اليمن أغلى
07-08-2009, 12:44 AM
تطورت كميات إنتاج بلادنا من البن خلال الأعوام الثلاثة الماضية بصورة ملفتة حيت تزايد الإنتاج من 17 ألفا و293 طنا في 2006م إلى 18 ألفا و330 طنا ثم قفزت في 2008م إلى 18 ألفا و788 طنا محققا نسبة نموا في المتوسط تصل إلى 8.6% وتبلغ إنتاجية الهكتار في المساحة المزروعة منه نحو 555كيلوجرام .
كما شهدت قيمة الإنتاج تطورا أيضا حيث ارتفعت من 13 مليارا و426 مليون ريال في 2006م إلى 15 مليارا و247 مليون ريال في 2008م مما يؤكد مدى الأهمية الاقتصادية لهذه الشجرة النقدية الهامة .
ويسمى البن اليمني علميا بكوفي اريبكا "coffea Arabica" ويتبع العائلة البنية "rubiaeeae"
وينتمي البن العربي إلى جنس كوفيا وشجرة البن العربي صغيرة مقارنة بالأصناف العالمية وهي مستديمة الخضرة ذات أوراق ملساء لامعة يغلب عليها التموج وأزهارها عطرية الرائحة بيضاء اللون أو مصفرة قليلا والزهرة ذات عنق صغير تظهر في مجاميع في إبط الورقة وتضم النورة الزهرية الواحدة من 2-9 زهرة في عنقود واحد.
ويحظى البن اليمني بسمعة وشهرة تفوق الوصف على المستوى العالمي وتعد ماركة بن الموكا أشهر ماركة مسجلة للبن حتى الآن وهي نسبة إلى بن اليمن القادم من ميناء المخا. ويعترف علماء أغذية من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية واليابان وتجار بدأت علاقاتهم التجارية حديثا بالبن اليمني بأن هذا البن الذي يأتي من أماكن مختلفة من اليمن ويزرع فوق رؤوس الجبال ذو نكهات مميزة ومذاق ليس له منافس في اللذة والأصالة والتي تختلط تلقائيا مما يجعلها تنتج رائحة جميلة ومذاقاً أجمل. ويقولون ان حركة استيراده من اليمن بدأت في التزايد مما يفتح سوقا واسعة أمامه ستمكنه من النمو ورفع قيمته المضافة بشكل جيد. وخلال العام الماضي 2008م تصدرت أسواق المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى في استيراد البن اليمن حيث استوردت 2758 طنا بقيمة تبلغ مليارا و236 مليون ريال منها 1321 طنا من البن غير المحمص غير المنزوع منه الكافين بقيمة 629 مليون ريال و1330 طنا من البن المحمص غير المنزوع منه الكافين بقيمة 541 مليون ريال و102 طن من البن المحمص منزوع منه الكافين بقيمة 61 مليون ريال .
تليها أسواق الولايات المتحدة الأمريكية حيث استوردت من البن اليمني 572 طنا بقيمة710 ملايين ريال منها 329 طنا من البن غير المحمص غير المنزوع منه الكافين بقيمة 405 ملايين ريال و143طنا من البن غير المحمص منزوع منه الكافين بقيمة 305 ملايين ريال.
كما استوردت الأسواق اليابانية 104 أطنان من البن غير المحمص غير المنزوع منه الكافين بقيمة 194 ملايين ريال و43 طنا من البن غير المحمص منزوع منه الكافين بقيمة 66 مليون ريال.
واستقبلت الأسواق القطرية بنا يمنيا غير محمص غير منزوع منه الكافين بكمية 48 طنا بقيمة 58 مليون ريال وبنا محمصا غير منزوع منه الكافين بقيمة 25 مليون ريال. كما استوردت ألمانيا 10 أطنان بقيمة 17 مليون ريال.
ويقول شارل بيري تاجر أمريكي يستورد البن اليمني: إن اليمن دوما توصف ببلد البن منذ الأزل فالبن اليمني حمل اسم اليمن إلى جميع بلدان العالم لكن حاليا تراجع قليلا فهناك مشكلة في ندرته وهي اختلال سوق البن في اليمن فصغار المزارعين في الجبال النائية وجدوا أن سوق البن لم يعد كما كان من قبل، فالعائد من تجارة البن لم تعد كافية إضافة إلى أنهم يجدون صعوبة في نقله فهم ينقلونه في أكياس إلى تجار التجزئة عبر الحمير الذين بدورهم يبيعونه إلى التجار الكبار في صنعاء الذين يقومون ببيعه إلى الخارج. منوها بأن البن يأتي من أماكن مختلفة من اليمن ما يجعله ذو نكهات مميزة ومذاق ليس له منافس في اللذة والأصالة والتي تختلط تلقائيا مما يجعلها تنتج رائحة جميلة ومذاقاً أجمل. وتعد نكهة البن اليمني بالنسبة إلى الكثير من الناس في العالم مميزة ويصفونها عادة بأنها خمرية المذاق ويرجع ذلك إلى أن الكثير من المزارعين يقومون بخزن حبات البن في مخازن أرضيات حجرية إلى أن يحتاجون إلى بعض ما يعوزهم من النقود. لذلك تصبح نكهة البن خمرية فخبراء الذوق اليمنيين يستمتعون بذلك كثيرا لأن البن في كثير من الأحيان عندما يتم تخزينه جيدا يؤدي إلى أن تكون حبيباته إلى حد ما رقيقة وذات نكهة لاذعة. ويضيف التاجر الأمريكي: بدأنا حاليا استكشاف إمكانية استيراد هذا البن من قرية وحيدة للبن في اليمن فالبن اليمني ما زال عرضه في الأسواق العالمية قليلا . فالأكياس القليلة التي يؤتى بها من القرى اليمنية يتم استيرادها إلى خليج سان فرانسيسكو وتستورد مقلية ولحسن الحظ فقد حصلنا على بعض منه من قرية (مجعب) وقد كان مذاقه إلى درجة كبيرة فشهرت البن اليمني تملا الآفاق فهو ذو رائحة جميلة جدا ولعل هذا أول ما يعجبك من اليمن. فاليمن كانت أول من قام بتصدير البن قبل 300 ونيف سنة.
ويؤكد الخبراء الباحثين إن شجرة البن العربي قد دخلت اليمن من أثيوبيا خلال القرنين 13 و14 الميلادي وقد استطاع اليمنيون تطوير البن كمحصول بستاني واهتموا بتجارته وسمي تجاريا موكا كوفي نسبة إلى ميناء تصديره " المخا" وينتج المحصول من محافظات صنعاء وصعدة والحديدة والمحويت وإب وأبين ولحج وتعز وذمار وريمة بمساحات مختلفة من محافظة إلى أخرى.
كما شهدت قيمة الإنتاج تطورا أيضا حيث ارتفعت من 13 مليارا و426 مليون ريال في 2006م إلى 15 مليارا و247 مليون ريال في 2008م مما يؤكد مدى الأهمية الاقتصادية لهذه الشجرة النقدية الهامة .
ويسمى البن اليمني علميا بكوفي اريبكا "coffea Arabica" ويتبع العائلة البنية "rubiaeeae"
وينتمي البن العربي إلى جنس كوفيا وشجرة البن العربي صغيرة مقارنة بالأصناف العالمية وهي مستديمة الخضرة ذات أوراق ملساء لامعة يغلب عليها التموج وأزهارها عطرية الرائحة بيضاء اللون أو مصفرة قليلا والزهرة ذات عنق صغير تظهر في مجاميع في إبط الورقة وتضم النورة الزهرية الواحدة من 2-9 زهرة في عنقود واحد.
ويحظى البن اليمني بسمعة وشهرة تفوق الوصف على المستوى العالمي وتعد ماركة بن الموكا أشهر ماركة مسجلة للبن حتى الآن وهي نسبة إلى بن اليمن القادم من ميناء المخا. ويعترف علماء أغذية من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية واليابان وتجار بدأت علاقاتهم التجارية حديثا بالبن اليمني بأن هذا البن الذي يأتي من أماكن مختلفة من اليمن ويزرع فوق رؤوس الجبال ذو نكهات مميزة ومذاق ليس له منافس في اللذة والأصالة والتي تختلط تلقائيا مما يجعلها تنتج رائحة جميلة ومذاقاً أجمل. ويقولون ان حركة استيراده من اليمن بدأت في التزايد مما يفتح سوقا واسعة أمامه ستمكنه من النمو ورفع قيمته المضافة بشكل جيد. وخلال العام الماضي 2008م تصدرت أسواق المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى في استيراد البن اليمن حيث استوردت 2758 طنا بقيمة تبلغ مليارا و236 مليون ريال منها 1321 طنا من البن غير المحمص غير المنزوع منه الكافين بقيمة 629 مليون ريال و1330 طنا من البن المحمص غير المنزوع منه الكافين بقيمة 541 مليون ريال و102 طن من البن المحمص منزوع منه الكافين بقيمة 61 مليون ريال .
تليها أسواق الولايات المتحدة الأمريكية حيث استوردت من البن اليمني 572 طنا بقيمة710 ملايين ريال منها 329 طنا من البن غير المحمص غير المنزوع منه الكافين بقيمة 405 ملايين ريال و143طنا من البن غير المحمص منزوع منه الكافين بقيمة 305 ملايين ريال.
كما استوردت الأسواق اليابانية 104 أطنان من البن غير المحمص غير المنزوع منه الكافين بقيمة 194 ملايين ريال و43 طنا من البن غير المحمص منزوع منه الكافين بقيمة 66 مليون ريال.
واستقبلت الأسواق القطرية بنا يمنيا غير محمص غير منزوع منه الكافين بكمية 48 طنا بقيمة 58 مليون ريال وبنا محمصا غير منزوع منه الكافين بقيمة 25 مليون ريال. كما استوردت ألمانيا 10 أطنان بقيمة 17 مليون ريال.
ويقول شارل بيري تاجر أمريكي يستورد البن اليمني: إن اليمن دوما توصف ببلد البن منذ الأزل فالبن اليمني حمل اسم اليمن إلى جميع بلدان العالم لكن حاليا تراجع قليلا فهناك مشكلة في ندرته وهي اختلال سوق البن في اليمن فصغار المزارعين في الجبال النائية وجدوا أن سوق البن لم يعد كما كان من قبل، فالعائد من تجارة البن لم تعد كافية إضافة إلى أنهم يجدون صعوبة في نقله فهم ينقلونه في أكياس إلى تجار التجزئة عبر الحمير الذين بدورهم يبيعونه إلى التجار الكبار في صنعاء الذين يقومون ببيعه إلى الخارج. منوها بأن البن يأتي من أماكن مختلفة من اليمن ما يجعله ذو نكهات مميزة ومذاق ليس له منافس في اللذة والأصالة والتي تختلط تلقائيا مما يجعلها تنتج رائحة جميلة ومذاقاً أجمل. وتعد نكهة البن اليمني بالنسبة إلى الكثير من الناس في العالم مميزة ويصفونها عادة بأنها خمرية المذاق ويرجع ذلك إلى أن الكثير من المزارعين يقومون بخزن حبات البن في مخازن أرضيات حجرية إلى أن يحتاجون إلى بعض ما يعوزهم من النقود. لذلك تصبح نكهة البن خمرية فخبراء الذوق اليمنيين يستمتعون بذلك كثيرا لأن البن في كثير من الأحيان عندما يتم تخزينه جيدا يؤدي إلى أن تكون حبيباته إلى حد ما رقيقة وذات نكهة لاذعة. ويضيف التاجر الأمريكي: بدأنا حاليا استكشاف إمكانية استيراد هذا البن من قرية وحيدة للبن في اليمن فالبن اليمني ما زال عرضه في الأسواق العالمية قليلا . فالأكياس القليلة التي يؤتى بها من القرى اليمنية يتم استيرادها إلى خليج سان فرانسيسكو وتستورد مقلية ولحسن الحظ فقد حصلنا على بعض منه من قرية (مجعب) وقد كان مذاقه إلى درجة كبيرة فشهرت البن اليمني تملا الآفاق فهو ذو رائحة جميلة جدا ولعل هذا أول ما يعجبك من اليمن. فاليمن كانت أول من قام بتصدير البن قبل 300 ونيف سنة.
ويؤكد الخبراء الباحثين إن شجرة البن العربي قد دخلت اليمن من أثيوبيا خلال القرنين 13 و14 الميلادي وقد استطاع اليمنيون تطوير البن كمحصول بستاني واهتموا بتجارته وسمي تجاريا موكا كوفي نسبة إلى ميناء تصديره " المخا" وينتج المحصول من محافظات صنعاء وصعدة والحديدة والمحويت وإب وأبين ولحج وتعز وذمار وريمة بمساحات مختلفة من محافظة إلى أخرى.