عاشق اليمن
31-07-2009, 05:27 AM
في يومٍ من الأيام وأنا جالسة في إحدى الأماكن
العامة وبينما كنت أقلب أوراق تلك الجريدة بين يدي،
إذ لفت انتباهي ظل قادم بقامته الطويلة.. وجسده الذي
ذكرني بعارضي الأزياء والفنانين الذين يملئون شاشاتنا .
كان ذا بشرة ناصعة البياض خالية من الشعر إلا من ذلك
الشعر الذي يكسو حاجبيه، وشعر رأسه المتأرجح على
كتفيه مثقلاً بالجلّ !!!
كان يرتدي قميصاً وردياً مغطى بجاكت أسود وبنطال
واسع الأطراف، ورائحته عطره تملأ المكان (يا له من...) ..!!
كان يقف بانحنائه عجيبة يخفي إحدى يديه في جيبه
والأخرى يلوح بها في الهواء.
وكان حوله الفتيات ينساب عليهن بكلماته الرقيقة
كانسياب الماء على الجداول....
"أنه يهوى الحديث إليهن" وصوته يتناغم كثيراً
مع أصواتهن...
كان يُضفي عليهن حالة من الإعجاب به،
وهو يشرح معاني لوحته الأخيرة
والتي تحمل "اسم نور"..
كان حساساً لدرجة أنه يرى أن "التين الشوكي" من
النباتات المتوحشة، وقد جسد ذلك في إحدى
لوحاته (يا لرقته).
ولكي يكون شاملاً فقد أبدى مدى استيائه واشمئزازه من
شلال الدماء الذي تسبح فيه فلسطين، إنه لا يحاول
إيذاء مشاعره بتلك المناظر !!!
حدّقت إليه طويلاً.. بينما سافر خيالي ليحط الرحال
هناك.. حيثما شاب قد أخفت الشظايا معالم وجهه ينتشل
بقايا جثث إخوانه وأهله من بين الركام.
وشابة تملأ صرخاتها أرجاء المكان دونما "معتصم" ....!!
وشاب يواجه الرصاص بحجره وصدره ..
وياسمين بقدميها المقطوعتين..
لم أتمالك نفسي...
تقدمت خطوات منه، أبديت إعجابي به !
وأهديته نقابا كي تكتمل أنوثته...!!!
المصادر :
مجلة نعيم مقالة لـ نجمة الأضرعي
العامة وبينما كنت أقلب أوراق تلك الجريدة بين يدي،
إذ لفت انتباهي ظل قادم بقامته الطويلة.. وجسده الذي
ذكرني بعارضي الأزياء والفنانين الذين يملئون شاشاتنا .
كان ذا بشرة ناصعة البياض خالية من الشعر إلا من ذلك
الشعر الذي يكسو حاجبيه، وشعر رأسه المتأرجح على
كتفيه مثقلاً بالجلّ !!!
كان يرتدي قميصاً وردياً مغطى بجاكت أسود وبنطال
واسع الأطراف، ورائحته عطره تملأ المكان (يا له من...) ..!!
كان يقف بانحنائه عجيبة يخفي إحدى يديه في جيبه
والأخرى يلوح بها في الهواء.
وكان حوله الفتيات ينساب عليهن بكلماته الرقيقة
كانسياب الماء على الجداول....
"أنه يهوى الحديث إليهن" وصوته يتناغم كثيراً
مع أصواتهن...
كان يُضفي عليهن حالة من الإعجاب به،
وهو يشرح معاني لوحته الأخيرة
والتي تحمل "اسم نور"..
كان حساساً لدرجة أنه يرى أن "التين الشوكي" من
النباتات المتوحشة، وقد جسد ذلك في إحدى
لوحاته (يا لرقته).
ولكي يكون شاملاً فقد أبدى مدى استيائه واشمئزازه من
شلال الدماء الذي تسبح فيه فلسطين، إنه لا يحاول
إيذاء مشاعره بتلك المناظر !!!
حدّقت إليه طويلاً.. بينما سافر خيالي ليحط الرحال
هناك.. حيثما شاب قد أخفت الشظايا معالم وجهه ينتشل
بقايا جثث إخوانه وأهله من بين الركام.
وشابة تملأ صرخاتها أرجاء المكان دونما "معتصم" ....!!
وشاب يواجه الرصاص بحجره وصدره ..
وياسمين بقدميها المقطوعتين..
لم أتمالك نفسي...
تقدمت خطوات منه، أبديت إعجابي به !
وأهديته نقابا كي تكتمل أنوثته...!!!
المصادر :
مجلة نعيم مقالة لـ نجمة الأضرعي