باديا
06-07-2025, 11:24 PM
نشأة الكون..
كان من عادة النبي – صلى الله عليه وسلم - في مجالسه أن يقوم بتعليم أصحابه،لا سيما الداخلون الجدد في الإسلام،
أو الوافدون عليه من بلاد بعيدة،فعندما جاءه وفد من بني تميم بشرهم - صلى الله عليه وسلم -
بما أعد الله للمتقين،وقال لهم:
اقبلوا البشرى رغبة منه أن يسألوه عن بدء هذا العالم، كيف ابتدأ خلقه ؟
إلا أنهم رغبوا في العطاء العاجل، وتطلعوا للماديات،
فأعرض عنهم النبي - صلى الله عليه وسلم – وأقبل على وفد أهل اليمن
وقال لهم: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم فقبلوها،
وسألوه عن أول هذا الأمر، أي مبتدأ هذا العالم ونشأته،
فأخبرهم - صلى الله عليه وسلم - بأن الله هو خالق هذا الكون، وأن الله كان ولا شيء قبله،
وأنه أوجد الوجود من العدم، وأنه ابتدأ خلق السموات والأرض، وكان عرشه على الماء،
ولم يبين – صلى الله عليه وسلم – مبتدأ خلق العرش ولا خلق الماء
لقصد السائلين السؤال عن بدء خلق هذا العالم وليس مطلق الخلق وجنسه.
وأوضح - عليه الصلاة والسلام – أن كل ما يتعلق بهذا العالم سطره الله في كتاب عنده.
الفوائد العقدية:
1- أن الله هو الأول الذي لا شيء قبله.
2- أن كل ما سوى الله مخلوق موجود من العدم.
3- أن العرش والماء سبق خلقهما خلق السموات والأرض .
4- أن الله غير محتاج للعرش، بل والعرش وما دونه محتاج إليه.
5- إثبات صفة الخلق له سبحانه، وخلقه الشيء إيجاده من العدم .
6- الإيمان بالقدر، وأن الله كتب علمه بما كان وما سيكون في كتاب عنده..
كان من عادة النبي – صلى الله عليه وسلم - في مجالسه أن يقوم بتعليم أصحابه،لا سيما الداخلون الجدد في الإسلام،
أو الوافدون عليه من بلاد بعيدة،فعندما جاءه وفد من بني تميم بشرهم - صلى الله عليه وسلم -
بما أعد الله للمتقين،وقال لهم:
اقبلوا البشرى رغبة منه أن يسألوه عن بدء هذا العالم، كيف ابتدأ خلقه ؟
إلا أنهم رغبوا في العطاء العاجل، وتطلعوا للماديات،
فأعرض عنهم النبي - صلى الله عليه وسلم – وأقبل على وفد أهل اليمن
وقال لهم: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم فقبلوها،
وسألوه عن أول هذا الأمر، أي مبتدأ هذا العالم ونشأته،
فأخبرهم - صلى الله عليه وسلم - بأن الله هو خالق هذا الكون، وأن الله كان ولا شيء قبله،
وأنه أوجد الوجود من العدم، وأنه ابتدأ خلق السموات والأرض، وكان عرشه على الماء،
ولم يبين – صلى الله عليه وسلم – مبتدأ خلق العرش ولا خلق الماء
لقصد السائلين السؤال عن بدء خلق هذا العالم وليس مطلق الخلق وجنسه.
وأوضح - عليه الصلاة والسلام – أن كل ما يتعلق بهذا العالم سطره الله في كتاب عنده.
الفوائد العقدية:
1- أن الله هو الأول الذي لا شيء قبله.
2- أن كل ما سوى الله مخلوق موجود من العدم.
3- أن العرش والماء سبق خلقهما خلق السموات والأرض .
4- أن الله غير محتاج للعرش، بل والعرش وما دونه محتاج إليه.
5- إثبات صفة الخلق له سبحانه، وخلقه الشيء إيجاده من العدم .
6- الإيمان بالقدر، وأن الله كتب علمه بما كان وما سيكون في كتاب عنده..