عادل قحطان
13-10-2023, 08:25 PM
..☆طوفان الأقصى ☆
صمتاً
فكلُّ صوتٍ غيرَ صوتِ من أتوا من السماءِ مُرعِدين كالقدرْ
هراءْ
وغيرَ صوتِ من أتوا بحراً كعاصفٍ مزمجرٍ لا يبقي أو يذرْ
غثاءْ
وغيرَ صوتِ من أتوا براً كغضبةِ الجحيمِ من عيونِهم يطّايرُ الشررْ
عواءْ
صمتاً...
لا صوتَ إلا صوتَهم
فقد تدافعوا من ثَمّ
من هناكَ
من هنا
طوفانَ غضبةٍ
وسيف َموتٍ مستطرْ
كغضبةِ السماءْ
صَهٍ
فلتخرسِ الأبواقُ
والمزايدونْ
أولئك المحاربون في وسائل الإعلامِ بالكلامِ
أقذرُ القَذَرْ
الراضخون كالإماءْ
وليحملوا وجوههم ويدفنوها في غياهبِ الظلامْ
أولئك الحكامْ
أولئك الأقزامْ
بعيداً عن تراب أرضِنا الطهورِ والأبرْ
فإنهم وباءْ
فها همُ الرجالْ
وها همُ الأبطالْ
الصاعدون من مساعرِ الغضبْ
المرسلون من حميّةِ العربْ
طوفانَ قدسِنا المباركِ الأغرْ
تنزلوا قضاء
في لحظةٍ تجمدت من هولها
الأشياءُ
والزمانُ والمكانْ
قضوا بما أرادوا أن يكونَ
فاستجاب ما أرادوا مذعناً فكان
فلا (الجدارُ الإلكتروني )صدّ عصفَهم
ولا (مركافا) كانت في طريقهم خطرْ
كأنها لا شيءَ في الأشياءْ
و(قبةُ الحديدْ)
أسطورةُ اليهود
خارت على أقدامها مرعوبةً
كما تساقطَ الجنودْ
أجسادهم تهتزُّ مثلَ نعجةٍ في قبضة الأسودْ
(يهودا) لا مفرْ
هذا هو الفناء
الموت جامحاً يلتهمُ الأرواحَ والأجسادْ
والنارُ تحرقُ العتادْ
والرعبُ كالإعصار هائجاً يطاردُ الصهاينةْ
إلى جميعِ الأمكنةْ
وكانطلاق الضوء يرحلُ الخبرْ
وترحلُ الأنباء
(يهودا) بهرجٌ مزيفٌ أشرْ
وجيشهُ الذي لايهزمُ
جدرانُهُ التي لا تُهدمُ
هوى الجميعُ مثلَ حَجْلةٍ هوى عليها قَشعمُ
والناسُ في بقاعِ الأرضِ شاهدوا جنوده (كأنهم أعجاز نخل منقعر)
تناثرت آلاتُ حربهم هباء
❈❈⇒⇒⇒⇒⇒❈❈
صمتاً
فكلُّ صوتٍ غيرَ صوتِ من أتوا من السماءِ مُرعِدين كالقدرْ
هراءْ
وغيرَ صوتِ من أتوا بحراً كعاصفٍ مزمجرٍ لا يبقي أو يذرْ
غثاءْ
وغيرَ صوتِ من أتوا براً كغضبةِ الجحيمِ من عيونِهم يطّايرُ الشررْ
عواءْ
صمتاً...
لا صوتَ إلا صوتَهم
فقد تدافعوا من ثَمّ
من هناكَ
من هنا
طوفانَ غضبةٍ
وسيف َموتٍ مستطرْ
كغضبةِ السماءْ
صَهٍ
فلتخرسِ الأبواقُ
والمزايدونْ
أولئك المحاربون في وسائل الإعلامِ بالكلامِ
أقذرُ القَذَرْ
الراضخون كالإماءْ
وليحملوا وجوههم ويدفنوها في غياهبِ الظلامْ
أولئك الحكامْ
أولئك الأقزامْ
بعيداً عن تراب أرضِنا الطهورِ والأبرْ
فإنهم وباءْ
فها همُ الرجالْ
وها همُ الأبطالْ
الصاعدون من مساعرِ الغضبْ
المرسلون من حميّةِ العربْ
طوفانَ قدسِنا المباركِ الأغرْ
تنزلوا قضاء
في لحظةٍ تجمدت من هولها
الأشياءُ
والزمانُ والمكانْ
قضوا بما أرادوا أن يكونَ
فاستجاب ما أرادوا مذعناً فكان
فلا (الجدارُ الإلكتروني )صدّ عصفَهم
ولا (مركافا) كانت في طريقهم خطرْ
كأنها لا شيءَ في الأشياءْ
و(قبةُ الحديدْ)
أسطورةُ اليهود
خارت على أقدامها مرعوبةً
كما تساقطَ الجنودْ
أجسادهم تهتزُّ مثلَ نعجةٍ في قبضة الأسودْ
(يهودا) لا مفرْ
هذا هو الفناء
الموت جامحاً يلتهمُ الأرواحَ والأجسادْ
والنارُ تحرقُ العتادْ
والرعبُ كالإعصار هائجاً يطاردُ الصهاينةْ
إلى جميعِ الأمكنةْ
وكانطلاق الضوء يرحلُ الخبرْ
وترحلُ الأنباء
(يهودا) بهرجٌ مزيفٌ أشرْ
وجيشهُ الذي لايهزمُ
جدرانُهُ التي لا تُهدمُ
هوى الجميعُ مثلَ حَجْلةٍ هوى عليها قَشعمُ
والناسُ في بقاعِ الأرضِ شاهدوا جنوده (كأنهم أعجاز نخل منقعر)
تناثرت آلاتُ حربهم هباء
❈❈⇒⇒⇒⇒⇒❈❈