شموع الغرام
25-07-2009, 09:51 PM
وأحيا بحُبُّ
ينبضُ بِأُمنِيَةِ
قطفَ الزَّهورْ !
/
/
قلبٌ يحتضرْ ،
وحُلم على حافّةِ الاقتلاعْ !
رذاذَ الدَّمعْ ،،
وموتِ النبضُ على كفِّ الأُمنياتْ ،،
نقشا مِنَ البهجةِ بسمةً ذابِلهْ
ترسِمُ ملامِحَ الأرقْ على وجهٍ موجوع
وعينٍ بيضاءْ أفلستْ
مِنْ كُلَّ حُلمْ !
حُلمْ مات بِثُقبَ يأسٍ ملعونْ فتكسَّرَ نبضهْ!
وينشطِرُ وجعٌ، لِتُوْلَدَ عشرةَ أوجهْ لأطفالٍ عابسونْ
وسكِّينهْ تطعنُ رمادَ الأحلامْ، فتحترقْ!
كحَرْبٍ لا مُتناهيهْ بيْنَ كُرهنا للاّهْ وحُبَّ الاّه للوجعْ !
كـحقدْ أسودْ مِنْ شمعهْ
لِقلبٍ منطفئْ !
،,
نبضةَ .. جنونْ !
وكعادتي أتنفّسُ الأسىْ مِنْ هواءٍ ثلاثةَ أرباعهِ ذكرىْ
والثُلثِ الأخيرْ .. عِطرهْ ،، وقُبلهْ مِنهْ .. سوداءْ في لحظةِ رحيلٍ مشؤومهْ !
بِتأمَّلْ ، أنظُرُ لخطوطِ يدايْ ،، طالما أرهقتْني أسرارها
أسرارٌ تنسابُ مِنْ الأعلىْ .. لِتسقطْ في بئرٍ مِنْ "تشوّشْ فكريْ" ،،
غجريّةُ أنا .. أُؤمِنُ بخُرافاتٍ بسبب ِقناعاتهِ المُزيّفة بها ..
في يومٍ ما ، قالتْ لي امرأة عجوزْ تتكأكأُ على عِكَّازها ،، غريبه هيَ ملامحها
وبريقَ عيْنيْها يحمِلُ الكثيرْ مِنْ المجهولْ ..
قالتْ لي : بيدكِ مفتاحانْ .. الأوَّل سعادتكِ والاّخرْ تعاسهْ أبديهْ !
أخترتُ الثاني.. ولكِنِّي موقنه إنِّي أحسنتُ الاختيارْ
جنوني يهمسْ لي أنَّهْ ..سيعودْ بنبضٍ مُنعشْ ودفءْ استشعرهُ مِنْ أنفاسِهْ
سيعملْ لِفكرهِ "غسيلْ" لِأيِّ فتاةٍ سرقَ بؤبؤهُ صورتها ،، وانعكستْ على قلبهْ
وسأبقىْ أنا بداخِلِ عيْنهْ .. "أسيرةٌ لِسِحْرها الأزرقْ" !
،’
..وكيف نخفي حُبِّنا والشوقْ فاضحْ..!
رعشه راقصهْ بينَ الأصابِعِ ،، كَ صوتِ الشَّوْقِ الرقراقْ
تجعلَ قلبي يطيرُ لِشُرفتِهِ ذاتَ مساءْ ! علَّهْ يُطعمهُ حّباً ،، أو بالأحرى حُبَّاً ! هه !
يسوقني .. إليهْ كُلَّ شيء حولي
ويُزاحِمْني الحَنينْ ! لِنبرةِ صوتٍ "قاتِلة" عزفتْ لحناً أسوداً بثّهُ ثغرَ الرَّحيلْ !
..وفي ملامحنا من اللّهفهْ ملامحْ..!
ملامحٌ بدا الشوْقُ في تقاسيمها ،،
ولهفةٌ لبستْ وجهها كرِداءٍ "أحمرْ" !
..عاشقين ونبضنا طفلْ حنون لو تزاعلنا يسامح..!
شقيّةٌ أنا ، أقطِفُ ثماراً أصفراً مِنْ اصبَعِ شجرةٍ مبتورْ ،،
أُكْثِرُ مِنْ السَّكاكِرْ بقدرِ غضبَ أُمِّي عليَ .. وخوفها على تَسوِّسِ أسناني !
لطالما كنتُ أخدعها ببسمة ساحِرة ،، لِتُزوِّدني بالحلوى
لطالما كانتْ تُعلِّمني الصوابَ مِنَ الخطأْ.. حتّى كبرتْ !،
لكنّها ،، وللأسفِ نستْ أنْ تُعلِّمني نسيانَ ذكراهمْ !
ولحظاتْ كُنَّا معاً ،، نضحكُ معاً ، نبكي ،، ونحْلمُ معاً ..
نُعاتِبُ بعضنا ،، ونرضى بابتسامهْ !
كبحرِ السَّماءِ كُنّا ،، أصفياءْ !
،‘
ما يُرهقني حُبَّهْ
الـ ينعجِنُ بأجزائي ،،
ويذوبُ تحتَ فتيلةٍ حمْراءْ
تسكنُ التَّفاصيلْ!
وأعودُ لِفنجانِ قهوتي الـ يتجمّدْ لِبرودةِ الأنفاسْ ،، أجفلُ بامتعاضْ تفاصيلهْ البُنِيّة
وهي تُطلق ألحاناً شجيّة ! مُعْلِنةً ولادتي ورقة خريفيّه تنفُرُ مِنَ الأرضِ قبلَ أن تستنشقَ الحياةْ !
أرتشفْ منها وجعاً قليلْ ،، وأبكي بصمتْ و .. أتأمَّلْ ممراً أحمرْ
غدا بِرداءٍ أصفرْ فضلاً لِأوراقِ شجرٍ باهتة اللوْن تحتضر على أطرافهْ !
.. في يومٍ عَبّر طيفهُ فِكْري !..
و بِصمتٍ عظيمْ ،، تضحكُ أجراسَ الفؤادِ ثمَّ تحترقْ !
وفي حقولِ القمْحِ .. حيثُ أماني كثيرة تستوي على سوقٍ مِنْ سرابْ ..
وأشجارِ زيتونٍ ،،
اصفرَّتْ .. وتقوّستْ جذوعها !
وبيْنما طِفلة تطأطِأُ رأسها في وسطِ الحقلْ .. رأتْ قمراً أخرجَ رأسهُ مِنْ المستنقعِ
وابتسمْ كنجمهْ لِوجهٍ أصفرَ شاحب ،، فتألّقَ الفرحْ !
,،’
’،,
,،
وأقفزْ
كقطرةِ مطرْ
تُداعِبُ حُلماً ،،
باتَ يغفو على أهدابِ عيْني !
بحنو ، أُلاطِفكْ ،، أتعبّثُ بِاصبعكْ
وأُهدْهِدُ لكْ ،، حتى تنامْ ..
أسقيكَ كماءْ مُعطَّرٌ بكْ .. يسكنُ فؤادكْ
ويُنعِشُ نبضكَ على الدوامْ !
كُنْ بخيْر لِأكونْ !
ينبضُ بِأُمنِيَةِ
قطفَ الزَّهورْ !
/
/
قلبٌ يحتضرْ ،
وحُلم على حافّةِ الاقتلاعْ !
رذاذَ الدَّمعْ ،،
وموتِ النبضُ على كفِّ الأُمنياتْ ،،
نقشا مِنَ البهجةِ بسمةً ذابِلهْ
ترسِمُ ملامِحَ الأرقْ على وجهٍ موجوع
وعينٍ بيضاءْ أفلستْ
مِنْ كُلَّ حُلمْ !
حُلمْ مات بِثُقبَ يأسٍ ملعونْ فتكسَّرَ نبضهْ!
وينشطِرُ وجعٌ، لِتُوْلَدَ عشرةَ أوجهْ لأطفالٍ عابسونْ
وسكِّينهْ تطعنُ رمادَ الأحلامْ، فتحترقْ!
كحَرْبٍ لا مُتناهيهْ بيْنَ كُرهنا للاّهْ وحُبَّ الاّه للوجعْ !
كـحقدْ أسودْ مِنْ شمعهْ
لِقلبٍ منطفئْ !
،,
نبضةَ .. جنونْ !
وكعادتي أتنفّسُ الأسىْ مِنْ هواءٍ ثلاثةَ أرباعهِ ذكرىْ
والثُلثِ الأخيرْ .. عِطرهْ ،، وقُبلهْ مِنهْ .. سوداءْ في لحظةِ رحيلٍ مشؤومهْ !
بِتأمَّلْ ، أنظُرُ لخطوطِ يدايْ ،، طالما أرهقتْني أسرارها
أسرارٌ تنسابُ مِنْ الأعلىْ .. لِتسقطْ في بئرٍ مِنْ "تشوّشْ فكريْ" ،،
غجريّةُ أنا .. أُؤمِنُ بخُرافاتٍ بسبب ِقناعاتهِ المُزيّفة بها ..
في يومٍ ما ، قالتْ لي امرأة عجوزْ تتكأكأُ على عِكَّازها ،، غريبه هيَ ملامحها
وبريقَ عيْنيْها يحمِلُ الكثيرْ مِنْ المجهولْ ..
قالتْ لي : بيدكِ مفتاحانْ .. الأوَّل سعادتكِ والاّخرْ تعاسهْ أبديهْ !
أخترتُ الثاني.. ولكِنِّي موقنه إنِّي أحسنتُ الاختيارْ
جنوني يهمسْ لي أنَّهْ ..سيعودْ بنبضٍ مُنعشْ ودفءْ استشعرهُ مِنْ أنفاسِهْ
سيعملْ لِفكرهِ "غسيلْ" لِأيِّ فتاةٍ سرقَ بؤبؤهُ صورتها ،، وانعكستْ على قلبهْ
وسأبقىْ أنا بداخِلِ عيْنهْ .. "أسيرةٌ لِسِحْرها الأزرقْ" !
،’
..وكيف نخفي حُبِّنا والشوقْ فاضحْ..!
رعشه راقصهْ بينَ الأصابِعِ ،، كَ صوتِ الشَّوْقِ الرقراقْ
تجعلَ قلبي يطيرُ لِشُرفتِهِ ذاتَ مساءْ ! علَّهْ يُطعمهُ حّباً ،، أو بالأحرى حُبَّاً ! هه !
يسوقني .. إليهْ كُلَّ شيء حولي
ويُزاحِمْني الحَنينْ ! لِنبرةِ صوتٍ "قاتِلة" عزفتْ لحناً أسوداً بثّهُ ثغرَ الرَّحيلْ !
..وفي ملامحنا من اللّهفهْ ملامحْ..!
ملامحٌ بدا الشوْقُ في تقاسيمها ،،
ولهفةٌ لبستْ وجهها كرِداءٍ "أحمرْ" !
..عاشقين ونبضنا طفلْ حنون لو تزاعلنا يسامح..!
شقيّةٌ أنا ، أقطِفُ ثماراً أصفراً مِنْ اصبَعِ شجرةٍ مبتورْ ،،
أُكْثِرُ مِنْ السَّكاكِرْ بقدرِ غضبَ أُمِّي عليَ .. وخوفها على تَسوِّسِ أسناني !
لطالما كنتُ أخدعها ببسمة ساحِرة ،، لِتُزوِّدني بالحلوى
لطالما كانتْ تُعلِّمني الصوابَ مِنَ الخطأْ.. حتّى كبرتْ !،
لكنّها ،، وللأسفِ نستْ أنْ تُعلِّمني نسيانَ ذكراهمْ !
ولحظاتْ كُنَّا معاً ،، نضحكُ معاً ، نبكي ،، ونحْلمُ معاً ..
نُعاتِبُ بعضنا ،، ونرضى بابتسامهْ !
كبحرِ السَّماءِ كُنّا ،، أصفياءْ !
،‘
ما يُرهقني حُبَّهْ
الـ ينعجِنُ بأجزائي ،،
ويذوبُ تحتَ فتيلةٍ حمْراءْ
تسكنُ التَّفاصيلْ!
وأعودُ لِفنجانِ قهوتي الـ يتجمّدْ لِبرودةِ الأنفاسْ ،، أجفلُ بامتعاضْ تفاصيلهْ البُنِيّة
وهي تُطلق ألحاناً شجيّة ! مُعْلِنةً ولادتي ورقة خريفيّه تنفُرُ مِنَ الأرضِ قبلَ أن تستنشقَ الحياةْ !
أرتشفْ منها وجعاً قليلْ ،، وأبكي بصمتْ و .. أتأمَّلْ ممراً أحمرْ
غدا بِرداءٍ أصفرْ فضلاً لِأوراقِ شجرٍ باهتة اللوْن تحتضر على أطرافهْ !
.. في يومٍ عَبّر طيفهُ فِكْري !..
و بِصمتٍ عظيمْ ،، تضحكُ أجراسَ الفؤادِ ثمَّ تحترقْ !
وفي حقولِ القمْحِ .. حيثُ أماني كثيرة تستوي على سوقٍ مِنْ سرابْ ..
وأشجارِ زيتونٍ ،،
اصفرَّتْ .. وتقوّستْ جذوعها !
وبيْنما طِفلة تطأطِأُ رأسها في وسطِ الحقلْ .. رأتْ قمراً أخرجَ رأسهُ مِنْ المستنقعِ
وابتسمْ كنجمهْ لِوجهٍ أصفرَ شاحب ،، فتألّقَ الفرحْ !
,،’
’،,
,،
وأقفزْ
كقطرةِ مطرْ
تُداعِبُ حُلماً ،،
باتَ يغفو على أهدابِ عيْني !
بحنو ، أُلاطِفكْ ،، أتعبّثُ بِاصبعكْ
وأُهدْهِدُ لكْ ،، حتى تنامْ ..
أسقيكَ كماءْ مُعطَّرٌ بكْ .. يسكنُ فؤادكْ
ويُنعِشُ نبضكَ على الدوامْ !
كُنْ بخيْر لِأكونْ !