الزعييم
13-10-2022, 03:00 PM
#تنبؤات
ذهبتُ إلى الساحره العجوز
كانت تمتلك
كرة بلوريه ترى المستقبل
وتقرأ الطالع والفنجان
تتمتم بأشياء لا تفهم
الدخان يحيط بها من كل مكان
والجمر أمامها والبخور كذالك
عندما وقفت أمامها
ارتعدت أطرافها قالت مالذي جاء بك
قلت: جئت لكي أسمع الأجوبه لا العكس
نظرت الى الأعلى تلك الشمطاء حتى اصبح
لون عيناها ابيض ثم وضعت البخور على الجمر
فزاد الدخان حتى لم أكد أن أراها
ثم قالت : أذهب لا احد يفر من قدره
ثم خيم الصمت على المكان
قلت لها : وكيف للمرء ان يغير قدره
قالت: مثلك لا ينبغي له أن يسأل
أذهب فما هو آت سيكون.........!
رجعت وأنا أجر ذيول الخيبه ورائي
وأنا اردد لا أحد يفر من قدره لا أحد يفر
من قدره لا أحد.............
لقد كنت أعلم منذ البدايه أن ذاهبي
لن يفيدني بشيء لكنني كنت اريد
طرف خيط اتمسكه به
بصيص أمل يدفعني للأمام يبعد عني
زخات الأكتئاب ، وأرق الليل وتخبطاتي
في متشعبات الطرق وتفرعاتها
لكني لم أجد شيء من هذا
ما أصعب ان يعيش الأنسان وهو باحث
عن نفسه ،او على الاقل على من يشبه روحه
من يفهمه من يربت على روحه قبل كتفه
على من يقول له لا تبتئس أنا هنا
ورب عيناك أني أحبك
شعور صعب أن لا تجد شخصاً يحارب من
أجلك
شخصاً يراك العالم كله
شخصاً يأخذ بطريقك إلى الأمام ، يثق بك
يعلم انك ستكون يوماً ما شخصاً يُفتخر به
ما أحوجنا لي أشخاص
( كـ خديجه بنت خويلد رضي الله عنه )
عندما جاءها رسولنا صلى الله عليه وسلم
من حار غراء وهو خائف وقص عليه الخبر
فقالت له والله لا يخزيك الله أبدا
لقد دثرت وزملت روحه قبل جسده
ما أحوجنا اليوم لمن يربت على ارواحنا
ولو لم نكن مثل محمد ، لكننا نملك أرواحاً
ونحتاج أرواحاً نسكن إليها أحياناً !!!
ذهبتُ إلى الساحره العجوز
كانت تمتلك
كرة بلوريه ترى المستقبل
وتقرأ الطالع والفنجان
تتمتم بأشياء لا تفهم
الدخان يحيط بها من كل مكان
والجمر أمامها والبخور كذالك
عندما وقفت أمامها
ارتعدت أطرافها قالت مالذي جاء بك
قلت: جئت لكي أسمع الأجوبه لا العكس
نظرت الى الأعلى تلك الشمطاء حتى اصبح
لون عيناها ابيض ثم وضعت البخور على الجمر
فزاد الدخان حتى لم أكد أن أراها
ثم قالت : أذهب لا احد يفر من قدره
ثم خيم الصمت على المكان
قلت لها : وكيف للمرء ان يغير قدره
قالت: مثلك لا ينبغي له أن يسأل
أذهب فما هو آت سيكون.........!
رجعت وأنا أجر ذيول الخيبه ورائي
وأنا اردد لا أحد يفر من قدره لا أحد يفر
من قدره لا أحد.............
لقد كنت أعلم منذ البدايه أن ذاهبي
لن يفيدني بشيء لكنني كنت اريد
طرف خيط اتمسكه به
بصيص أمل يدفعني للأمام يبعد عني
زخات الأكتئاب ، وأرق الليل وتخبطاتي
في متشعبات الطرق وتفرعاتها
لكني لم أجد شيء من هذا
ما أصعب ان يعيش الأنسان وهو باحث
عن نفسه ،او على الاقل على من يشبه روحه
من يفهمه من يربت على روحه قبل كتفه
على من يقول له لا تبتئس أنا هنا
ورب عيناك أني أحبك
شعور صعب أن لا تجد شخصاً يحارب من
أجلك
شخصاً يراك العالم كله
شخصاً يأخذ بطريقك إلى الأمام ، يثق بك
يعلم انك ستكون يوماً ما شخصاً يُفتخر به
ما أحوجنا لي أشخاص
( كـ خديجه بنت خويلد رضي الله عنه )
عندما جاءها رسولنا صلى الله عليه وسلم
من حار غراء وهو خائف وقص عليه الخبر
فقالت له والله لا يخزيك الله أبدا
لقد دثرت وزملت روحه قبل جسده
ما أحوجنا اليوم لمن يربت على ارواحنا
ولو لم نكن مثل محمد ، لكننا نملك أرواحاً
ونحتاج أرواحاً نسكن إليها أحياناً !!!