عادل قحطان
12-10-2022, 09:50 AM
*الآن أدركت أن كل المشكلة ليست منهم، بِل منا نحن،*
*نحن حينما نفتح الابواب كلها يظننون اننا قد اضعنا مفاتيحها، و اننا حينما نغفر مرة يعتقدون ان الغفران سمة لا تتغير بنا، و اننا مادام رضينا بالحزن الأول و لم نترك كفوفهم او ان نعطهم ظهورنا فاننا للابد سنبقى هنا، سنتحمل الاذى و اضعاف الاذى، على الا نوليهم ظهورنا ابدًا!*
*انهم يعتادوننا*
*فيُصبح خاطِرُنا لا يُكترث بِه"ولو كسروا ضلعًا من ضلوعنا"، بينما من يحزن منهم على اصغر الأشياء يشترون خاطِره بأثمن، اثمن الآشياء.*
*الصمتُ مريب، عرفت ان الكتمان مقبرة تُميتنا بهدوء تام، و ان أصعب ما قد يشعر بِه المرء أن يُدرك أن حُزنه بسيط يُستهان بِه، فقط لأنه ما اعتاد بشر أن يلمحوا حزنه، ان يبصروا لمعة دمعات عينه أو لعثمة كلماتِه ألمًا!*
*أسوء ما في الامر؟ حينما يعتاد البشر أنك لا تحزن، لا تتألم، لا تُعاتب، لا تُحدث ضجيجًا مُدويًا ولا تُصنع فارقًا هائِلًا بسبب كلمة سامة قيلت لك من لسان يجب قصِه، لا تفتعل مشكلة،لا تطلب أن يعتذر لك شخص، أن يشعر انه بالفعل قد أحزنك!*
*حُزنا، البشر تعتاد كل شيء،*
*المرء الذي يحزن بسبب أن شخص ما نسي أن يُهاتفه في الوقت اللازم تضع له البشر ألف اهتمام،وكل الإكتراث.*
*المرء الذي إعتاد ألا يحزن، لن يكترثوا بأمره حتى بعدما أن ينخروا قلبه،أو ان يجرحوا كل داخله.*
*عرفت أن الكرم المُضاعف يستحال واجبًا حينما يعتاده الشخص الآخر، و ان الباب الغير مغلق -بكل رغبة مِنا- يُعتاد انه في كل حين غير مغلق، لا حاجة لطرقه مُسبقًا ولا حاجة للخوف من عدم المجيء في الوقت المناسب،*
*لان الباب في كل الأوقات لا يُغلق!*
*نحن حينما نفتح الابواب كلها يظننون اننا قد اضعنا مفاتيحها، و اننا حينما نغفر مرة يعتقدون ان الغفران سمة لا تتغير بنا، و اننا مادام رضينا بالحزن الأول و لم نترك كفوفهم او ان نعطهم ظهورنا فاننا للابد سنبقى هنا، سنتحمل الاذى و اضعاف الاذى، على الا نوليهم ظهورنا ابدًا!*
*انهم يعتادوننا*
*فيُصبح خاطِرُنا لا يُكترث بِه"ولو كسروا ضلعًا من ضلوعنا"، بينما من يحزن منهم على اصغر الأشياء يشترون خاطِره بأثمن، اثمن الآشياء.*
*الصمتُ مريب، عرفت ان الكتمان مقبرة تُميتنا بهدوء تام، و ان أصعب ما قد يشعر بِه المرء أن يُدرك أن حُزنه بسيط يُستهان بِه، فقط لأنه ما اعتاد بشر أن يلمحوا حزنه، ان يبصروا لمعة دمعات عينه أو لعثمة كلماتِه ألمًا!*
*أسوء ما في الامر؟ حينما يعتاد البشر أنك لا تحزن، لا تتألم، لا تُعاتب، لا تُحدث ضجيجًا مُدويًا ولا تُصنع فارقًا هائِلًا بسبب كلمة سامة قيلت لك من لسان يجب قصِه، لا تفتعل مشكلة،لا تطلب أن يعتذر لك شخص، أن يشعر انه بالفعل قد أحزنك!*
*حُزنا، البشر تعتاد كل شيء،*
*المرء الذي يحزن بسبب أن شخص ما نسي أن يُهاتفه في الوقت اللازم تضع له البشر ألف اهتمام،وكل الإكتراث.*
*المرء الذي إعتاد ألا يحزن، لن يكترثوا بأمره حتى بعدما أن ينخروا قلبه،أو ان يجرحوا كل داخله.*
*عرفت أن الكرم المُضاعف يستحال واجبًا حينما يعتاده الشخص الآخر، و ان الباب الغير مغلق -بكل رغبة مِنا- يُعتاد انه في كل حين غير مغلق، لا حاجة لطرقه مُسبقًا ولا حاجة للخوف من عدم المجيء في الوقت المناسب،*
*لان الباب في كل الأوقات لا يُغلق!*