وضاح الناعري
25-09-2022, 07:23 PM
إبن أدم تواضع في هذه الحياة ولاتتكبر فانظر إلى من قبلك عاشوا فمنهم من عاش وضن أنه الوحيد في هذا الكون الذي يملك من متاع الدنيا ما أن يجعل ملكه لايمكن يزول ولكن في الحقيقة طول عمره لم يجد السعادة بعكس ذلك الشخص الذي عاش في هذه الحياة لاهم له سواء الحصول على قوت يومه لكن السعادة غامره قلبه راضي بما كتب الله له ..
فيا ترى هل يستويان في الدنياء قبل الاخرة
فالأول إن كان ظالما مستحقرا لمن هوا أدنى و أقل منه في المال والجاه هنا يكون حقيرا بين الناس نظرا لإستحقار الله له عند موته يفرح الناس ولايبكون
ويظل ذكره وذكرياته كابوس على من أساء إليهم في حياته فلايذكر بخير أبدآ
أما الثاني حياته كلها نور وطمأنينة لايشكوه أحد كل من ذكره لايذكره إلا بخير رغم فقره وضعف شخصيته ومكانته بين الناس فعند موته يبكون عليه ولايفرحون لكنه فرحان بما سيلاقيه في الحياة الأبدية فالحياة بها عديد من الخطوات يعيشها الفرد ويتعثر بها ويتنقل بين ظروفها. ويصارع ويكافح من أجل البقاء على قيد الحياة فكل الناس يغدو، فبائعٌ نفسه فمعتقها أو موبقها”؛ أي: كل إنسان يسعى لنفسه، فمنهم من يبيعها لله بطاعته، فيعتقها من العذاب، ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما فيوبقها؛ أي: يُهلكها.
فيا ترى هل يستويان في الدنياء قبل الاخرة
فالأول إن كان ظالما مستحقرا لمن هوا أدنى و أقل منه في المال والجاه هنا يكون حقيرا بين الناس نظرا لإستحقار الله له عند موته يفرح الناس ولايبكون
ويظل ذكره وذكرياته كابوس على من أساء إليهم في حياته فلايذكر بخير أبدآ
أما الثاني حياته كلها نور وطمأنينة لايشكوه أحد كل من ذكره لايذكره إلا بخير رغم فقره وضعف شخصيته ومكانته بين الناس فعند موته يبكون عليه ولايفرحون لكنه فرحان بما سيلاقيه في الحياة الأبدية فالحياة بها عديد من الخطوات يعيشها الفرد ويتعثر بها ويتنقل بين ظروفها. ويصارع ويكافح من أجل البقاء على قيد الحياة فكل الناس يغدو، فبائعٌ نفسه فمعتقها أو موبقها”؛ أي: كل إنسان يسعى لنفسه، فمنهم من يبيعها لله بطاعته، فيعتقها من العذاب، ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما فيوبقها؛ أي: يُهلكها.