السلطانة
07-08-2022, 01:14 PM
بين روحان الصباح ودخول الظهيرة
كانت جلستي هادئة وكل ما حولي وسُبات ،
لكن بداخلي اتنقل بين عام وعام
وذكرى تنزعني من بقائي
من بين ازدحام الصور
لمع إخضرار شجرة الجوافة لذاك البستان
وانتشل حنينُها كل حنين الصوّر
تعمقت بها فشدتني حبال الصورة
ل شريط تلك الايام
كنت اقف جانبهِ بحذاءٍ واحدة
حاملةً موزة
كثيرا ما يجلب الموز ،
حتى اني اقترنت جدي بلموز ..
كانت تلك الحشائش تخفينا
فترنو اصواتنا فراراً فاضحة كل الإختبائات
اليوم لم يبقى منها الا أتربة متشققة
تتعطش لهونا ولعبنا قبل المياه
اما شجرة الجوافة النظرة
فأصبحت هيكل هش متقلص الحجم
وبعض اجزاءها فتات ، لم يعُد ينبض بها
إلا ذكرى أرجوحة مُمزقة قد تلاشى لون حبالها ،
مضيت بعيناي قدماً نحوا تلك المياه
التي ترتكن خلف حاجزها كم بدا لي عملاقاً
حتى اني لازلت استشعر خوف جدي من وقوعي
وانا احاول استراق النظر للمياه
، جفت المياه وسمت الاتربة على حاجزها
الذي بلغ علوه منتصف ساقي
لا أعلم متى كبرت بهذه الطريقة
ام انني كنت صغيرة جدا ،
رحل جدي ورحل البستان
ولا يسعني الا ان اهتم بهذه الصورة
وذكراها :IC123: ...
سُلطانة
كانت جلستي هادئة وكل ما حولي وسُبات ،
لكن بداخلي اتنقل بين عام وعام
وذكرى تنزعني من بقائي
من بين ازدحام الصور
لمع إخضرار شجرة الجوافة لذاك البستان
وانتشل حنينُها كل حنين الصوّر
تعمقت بها فشدتني حبال الصورة
ل شريط تلك الايام
كنت اقف جانبهِ بحذاءٍ واحدة
حاملةً موزة
كثيرا ما يجلب الموز ،
حتى اني اقترنت جدي بلموز ..
كانت تلك الحشائش تخفينا
فترنو اصواتنا فراراً فاضحة كل الإختبائات
اليوم لم يبقى منها الا أتربة متشققة
تتعطش لهونا ولعبنا قبل المياه
اما شجرة الجوافة النظرة
فأصبحت هيكل هش متقلص الحجم
وبعض اجزاءها فتات ، لم يعُد ينبض بها
إلا ذكرى أرجوحة مُمزقة قد تلاشى لون حبالها ،
مضيت بعيناي قدماً نحوا تلك المياه
التي ترتكن خلف حاجزها كم بدا لي عملاقاً
حتى اني لازلت استشعر خوف جدي من وقوعي
وانا احاول استراق النظر للمياه
، جفت المياه وسمت الاتربة على حاجزها
الذي بلغ علوه منتصف ساقي
لا أعلم متى كبرت بهذه الطريقة
ام انني كنت صغيرة جدا ،
رحل جدي ورحل البستان
ولا يسعني الا ان اهتم بهذه الصورة
وذكراها :IC123: ...
سُلطانة