عبير أنثى
31-03-2021, 11:46 AM
- وقفت بصمت امام ذلك الدولاب الخشبي ; وزعت نظراتها عليه بعدل ; بدأت من أعلاه إلئ اسفله ; واستمرت ببطء حتئ وصلت إلئ اخر قطعه فيه ..
بدئ ..
مغلقآ وصامتآ يتكون من مصراعين .. باردا جدا .. باهتآ ; لم يزينه ولم يحفر عليه صانعه شيء ; كأنه گان يعلم أنه سيبقئ دائكآ علئ حاله ; يبدو بسيطآ جدآ ; لكنه صعبآ جدآ ; مازالت تتذكر مقولة امهـا لها دائمـآ عندمـا گانت تلمس مفاتيحه :
- استأذنـي قبل أن تفتحي دولاب أحد ...
يحمل بداخله ; وبكل قطعة فيه ذكريات حلوة ; لم ولن تعود أبدآ ; إنها لم تفكر بما في داخله دائمآ ; بقدر تفكيرها بما فوقه .
لا ... لقد تغير ; لم يعد علئ حاله ; اين ذلك الذي كان يغفو علئ كتفيه ; والغبار يفرش عليه عباءته ليدفئة ; وينام .....
همست لنفسها :
- اين انت لقد اختفيت كما اختفت كل الأشياء الحلوة التي كنت أراها مثلك ; لكن اتدري لو انگ الآن مازلت في مكانگ ; تغفو بهدوء علئ قمة هذا الدولاب ; لما نظرت إليگ كما انظر الآن .
تلمست جديلتها السوداء ; قربتها امام عينيها . للاسف لم تعد سوداء .. لقد اصبحت شبيهه بلون السحاب عندما تمشطها الرياح علئ ظهر السماء ; لذلك تركها زوجها الذي تعدئ الستين ... ذلك الذي وهبته كل شي .. ليبحث عن صغيرة مازالت جدائلها سوداء .
تنهدت بألم مميت
- ليت تلك الايام تعود ليت ذلك العود الخشبي يعود الذي كان يحضر علي لمسه يعود ; كم كنت عنيدة ; كنت أسرقه خلسه وتتراقص عليه اناملي منتشية مخلقة مسرعة ; كفراشة صغيرة تنتقل في حديقة تعج بالأزهار الحلوة ; ويرتمي خدي علئ كتفه الكبير بفرح ; وتتلوه تلك الجديلة المفعمه بالسواد ; مغطية ماتبقئ من كتفيه .
شيء ما سرئ في قدميها ; تعاظم وشمل يديها ; الئ ان وصل الئ رأسها ; انهار ذلك الجبل الشامخ متفتتآ ; الئ ذرات متناثرة وهي تتشبث بكل قطعة من ذلك الدولاب الخشبي ; بقيت علئ حالها يومان حتئ تعالت رائحتها التي تشبه رائحة ذلك الدولاب الخشبي القديم ; حتئ زارها احد احفادها وبيديه عود جميل ; اراد ان يهديه لها .. وبعد ان رحلت وضعه ع قمة ذلك الدولاب ونسيه لسنوات .. وسافر الجميع وعاد ليسكن في المنزل ذلك الشائب مع زوجته ; صاحبة الجديلة السوداء التي ما ان وصلت حتئ باعت العود ; كما بيع من قبله لتشتري علبة مكياج وصبغة شعر . لكنها نسيت ان ذلك الغبار الوفي مازال مثبتا بمكانهه ; ينتظر عودآ قادمآ وذكريات لا تنسئ ........
بدئ ..
مغلقآ وصامتآ يتكون من مصراعين .. باردا جدا .. باهتآ ; لم يزينه ولم يحفر عليه صانعه شيء ; كأنه گان يعلم أنه سيبقئ دائكآ علئ حاله ; يبدو بسيطآ جدآ ; لكنه صعبآ جدآ ; مازالت تتذكر مقولة امهـا لها دائمـآ عندمـا گانت تلمس مفاتيحه :
- استأذنـي قبل أن تفتحي دولاب أحد ...
يحمل بداخله ; وبكل قطعة فيه ذكريات حلوة ; لم ولن تعود أبدآ ; إنها لم تفكر بما في داخله دائمآ ; بقدر تفكيرها بما فوقه .
لا ... لقد تغير ; لم يعد علئ حاله ; اين ذلك الذي كان يغفو علئ كتفيه ; والغبار يفرش عليه عباءته ليدفئة ; وينام .....
همست لنفسها :
- اين انت لقد اختفيت كما اختفت كل الأشياء الحلوة التي كنت أراها مثلك ; لكن اتدري لو انگ الآن مازلت في مكانگ ; تغفو بهدوء علئ قمة هذا الدولاب ; لما نظرت إليگ كما انظر الآن .
تلمست جديلتها السوداء ; قربتها امام عينيها . للاسف لم تعد سوداء .. لقد اصبحت شبيهه بلون السحاب عندما تمشطها الرياح علئ ظهر السماء ; لذلك تركها زوجها الذي تعدئ الستين ... ذلك الذي وهبته كل شي .. ليبحث عن صغيرة مازالت جدائلها سوداء .
تنهدت بألم مميت
- ليت تلك الايام تعود ليت ذلك العود الخشبي يعود الذي كان يحضر علي لمسه يعود ; كم كنت عنيدة ; كنت أسرقه خلسه وتتراقص عليه اناملي منتشية مخلقة مسرعة ; كفراشة صغيرة تنتقل في حديقة تعج بالأزهار الحلوة ; ويرتمي خدي علئ كتفه الكبير بفرح ; وتتلوه تلك الجديلة المفعمه بالسواد ; مغطية ماتبقئ من كتفيه .
شيء ما سرئ في قدميها ; تعاظم وشمل يديها ; الئ ان وصل الئ رأسها ; انهار ذلك الجبل الشامخ متفتتآ ; الئ ذرات متناثرة وهي تتشبث بكل قطعة من ذلك الدولاب الخشبي ; بقيت علئ حالها يومان حتئ تعالت رائحتها التي تشبه رائحة ذلك الدولاب الخشبي القديم ; حتئ زارها احد احفادها وبيديه عود جميل ; اراد ان يهديه لها .. وبعد ان رحلت وضعه ع قمة ذلك الدولاب ونسيه لسنوات .. وسافر الجميع وعاد ليسكن في المنزل ذلك الشائب مع زوجته ; صاحبة الجديلة السوداء التي ما ان وصلت حتئ باعت العود ; كما بيع من قبله لتشتري علبة مكياج وصبغة شعر . لكنها نسيت ان ذلك الغبار الوفي مازال مثبتا بمكانهه ; ينتظر عودآ قادمآ وذكريات لا تنسئ ........