الشاعر محمد انور التركي
28-03-2021, 11:52 PM
***رويدك يا قلمي فان الكلمة أمانة***
.........................................
••«§»([قـــلــمـي )]«§»••
كنت جالساً..
متكئاً على وجد في القلب..
حملت قلمي.. فحملني مازحا..
انه مشاغب ذلك القلم..
يعبث بصفحات أيامي, و يضحك من ااااهاتي
يطرق الأبواب (مازحا)... و يراودني مشاغبا..
وفي يوم اخر...
يسلمني القلم نفسه...
فأدغدغ به شعري, و يدغدغ هو بعض ذكرياتي...
و في صباح.. ضقت به ذرعاً..
فاشتريت قلما اخر, من نوع اخر و لون اخر..
لكنه بقي مشاغبا القلم الثاني ؟؟
أضحكته بدغدغات من أشعاري..
حتى تسلى بكلماتي..
فهفت عيونه وتعب فنام
فلملمت أوراقي المبعثرة ..
ثم عدت للعبة الاتكاء...
وفي موعد مع خاطرة..
استعنت بقلم ثالث
ليرسم لي درباًفأسطره على أوراقي..
فأنكس القلم رأسه مخبئا احباطه ..
تاركاً أفكاري تحتضر في برزخ الكلمات..
فمتى يسعفني قلمي في تحبير وجداني..
و يبقى كلامي معشوقا في عيون قرائي..
رويدك يا قلمي ان الكلمة أمانة
*****************************
تحياتي لكم**محمد أنور التركي*
.........................................
••«§»([قـــلــمـي )]«§»••
كنت جالساً..
متكئاً على وجد في القلب..
حملت قلمي.. فحملني مازحا..
انه مشاغب ذلك القلم..
يعبث بصفحات أيامي, و يضحك من ااااهاتي
يطرق الأبواب (مازحا)... و يراودني مشاغبا..
وفي يوم اخر...
يسلمني القلم نفسه...
فأدغدغ به شعري, و يدغدغ هو بعض ذكرياتي...
و في صباح.. ضقت به ذرعاً..
فاشتريت قلما اخر, من نوع اخر و لون اخر..
لكنه بقي مشاغبا القلم الثاني ؟؟
أضحكته بدغدغات من أشعاري..
حتى تسلى بكلماتي..
فهفت عيونه وتعب فنام
فلملمت أوراقي المبعثرة ..
ثم عدت للعبة الاتكاء...
وفي موعد مع خاطرة..
استعنت بقلم ثالث
ليرسم لي درباًفأسطره على أوراقي..
فأنكس القلم رأسه مخبئا احباطه ..
تاركاً أفكاري تحتضر في برزخ الكلمات..
فمتى يسعفني قلمي في تحبير وجداني..
و يبقى كلامي معشوقا في عيون قرائي..
رويدك يا قلمي ان الكلمة أمانة
*****************************
تحياتي لكم**محمد أنور التركي*