![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 29 - 2 - 2012
الدولة: YEMEN-Taiz
المشاركات: 113,500
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
كيف للقراءة ان تحدث فرقا في حياتنا؟ هناك جملة من الأبحاث تشير على نحو متزايد إلى أن بوسع المرء أن يُحسن حاله من خلال المطالعة، للمساعدة في مواجهة تحديات الحياة. لقد ثبت أن القراءة تذكي الفكر التحليلي، وتمكننا من أن ندرك الأشياء بمنظور أفضل. لكن القصص الروائية على وجه الخصوص يمكن أن تجعلك أكثر تمكنا، وثقة من الناحية الاجتماعية، فقد نشرت دورية علم النفس الاجتماعي التطبيقي (أبلايد سوشيال سيكولوجي) بحثا أظهر كيف أن قراءة قصص هاري بوتر جعلت الشباب الصغار في بريطانيا وإيطاليا أكثر استعداداً وإيجابية إزاء الأقليات المهمشة مثل اللاجئين. وفي عام 2013، اكتشف علماء النفس في المدرسة الجديدة للبحوث الاجتماعية أن الروايات الأدبية قد عززت من قدرة الناس على تفهم وقراءة مشاعر وعواطف الآخرين. نحن نفكر في الروايات كأماكن نفقد فيها أنفسنا، ولكن عندما نخرج منها نأخذ معنا الإلهام من شخصياتنا المفضلة فيها. وقد كشفت دراسة في عام 2012 لباحثين في جامعة ولاية أوهايو الأمريكية أن هذه العملية يمكن أن تغير بالفعل من سلوك القارئ. الروايات الآسرة يمكن أن تمدك بالمعلومات وتحفزك أيضا، والقصص القصيرة تعد مصدر سلوى، وباعث على التأمل الذاتي، بينما الشعر يشغل أجزاء من العقل ترتبط بالذاكرة. وهنا يستطيع مؤلف ما أن يساعدك أحيانا بمجرد صرف ذهنك عن مشكلة ما بمعني أن يجعلك منغمسا انغماسا كليا في عالم شخص آخر ومحيطه، حتى تحدث لك عملية تحول تعود من بعدها وقد اكتسبت طاقة جديدة تجعلك أكثر عزما وتصميما. هنا يأتي دور العلاج بالكتب، وقد بات هذا النوع من العلاج الذي يمارسه علماء النفس في أنحاء العالم، والأخصائيون الاجتماعيون، واسع الانتشار، بل وأصبح الكلمة السحرية في السنوات القليلة الماضية. وهذا ما دفع الباحثين والمدونيين على حد سواء إلى دراسة تلك الظاهرة. لكن فكرة الكتب كعلاج للاضطرابات العاطفية ليست بالجديدة كما قد تتصورون؛ فاليونانيون القدماء وضعوا لافتات فوق أبواب المكتبات تخبر الرواد من القراء بأنهم داخلون إلى مكان لشفاء الروح. وفي القرن التاسع عشر، كان الأطباء وممرضات العيادات النفسية يقدمون للمرضى كتبا بدءاً من الإنجيل إلى أدب الرحلات، ومؤلفات بلغات قديمة. واعترف قاموس دورلاند الطبي المصور لأول مرة بالعلاج بالقراءة عام 1941، وعرف المصطلح الخاص بهذا المفهوم "بيبليوثيرابي" بأنه "استخدام الكتب وقراءتها في علاج الأمراض العصبية"، لكن طبقاً لقاموس أوكسفورد الانجليزي ظهر المصطلح مطبوعا أول مرة عام 1920، في رواية كريستوفر مورلي "المكتبة ". أثبتت الدراسات بأن القراءة أداة أكثر فعالية في التخلص من التوتر مقارنة بالاستماع إلى الموسيقى أو الخروج للتمشية، أو الجلوس وتناول كوب طيب من الشاي. وبعد ست دقائق فقط مع الكتاب– أي كتاب - وجد الباحثون أن التوتر لدى المرضى الذين يعالجونهم قد قل بنسبة 68 في المئة، وأما مع وجود الكتاب المناسب، فهذا وقت جدير بالتمضية مع خير جليس في الزمان.
__________________
وسيبقى نبض قلبي يمنيا (( عادل محمدسعيد قحطان )) |
||
|
|
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 9 - 4 - 2008
المشاركات: 1,904
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
__________________
امحي ذنوبكـ في ظرف دقيقتين بس على الرابط: ………… اليمن في قلوبنا |
|
|
|
![]() |
|
|