عادل قحطان
01-12-2019, 07:56 PM
غرباء
افتقدونا قبل ان نلتقي بهم، وقبضوا على أيدينا
في خيالاتهم مئات المرات قبل ان تنقبض قلوبهم وينتبهوا لغيابنا.
بعيدون عنا، مارسوا حياتهم وحيدين لأجلنا
رغم كل الاشياء الجميلة المحيطة بهم، انتظرونا بصمت،
وأقسموا أن يكونوا أوفياء حتى لو لم نكن كما تمنوا كتبوا لنا خواطرهم ليتنفسوا فزادتهم حزناً
لأننا لم نقرأها حتى الآن ثم مزقوها، لأنهم لا يجدون من يقرأ
ما وراء الكلمات، وخرجوا هرباً من الحزن لكنهم انتظرونا على
مقعد منزوٍ حتى سبقنا الحزن إليهم، بكوا ومسحوا دموعهم
خفية قبل أن يراها عابرغريب.
يتوهمون أننا خلف كل رنة هاتف، ووراء كل طرقة باب،
يتفاجؤون كل ليلة أننا لسنا معهم،
وأنهم لا يتحملون البكاء وحدهم، ويوماً بعد يوم يزدادون شوقاً
لرؤيتنا، ويقحموننا في الدعاء والامنيات
قبل ان يناموا على دمعة.
لا يعرفوننا لكنهم يحسون أننا لا محالة قادمون،
ويكادون يلمسون دفء مشاعرنا تجاههم
ومتأكدون أننا في انتظارهم الآن كما ينتظروننا.
ربما أحدهم بجانبك الان، صامتٌ وأنت لا تملك الحدس
الكافي لاختراق صمته
ربما يحاول التمسك بيدك، لكنك لا تقربها له
وربما تمسك بك لكنك لم تكن على قدر احلامه
وربما يسر الدعاء لك لكنك لا تنتبه
اولئك الغرباء الطيبون
ما اصعب ان تجمعنا بهم طريق
ولا ننتبه لعبورهم بجانبنا.!
افتقدونا قبل ان نلتقي بهم، وقبضوا على أيدينا
في خيالاتهم مئات المرات قبل ان تنقبض قلوبهم وينتبهوا لغيابنا.
بعيدون عنا، مارسوا حياتهم وحيدين لأجلنا
رغم كل الاشياء الجميلة المحيطة بهم، انتظرونا بصمت،
وأقسموا أن يكونوا أوفياء حتى لو لم نكن كما تمنوا كتبوا لنا خواطرهم ليتنفسوا فزادتهم حزناً
لأننا لم نقرأها حتى الآن ثم مزقوها، لأنهم لا يجدون من يقرأ
ما وراء الكلمات، وخرجوا هرباً من الحزن لكنهم انتظرونا على
مقعد منزوٍ حتى سبقنا الحزن إليهم، بكوا ومسحوا دموعهم
خفية قبل أن يراها عابرغريب.
يتوهمون أننا خلف كل رنة هاتف، ووراء كل طرقة باب،
يتفاجؤون كل ليلة أننا لسنا معهم،
وأنهم لا يتحملون البكاء وحدهم، ويوماً بعد يوم يزدادون شوقاً
لرؤيتنا، ويقحموننا في الدعاء والامنيات
قبل ان يناموا على دمعة.
لا يعرفوننا لكنهم يحسون أننا لا محالة قادمون،
ويكادون يلمسون دفء مشاعرنا تجاههم
ومتأكدون أننا في انتظارهم الآن كما ينتظروننا.
ربما أحدهم بجانبك الان، صامتٌ وأنت لا تملك الحدس
الكافي لاختراق صمته
ربما يحاول التمسك بيدك، لكنك لا تقربها له
وربما تمسك بك لكنك لم تكن على قدر احلامه
وربما يسر الدعاء لك لكنك لا تنتبه
اولئك الغرباء الطيبون
ما اصعب ان تجمعنا بهم طريق
ولا ننتبه لعبورهم بجانبنا.!