المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأخوة حب فطري...


فتاة شقية
11-11-2019, 02:26 AM
إمرأة متزوجة أحست بأعراض التعب،فقامت بإرسال رسالتين،رسالة إلى زوجها وأخرى إلى أخيها
والمكتوب في الرسالتين:أنا رايحة تجي معي؟
بعد دقيقتين وصلتها رسالة من زوجها ومكتوب فيها:
وين رايحة؟! أنا مشغول.!روحي لحالك...
فبدأ قلبها يؤلمها أكثر..وبعد قليل وصلتها رسالة من أخيها ومكتوب فيها:
وين رايحة لحالك؟!اصبري أنا جاي معك...
ابتسمت إبتسامة حب وحنان وأغمضت عينيها باطمئنان..
فمهما كان حب الزوج فلن يصل إلى حب الأخ...الأخوة حب فطري بعيد عن كل المصالح.
إن أروع وأرق وأنفس ماتملكون في العالم هم أشقاؤكم وشقيقاتكم..فهم لايعوضون مهما عرفتم من الناس،ومهما تشرب الحب في تربة النفوس،يبقى الأخ والأخت هما الأهم والأقرب.

قوت
11-11-2019, 09:20 AM
صحيح آلاخوه والأخوات مالهم بديل
الله يحفظ لنا اخوانا واخواتنا جميعاً
يعطيك العافية مجرد لقب

فتاة شقية
11-11-2019, 08:31 PM
صحيح آلاخوه والأخوات مالهم بديل
الله يحفظ لنا اخوانا واخواتنا جميعاً
يعطيك العافية مجرد لقب

الله يعافيك عزيزتي
يسرني مرورك

عادل قحطان
11-11-2019, 10:19 PM
صدقتي اختي الغالية . اشكرك على الطرح الجميل . الف تحية لك

وضاح
12-11-2019, 08:53 PM
يحكى أن الحجاج بن يوسف قبض على ثلاثة في تهمة وأودعهم السجن، ثم أمر بهم أن تضرب أعناقهم .وحين قدموا أمام السياف لمح الحجاج امرأة ذات جمال تبكي بحرقة
فقال أحضروها.
فلما أن أحضرت بين يديه، سألها ما الذي يبكيها؟
فأجابت هؤلاء النفر الذين أمرت بضرب أعناقهم هم زوجي وشقيقيوابني فلذة كبدي فكيف لا أبكيهم؟!فقرر الحجاج أن يعفو عن أحدهم إكراما لها وقال لها:تخيري أحدهم كي أعفو عنه وكان ظنه أن تختار ولدها
خيم الصمت على المكان وتعلقت الأبصار بالمرأة في انتظار من تختار
فصمتت المرأة هنيهة ثم قالت: أختار أخي ...!!وحيث فوجئ الحجاج من جوابها ...سألها عن سر اختيارهافأجابت :
أما الزوج فهو موجود "أي يمكن أن تتزوج برجل غيره"وأما الولد فهو مولود أي "تستطيع بعد الزواج إنجاب الولد"وأما الأخ فهو مفقود " لتعذر وجود الأب والأم"فذهب قولها مثلا
وأعجب الحجاج بحكمتها وفطنتها فقرر العفو عنهم جميعاً

الزعييم
23-11-2019, 09:44 PM
صدقتي يا اختي ،اشكر طرحك الجميل والرائع

همس الورد
23-11-2019, 10:02 PM
ربي يخلي لنا إخوتنا
شكرآ مجرد