المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فلنتدبر القرآن الكريم...


فتاة شقية
25-10-2019, 02:37 AM
🌹في قوله تبارك و تعالى:
{ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}. [النساء:48]:

نعمة عظيمة من وجهين :
أحدهما:
أنه يقتضي أن كل ميت على ذنب دون الشرك لا نقطع له بالعذاب وإن كان مصرا.

والثانية:
أن تعليقه بالمشيئة فيه نفع للمسلمين، وهو أن يكونوا على خوف وطمع.

🌹 تدبر قوله تعالى :
{ولا تتبعوا خطوات الشيطان} [البقرة:168]:

فتسمية استدراج الشيطان "خطوات" فيه إشارتان:
الخطوة مسافة يسيرة، وهكذا الشيطان يبدأ بالشيء اليسير من البدعة، أو المعصية، حتى تألفها النفس.

قوله : (خطوات) دليل على أن الشيطان لن يقف عند أول خطوة في المعصية.

🌹قال وهب بن منبه في قوله تبارك و تعالى:
{ وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الأعراف:204]:

من أدب الاستماع سكون الجوارح، والعزم على العمل:
يعزم على أن يفهم، فيعمل بما فهم .

🌹{وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت}. [لقمان:34]:

كان البخاري، رحمه الله تعالى، ينشد :

اغتنم في الفراغ فضل ركوع
فعسى أن يكون موتك بغتة

كم صحيح رأيت من غير سقم
ذهبت نفسه الصحيحة فلتة.

وهكذا كان البخاري رحمه الله؛ فقد كان من أهل الركوع، وكان موته ليلة عيد الفطر بغتة.!

🌹{ كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها } [النازعات:46]:

تنطوي هذه الحياة الدنيا، التي يتقاتل عليها أهلها ويتطاحنون، فإذا هي عندهم عشية أو ضحاها!
أفمن أجل عشية أو ضحاها، يضحون بالآخرة؟.
ألا إنها الحماقة الكبرى، التي لا يرتكبها إنسان يسمع ويرى!.

*****
🌹ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.

عادل قحطان
25-10-2019, 08:39 PM
بارك الله فيك وجزاك الله خير.

الهاشمية
25-10-2019, 11:20 PM
جزاك الله خيرا

بسمة امل
25-10-2019, 11:35 PM
اختيار جميل
شكرا عزيزتي ويجزاكِ كل الخير

فتاة شقية
26-10-2019, 12:02 AM
اشكر لكم مروركم أعزائي