المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نُباحُ سَفيه.. !


بروق
19-02-2019, 11:13 PM
أقبل نحوها متمايلاً ليُحدثها..
بدأ حديثه معها قائلاً:
أيتها الجميلة إقتربي فلقد سَكرتُ وليس الكأس من أسكرني.
تجاهلتهُ وهي تمشي بسرعةٍ و على عجل
أعاد المحاولة الرذيله قائلاً..
حسناً إن كُنتِ تريدين الذهاب مشيت معكِ.. سأجري وراءكِ وأتبعُ.
لاَ تخافي مني يا جميلة أسمعيني.. أسمعيني فقط وأرحمي..
واصل وبكل وقاحة كلامهُ قائلاً..
هاكِ هذه الكلمات من غلام مُتيم، مُغرم.. مُعذب بهواكِ..
هاكِ رحيق الغرام فاتنتي..( هذياني وأنتِ)
ستعزفين على شفتاي وبلهفة ألحان حُب وشغف
وسَـ تقبليني قُبلاتكِ جميعها الأولى و الأخيرة
و سَـ تحتضنيني ثُمَ سَـ تحتضنيني ثُمَ سَـ تحتضنيني
وبعدها سترحلين..
تاركةً لي ظلكِ ورائحة عطركِ ونيران عشقكِ...
قاطعتهُ هي قائلةً:
أصمُت.. كفاكَ نُباح
تباً لكَ ولِـ عُهر أفكاركَ.. وخالقي إنكَ لأحقر من الزير ذاته..
ضحكَ وضحكَ وضحكَ(هو) ألى أن تغرغرت روحهُ خارجةً بِـ صعوبة من جوف صدرة البارد..
وَ..
وقعَ على الأرض دون حراكَ.
;

بِـ قلمي بروق..

الـيـمـن
20-02-2019, 08:24 AM
قصدش الموت .. الكل عيلحقه. شكر لك موضع ممتاز

آوراق منسيه
20-02-2019, 08:21 PM
طرح جميل ورائع
ومليئ بالحب والعشق
تسلم ايدك

عادل قحطان
20-02-2019, 08:28 PM
طرح جميل وبداية موفقة ، الف تحية لك

بروق
21-02-2019, 02:32 AM
لم أقصد الموت( اليمن).. وَ رَغم بجاحة الكلمات إلا أن المقصد منها خروج ثورة أحرف راودتني ساعة شرود إلى الماضي
عزيزتي(منسية) نعم كان هُناكَ غزل في أنفاس ذالكَ السفيه ولكن لم يكن العشق موجود كانت أحاديث شهوة جاءت بعد سُكر
؛
أستاذ(عادل) مرحبا بكَ وبِـ جميع من عرج على متصفحي
جميعكم نبرة تحفيز يشدو قلمي على أنغامها.. كذالكَ(أرواحكم)نبرة فرح!
سلام ورضا..