همس الورد
28-01-2019, 08:14 AM
اسباب ارتفاع ضغط الدم الدم
العيوب الخلقيّة في عضلة القلب :
فتشوّه القلب يؤثّر سلباً على وظائفه، وعليه، فإنّ نسبة ضغط الدّم ترتفع .
أمراض الكلى :
فكما أنّ ارتفاع ضغط الدّم يُؤثّر على
وظائف الكلى ، فالعكس حاصلٌ أيضاً، فإذا عانت الكلى من قصور في عملها فإنّها ستؤثّر سلباً على استقرار ضغط الدّم وبالتّالي ارتفاعه .
أورام الغدّة الكظرية :
الغدّة الكظريّة هي غدّة هرمونيّة تقع فوق الكلى، وتفرز طبقاتُ قشرتها ثﻼثةَ أنواعٍ مُختلفة من الهرمونات : الكورتيزول، واﻷلدوستيرون،والهرمونات الجنسيّة .
وفي حالة تورّم الغدّة الكُظريّة فإنّ نسبة هرمون اﻷلدوستيرون تختلّ، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم نسبة الصّوديوم واﻷمﻼح في الدّم، اﻷمر الذي يؤثّر بطبيعة الحال على ضغط الدّم فيرتفع .
تناول اﻷدوية:
الادوية تؤثر على سلباً على استقرار الضغط لمدّة طويلة، مثل حبوب منع الحمل ، حبوب الحِمية، أدوية الرّشح، اﻷدوية التي تحتوي على نسبة عالية من الكورتيزون، أو حبوب الكورتيزون، وأدوية الصّداع النّصفي، وكثرة تناول المُسكّنات .
اﻹكثار من المُنبّهات ، كالقهوة والشّاي، وتعاطي المُخدّرات، كالكوكائين واﻹمفيتامين، وشرب الكحول التي تحفّز إفراز الهرمونات في الجسم، فيرتفع ضغط الدّم بسبب كثرتها عن الحدّ الطّبيعي .
التّدخين :
يرفع التّدخين ضغط الدّم بشكل فوريٍّ وسريع، ويزول بزوال النّيكونين من الدّم، كما أنّ الموادّ الموجودة في التّبغ تترسّب في الشّرايين وتُضيّق مجراها، فيحتاج القلب إلى قوّةٍ مُضاعفةٍ لضخّ الدّم الكافي إلى أنحاء الجسم، وبالتّالي يرتفع الضّغط عن المستوى الطّبيعي .
فرط الوزن :
الذي يُعدُّ سبباً رئيساً في معظم المشاكل الصّحية، فكلّما زاد وزن اﻹنسان عن الحدّ الطّبيعي، احتاج القلب إلى قوة أعلى لضخّ الدّم ليصل إلى جميع أعضاء الجسم المختلفة، فيزيد الضّغط الواقع على جدار الشّرايين .
الوراثة :
فالعامل الوراثي له دورٌ كبيرٌ في اﻹصابة بمرض ضغط الدّم، إذ إنّه يُصنّف من اﻷمراض الوراثيّة.
العيوب الخلقيّة في عضلة القلب :
فتشوّه القلب يؤثّر سلباً على وظائفه، وعليه، فإنّ نسبة ضغط الدّم ترتفع .
أمراض الكلى :
فكما أنّ ارتفاع ضغط الدّم يُؤثّر على
وظائف الكلى ، فالعكس حاصلٌ أيضاً، فإذا عانت الكلى من قصور في عملها فإنّها ستؤثّر سلباً على استقرار ضغط الدّم وبالتّالي ارتفاعه .
أورام الغدّة الكظرية :
الغدّة الكظريّة هي غدّة هرمونيّة تقع فوق الكلى، وتفرز طبقاتُ قشرتها ثﻼثةَ أنواعٍ مُختلفة من الهرمونات : الكورتيزول، واﻷلدوستيرون،والهرمونات الجنسيّة .
وفي حالة تورّم الغدّة الكُظريّة فإنّ نسبة هرمون اﻷلدوستيرون تختلّ، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم نسبة الصّوديوم واﻷمﻼح في الدّم، اﻷمر الذي يؤثّر بطبيعة الحال على ضغط الدّم فيرتفع .
تناول اﻷدوية:
الادوية تؤثر على سلباً على استقرار الضغط لمدّة طويلة، مثل حبوب منع الحمل ، حبوب الحِمية، أدوية الرّشح، اﻷدوية التي تحتوي على نسبة عالية من الكورتيزون، أو حبوب الكورتيزون، وأدوية الصّداع النّصفي، وكثرة تناول المُسكّنات .
اﻹكثار من المُنبّهات ، كالقهوة والشّاي، وتعاطي المُخدّرات، كالكوكائين واﻹمفيتامين، وشرب الكحول التي تحفّز إفراز الهرمونات في الجسم، فيرتفع ضغط الدّم بسبب كثرتها عن الحدّ الطّبيعي .
التّدخين :
يرفع التّدخين ضغط الدّم بشكل فوريٍّ وسريع، ويزول بزوال النّيكونين من الدّم، كما أنّ الموادّ الموجودة في التّبغ تترسّب في الشّرايين وتُضيّق مجراها، فيحتاج القلب إلى قوّةٍ مُضاعفةٍ لضخّ الدّم الكافي إلى أنحاء الجسم، وبالتّالي يرتفع الضّغط عن المستوى الطّبيعي .
فرط الوزن :
الذي يُعدُّ سبباً رئيساً في معظم المشاكل الصّحية، فكلّما زاد وزن اﻹنسان عن الحدّ الطّبيعي، احتاج القلب إلى قوة أعلى لضخّ الدّم ليصل إلى جميع أعضاء الجسم المختلفة، فيزيد الضّغط الواقع على جدار الشّرايين .
الوراثة :
فالعامل الوراثي له دورٌ كبيرٌ في اﻹصابة بمرض ضغط الدّم، إذ إنّه يُصنّف من اﻷمراض الوراثيّة.