بلقيس سبأ
12-01-2018, 09:20 PM
أعظم الخيبات ممن وثقنا فيهم وأمِنا جانبهم !
👈 فلا تخدعك المظاهرُ ..
☆ فكم ممن يظهر الود عدو مبين ..
☆ وكم ممن يقسمون بأغلظ الأيمان كاذبون ..
☆ وكم ممن يعدون يخلفون ..
☆ وكم ممن يظهرون الصلاح فاسدون
☆ وكم ممن يعظون غيرهم لا يعملون بما يقولون ..
☆ وكم من متهم أمام الناس برئ ولا دليل علی براءته ..
☆ وكم من صاحب سمت لطيف خبيث الجوهر تضرك صداقته ..
☆ وكم من مظهر مظهرا ليتكسب به ..
☆ وكم من متخذ اللحية أو الثوب الأبيض ستارا لضلاله والله يشهد علی ما فی قلبه
☆ وكم من عاص هو لله اقرب بتوبته
" أولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات "
☆ وكم من عالم او شهيد او منفق المال الجزيل سيقول له ربه انما اردت الناس فما لك عندی من أجر ..
👈 فيتجرع الحسرات والويلات
☆☆ وكم وكم وكم ☆☆
✋️ وبعد هذا
أقول لاتحكموا علی الناس قبل ان تجربوهم وتعاملوهم الزمن الطويل ..
قال احدهم أنا احكم بالظاهر والله يتولی السرائر .
قلت : صدقت .
👌 حكمك في المعاملات مقبول ولكن إياك ان تقول فلان من أهل الجنة وفلان من أهل النار. ..
👈 وقال لی اخر لو تقدم لابنتك مدخن وملتح فلمن تعطيها ؟
👈 قلت للملتحی بالتأكيد ، ولكن !!
بالمعاشرة قد يتبين ان الملتحی كان اسوأ اختيار
👈 والعيب ليس فی اللحية إنما العيب فيمن أعفاها
👈 العيب ليس فی الدين إنما العيب في المتدين الذی تأدب ظاهريا ولم يتأدب داخليا بما أظهره من مظهر وسمت حسن ..
👌 وخلاصة الامر :
أنه يجب علينا ان نكف عن اصدار الأحكام علی الآخرين ف لله فی خلقه شؤون
وأعجبنی الأثر وان كان ضعيفا الذی ورد فی تفسير قوله تعالی : " وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنْ الْمُوقِنِين " َ (75) [الأنعام 75]
قالوا عندما رأى إبراهيم ( عليه السلام )، أراه الله الملكوت، وكشفه، كشف له الحجب.
فرأى الخليل ما لا يراه في حياته البشرية.
👈 رأى إنساناً ظالماً يضرب يتيماً، فقال له: يا ظالم، أما في قلبك رحمة، أتضرب اليتيم الذي لا ناصر له إلا الله. اللهم أنزل عليه صاعقة من السماء. فنزلت صاعقة على الرجل.
👈 ورأى لصاً يسرق مال أرملة، أم اليتامى.
فقال له: يا رجل أما تجد إلا هذا؟!
اللهم أنزل عليه صاعقة...
وتكرر هذا.
فقال له الله سبحانه: (يا إبراهيم، هل خلقتهم؟)
قال: لا يا رب
قال: لو خلقتهم لرحمتهم، دعني وعبادي. إن تابوا إلي فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم وأنا أرحم بهم من الأم بأولادها ..
👈 فلا تخدعك المظاهرُ ..
☆ فكم ممن يظهر الود عدو مبين ..
☆ وكم ممن يقسمون بأغلظ الأيمان كاذبون ..
☆ وكم ممن يعدون يخلفون ..
☆ وكم ممن يظهرون الصلاح فاسدون
☆ وكم ممن يعظون غيرهم لا يعملون بما يقولون ..
☆ وكم من متهم أمام الناس برئ ولا دليل علی براءته ..
☆ وكم من صاحب سمت لطيف خبيث الجوهر تضرك صداقته ..
☆ وكم من مظهر مظهرا ليتكسب به ..
☆ وكم من متخذ اللحية أو الثوب الأبيض ستارا لضلاله والله يشهد علی ما فی قلبه
☆ وكم من عاص هو لله اقرب بتوبته
" أولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات "
☆ وكم من عالم او شهيد او منفق المال الجزيل سيقول له ربه انما اردت الناس فما لك عندی من أجر ..
👈 فيتجرع الحسرات والويلات
☆☆ وكم وكم وكم ☆☆
✋️ وبعد هذا
أقول لاتحكموا علی الناس قبل ان تجربوهم وتعاملوهم الزمن الطويل ..
قال احدهم أنا احكم بالظاهر والله يتولی السرائر .
قلت : صدقت .
👌 حكمك في المعاملات مقبول ولكن إياك ان تقول فلان من أهل الجنة وفلان من أهل النار. ..
👈 وقال لی اخر لو تقدم لابنتك مدخن وملتح فلمن تعطيها ؟
👈 قلت للملتحی بالتأكيد ، ولكن !!
بالمعاشرة قد يتبين ان الملتحی كان اسوأ اختيار
👈 والعيب ليس فی اللحية إنما العيب فيمن أعفاها
👈 العيب ليس فی الدين إنما العيب في المتدين الذی تأدب ظاهريا ولم يتأدب داخليا بما أظهره من مظهر وسمت حسن ..
👌 وخلاصة الامر :
أنه يجب علينا ان نكف عن اصدار الأحكام علی الآخرين ف لله فی خلقه شؤون
وأعجبنی الأثر وان كان ضعيفا الذی ورد فی تفسير قوله تعالی : " وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنْ الْمُوقِنِين " َ (75) [الأنعام 75]
قالوا عندما رأى إبراهيم ( عليه السلام )، أراه الله الملكوت، وكشفه، كشف له الحجب.
فرأى الخليل ما لا يراه في حياته البشرية.
👈 رأى إنساناً ظالماً يضرب يتيماً، فقال له: يا ظالم، أما في قلبك رحمة، أتضرب اليتيم الذي لا ناصر له إلا الله. اللهم أنزل عليه صاعقة من السماء. فنزلت صاعقة على الرجل.
👈 ورأى لصاً يسرق مال أرملة، أم اليتامى.
فقال له: يا رجل أما تجد إلا هذا؟!
اللهم أنزل عليه صاعقة...
وتكرر هذا.
فقال له الله سبحانه: (يا إبراهيم، هل خلقتهم؟)
قال: لا يا رب
قال: لو خلقتهم لرحمتهم، دعني وعبادي. إن تابوا إلي فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم وأنا أرحم بهم من الأم بأولادها ..