الحنش
29-11-2017, 06:48 AM
http://s3.alraimedia.com/CMS/Attachments/2017/11/28/635446_042205_Org_2_-_Qu65_RT728x0-_OS1600x1137-_RD728x517-.jpg
عواصم - كونا، الأناضول - عُقد، أمس في لندن، اجتماع لـ «اللجنة الخماسية» المعنية بالشأن اليمني، وذلك في أحدث مسعى للتوصل إلى حل سياسي للأزمة التي يعاني منها هذا البلد.
وإضافة إلى وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الذي استضاف الاجتماع، فقد شارك وزراء خارجية دول كل من السعودية عادل الجبير، والإمارات الشيخ عبدالله بن زايد، وسلطنة عمان يوسف بن علوي، إلى جانب وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية توماس شانون، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد.
وكان جونسون رحّب، قبيل بدء الاجتماع، بالخطوات التي اتخذت لإعادة فتح ميناءي الحديدة والصليف، واستئناف رحلات الأمم المتحدة إلى مطار صنعاء.
من جهتها، قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية البريطانية روز غريفيثز إن لندن «ترى أن التوصل إلى حل سياسي هو السبيل الوحيد لإحلال الاستقرار في اليمن على المدى الطويل، ولهذا السبب تظل الأولوية لمحادثات السلام، كما يجب على الحوثيين التنازل عن شروطهم المسبقة والتجاوب مع اقتراحات المبعوث الخاص للأمم المتحدة».
وفي القاهرة، رحبّت جامعة الدول العربية بأي جهد اقليمي أو دولي يهدف الى تقديم الإغاثة والمساعدات الإنسانية العاجلة لأبناء الشعب اليمني، خصوصاً في ما يتعلق بالأوضاع الصحية والغذائية للأطفال والمرضى وكبار السن.
وأشارت، في بيان، إلى بدء وصول الطائرات التي تحمل مواد الإغاثة إلى مطار صنعاء «وذلك بالنظر إلى ما تشهده المرحلة الحالية من مأساة إنسانية في ظل التدهور الملحوظ والمستمر في الأوضاع المعيشية والصحية نتيجة النزاع المسلح القائم في اليمن».
ميدانياً، تمكنت قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن من تحرير جبل الأصيدة، أحد أهم المواقع الجبلية التي كانت تسيطر عليها ميليشيات الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، الواقع قبالة الحدود السعودية.
وذكر موقع «العربية نت» أن جبل الأصيدة كان يعتبر «مركزاً خاصاً لعمليات الميليشيات، إذ كانت تتم فيه إدارة معاركها وخططها العسكرية، ويتواجد فيه خبراء عسكريون من إيران و(حزب الله) اللبناني، كما كان الجبل منطلقاً لتنفيذ هجمات الانقلابيين على الحدود السعودية، إلى جانب استخدامه لإطلاق القذائف والصواريخ نحو المناطق السعودية المأهولة بالسكان».
في غضون ذلك، أكد مصدر عسكري مقتل 12 عنصراً من الميليشيات وجرح آخرين، إضافة إلى تدمير عربات قتالية ومعدات عسكرية خلال مواجهات في جبهات القتال في مديرية صرواح، غرب محافظة مأرب.
وفي تعز، أُصيب مسؤول حكومي يمني رفيع في تمرّد لقوات الشرطة العسكرية التابعة للقوات الحكومية، في مدينة تعز، جنوب غربي البلاد.
وقال مصدر عسكري إن «وكيل المحافظة عارف جامل، أُصيب بإطلاق نار، بينما كان يقود وساطة هو وآخرون لإنهاء التوتر بين فصيلين من القوات الحكومية هما (كتائب أبو العباس) التابعة لقوات (اللواء 35 مدرع)، وقوات (لواء الصعاليك) التابعة لـ (اللواء 22 ميكا)».
عواصم - كونا، الأناضول - عُقد، أمس في لندن، اجتماع لـ «اللجنة الخماسية» المعنية بالشأن اليمني، وذلك في أحدث مسعى للتوصل إلى حل سياسي للأزمة التي يعاني منها هذا البلد.
وإضافة إلى وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الذي استضاف الاجتماع، فقد شارك وزراء خارجية دول كل من السعودية عادل الجبير، والإمارات الشيخ عبدالله بن زايد، وسلطنة عمان يوسف بن علوي، إلى جانب وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية توماس شانون، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد.
وكان جونسون رحّب، قبيل بدء الاجتماع، بالخطوات التي اتخذت لإعادة فتح ميناءي الحديدة والصليف، واستئناف رحلات الأمم المتحدة إلى مطار صنعاء.
من جهتها، قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية البريطانية روز غريفيثز إن لندن «ترى أن التوصل إلى حل سياسي هو السبيل الوحيد لإحلال الاستقرار في اليمن على المدى الطويل، ولهذا السبب تظل الأولوية لمحادثات السلام، كما يجب على الحوثيين التنازل عن شروطهم المسبقة والتجاوب مع اقتراحات المبعوث الخاص للأمم المتحدة».
وفي القاهرة، رحبّت جامعة الدول العربية بأي جهد اقليمي أو دولي يهدف الى تقديم الإغاثة والمساعدات الإنسانية العاجلة لأبناء الشعب اليمني، خصوصاً في ما يتعلق بالأوضاع الصحية والغذائية للأطفال والمرضى وكبار السن.
وأشارت، في بيان، إلى بدء وصول الطائرات التي تحمل مواد الإغاثة إلى مطار صنعاء «وذلك بالنظر إلى ما تشهده المرحلة الحالية من مأساة إنسانية في ظل التدهور الملحوظ والمستمر في الأوضاع المعيشية والصحية نتيجة النزاع المسلح القائم في اليمن».
ميدانياً، تمكنت قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن من تحرير جبل الأصيدة، أحد أهم المواقع الجبلية التي كانت تسيطر عليها ميليشيات الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، الواقع قبالة الحدود السعودية.
وذكر موقع «العربية نت» أن جبل الأصيدة كان يعتبر «مركزاً خاصاً لعمليات الميليشيات، إذ كانت تتم فيه إدارة معاركها وخططها العسكرية، ويتواجد فيه خبراء عسكريون من إيران و(حزب الله) اللبناني، كما كان الجبل منطلقاً لتنفيذ هجمات الانقلابيين على الحدود السعودية، إلى جانب استخدامه لإطلاق القذائف والصواريخ نحو المناطق السعودية المأهولة بالسكان».
في غضون ذلك، أكد مصدر عسكري مقتل 12 عنصراً من الميليشيات وجرح آخرين، إضافة إلى تدمير عربات قتالية ومعدات عسكرية خلال مواجهات في جبهات القتال في مديرية صرواح، غرب محافظة مأرب.
وفي تعز، أُصيب مسؤول حكومي يمني رفيع في تمرّد لقوات الشرطة العسكرية التابعة للقوات الحكومية، في مدينة تعز، جنوب غربي البلاد.
وقال مصدر عسكري إن «وكيل المحافظة عارف جامل، أُصيب بإطلاق نار، بينما كان يقود وساطة هو وآخرون لإنهاء التوتر بين فصيلين من القوات الحكومية هما (كتائب أبو العباس) التابعة لقوات (اللواء 35 مدرع)، وقوات (لواء الصعاليك) التابعة لـ (اللواء 22 ميكا)».