طيف مأرب
15-11-2017, 03:17 AM
*قصة وعبرة*
كان العرب في الجاهلية يحتكمون إذا اختلفوا إلى رجل يقال له :
عامر بن الظَّرِبِ العدواني.
جاءه مرة وفد من إحدى القبائل فقالوا له :
يا عامر وجد بيننا شخص له آلتان آلة للذكر وآلة للأنثى ، ونريد أن نورثه ، فهل نحكم له على أنه أنثى أو نحكم له على أنه ذكر ؟
فمكث هذا الرّجل المشرك أربعين يوماً لا يدري ما يصنع بهم ؟
وكانت له جارية ترعى له الغنم يقال لها : " سخيلة " .
فقالت له في اليوم الأربعين: يا عامر قد أكل الضيوف غنمك ، ولم يبق لك إلاّ اليسير أخبرني .
فقال لها مالك :
انصرفي لرعي الغنم.
فأصرّت عليه ، فلما أصرّت عليه الجارية أخبرهابالسؤال ،
وقال لها :
ما نزل بي مثلها نازلة
فقالت الجارية :
يا عامر أين أنت؟
أتبع المال المَبَاَل !!
أي إن كان هذا الشخص يبول من آلة الذكر فاحكم عليه على أنه ذكر ، وإن كان يبول من آلة الأنثى فاحكم عليه على أنّه أنثى .
فقال لها فرّجْتِهَا عنّي يا سُخَيْلَة ، فأخبر النّاس .
قال الإمام الأوزاعي رحمه الله معقباًً على هذه القصة :
( هذا رجل مشرك لا يرجو جنة ولا يخاف ناراً، ولا يعبد الله
ويتوقف في مسألة أربعين يوماً حتى يفتي فيها،
فكيف بمن يرجو الجنة ويخاف النار ويعلم أنه ملاقٍ ربه ؟ ) .
كان العرب في الجاهلية يحتكمون إذا اختلفوا إلى رجل يقال له :
عامر بن الظَّرِبِ العدواني.
جاءه مرة وفد من إحدى القبائل فقالوا له :
يا عامر وجد بيننا شخص له آلتان آلة للذكر وآلة للأنثى ، ونريد أن نورثه ، فهل نحكم له على أنه أنثى أو نحكم له على أنه ذكر ؟
فمكث هذا الرّجل المشرك أربعين يوماً لا يدري ما يصنع بهم ؟
وكانت له جارية ترعى له الغنم يقال لها : " سخيلة " .
فقالت له في اليوم الأربعين: يا عامر قد أكل الضيوف غنمك ، ولم يبق لك إلاّ اليسير أخبرني .
فقال لها مالك :
انصرفي لرعي الغنم.
فأصرّت عليه ، فلما أصرّت عليه الجارية أخبرهابالسؤال ،
وقال لها :
ما نزل بي مثلها نازلة
فقالت الجارية :
يا عامر أين أنت؟
أتبع المال المَبَاَل !!
أي إن كان هذا الشخص يبول من آلة الذكر فاحكم عليه على أنه ذكر ، وإن كان يبول من آلة الأنثى فاحكم عليه على أنّه أنثى .
فقال لها فرّجْتِهَا عنّي يا سُخَيْلَة ، فأخبر النّاس .
قال الإمام الأوزاعي رحمه الله معقباًً على هذه القصة :
( هذا رجل مشرك لا يرجو جنة ولا يخاف ناراً، ولا يعبد الله
ويتوقف في مسألة أربعين يوماً حتى يفتي فيها،
فكيف بمن يرجو الجنة ويخاف النار ويعلم أنه ملاقٍ ربه ؟ ) .