المتسامح
29-10-2017, 12:47 AM
الى اين نحن ذاهبون يا قلبي اني حائر بين تاثرات الطبيعة
ومستوحيات الكتب والاسفارلم يعذ هناك مايا يسعذني
بعد ان مرت الاعوام المظلمة طامسة بأقدامها رسوم تلك الأيام
لم يبق لي من ذالك الحلم الجميل سوى تذكرات موجعة
ترفر كالأجنحة غير المنظورة حول رأسي مثيرة تنهدات الأسى
في اعماق صدري مستقطرة ذموع اليأس والأسف من اجفاني
فلا استظيع ان ذعو سني الصبا سوى عهذ الام خفية
خرساء ان كل ما نفعله سرا في طلمة الليل يظهره الانسان
علنا في نور النهار والكلمات التي تهمسها شفا هنا في السكينة
تصير على غير معرفة منا حذيثا عموميا والأعمال التي حاولنا
اخفاءها في زوايا المنزل تتجسم غدا وتنصب في منعطقات الشوارع
يقولون ان الغباوة مهد الخلو والخلو مرقد الراحة وقذ يكون ذلك صحيحا
عند الذين يولدون امواتا ويعشون كالأجساد الهامدة الباردة فوق التراب
ولكن ياقلب اذا كانت الغباوة العمياء قاطنة في جوار العواطف المستيقظة
تكون الغباوة اقسى من الها وية وأمر من الموت والإنسان الحساس
الذي يشعر كثيرا ويعرف قليلا هو اتعس المخلقات امام
وجه الشمس لأن نفسه تظل واقفة بين قوتين هائلتين متبا ينتين
قوة خفيةتحلق به في السحاب وتريه محاسن الكائنات
من ورؤاء ضباب الأحلام وقوة ظاهرة تقيده بالارض وتغمر بصيرته
بالغبار وتتركه ضائعا خائفا في ظلمة حا لكة
ومستوحيات الكتب والاسفارلم يعذ هناك مايا يسعذني
بعد ان مرت الاعوام المظلمة طامسة بأقدامها رسوم تلك الأيام
لم يبق لي من ذالك الحلم الجميل سوى تذكرات موجعة
ترفر كالأجنحة غير المنظورة حول رأسي مثيرة تنهدات الأسى
في اعماق صدري مستقطرة ذموع اليأس والأسف من اجفاني
فلا استظيع ان ذعو سني الصبا سوى عهذ الام خفية
خرساء ان كل ما نفعله سرا في طلمة الليل يظهره الانسان
علنا في نور النهار والكلمات التي تهمسها شفا هنا في السكينة
تصير على غير معرفة منا حذيثا عموميا والأعمال التي حاولنا
اخفاءها في زوايا المنزل تتجسم غدا وتنصب في منعطقات الشوارع
يقولون ان الغباوة مهد الخلو والخلو مرقد الراحة وقذ يكون ذلك صحيحا
عند الذين يولدون امواتا ويعشون كالأجساد الهامدة الباردة فوق التراب
ولكن ياقلب اذا كانت الغباوة العمياء قاطنة في جوار العواطف المستيقظة
تكون الغباوة اقسى من الها وية وأمر من الموت والإنسان الحساس
الذي يشعر كثيرا ويعرف قليلا هو اتعس المخلقات امام
وجه الشمس لأن نفسه تظل واقفة بين قوتين هائلتين متبا ينتين
قوة خفيةتحلق به في السحاب وتريه محاسن الكائنات
من ورؤاء ضباب الأحلام وقوة ظاهرة تقيده بالارض وتغمر بصيرته
بالغبار وتتركه ضائعا خائفا في ظلمة حا لكة