المتسامح
07-03-2017, 03:32 PM
•وطني عشقتك منذ ولدت وغرّدت في الكون نفسي
واستلهمت روحي نشيدك من مآتمنا وعرسي
وغدتْ خمائلك التي من جدول الشهـداء نَســـقي
أملاً يلوح لخاطري ما زلــت ألمحـه بأمســـي
وطـني هواؤك عطـرنا وبطيبه لا زلـت أحــيا
وشعـاع شمسك دوحـة ستظلّ للشعراء وَحـــيا
كم هزّني شوقـي إليك وكنت للأرواح محـــيا
ستـظل نبضـاً في فــؤادٍ ودّع الدنـيا لتحــيا
وطني لأنت الروضة الخضراء من جـنات ربّــي
فيك القداســة والطهـارة إنها زادي وحـــبِّي
فـيك المحبة والبساطة شمعـتان يـُنِرْنَ دربــي
فيك المودة والرضى مغـروستان بعمـق قلبــي
وطـني ربـيع دائم في ظّله نسـعى ونـلهــو
نجني الـورود من الخمائل كالفراش إليه نهفــو
ونطير من شغـف الجوى وبخلده ندعو ونشــدو
ونعانق المجد التليد وفرحة الأجيــال تسمــو
وطني لئـن ساموك أعدائي مــع الأيام خســفاً
وتنمرت كـل الوجوه وتاجرت ظلماً وعسـفا
وأراد من بـاع التــراب بأمسه يغريك عطــفاً
لن يفلحـوا وطـني وإن جعلـوك للأجيال زلفـى
وطـني قصائـد عشقنـا تروي مع الأزمان لحنـاً
كلماتهـا نقشت على جدُر الفـؤاد هـوى ومعنـى
والأهل والسمار في بلدي أحالـوا مأتمـي مغنـى
وطني ستبقى فـي عـيون الدهر للأجيال عيــنا
وطـني تعلّم شعبنـا أن الجهـاد هـو السبيــل
بالعلم والإيمـان يبني الصـرح أســاد تصــول
سنحطّم الطغيــان رغـم القيد في الأيدي يطـول
لنعيـد للأطفـال حبـاً أجدبـت منه العقــول
وطـني هنيئـاً للأولي جعلوا الله الكبر
تعلـو على صوت البنادق إنهم غضب ترامــى
جنـد السـماء تراهمُ حِمَمَاً قعوداً أو قيامـــاً
هتفـوا جميعـاً موطني للحب والدنيا سلامـــا
واستلهمت روحي نشيدك من مآتمنا وعرسي
وغدتْ خمائلك التي من جدول الشهـداء نَســـقي
أملاً يلوح لخاطري ما زلــت ألمحـه بأمســـي
وطـني هواؤك عطـرنا وبطيبه لا زلـت أحــيا
وشعـاع شمسك دوحـة ستظلّ للشعراء وَحـــيا
كم هزّني شوقـي إليك وكنت للأرواح محـــيا
ستـظل نبضـاً في فــؤادٍ ودّع الدنـيا لتحــيا
وطني لأنت الروضة الخضراء من جـنات ربّــي
فيك القداســة والطهـارة إنها زادي وحـــبِّي
فـيك المحبة والبساطة شمعـتان يـُنِرْنَ دربــي
فيك المودة والرضى مغـروستان بعمـق قلبــي
وطـني ربـيع دائم في ظّله نسـعى ونـلهــو
نجني الـورود من الخمائل كالفراش إليه نهفــو
ونطير من شغـف الجوى وبخلده ندعو ونشــدو
ونعانق المجد التليد وفرحة الأجيــال تسمــو
وطني لئـن ساموك أعدائي مــع الأيام خســفاً
وتنمرت كـل الوجوه وتاجرت ظلماً وعسـفا
وأراد من بـاع التــراب بأمسه يغريك عطــفاً
لن يفلحـوا وطـني وإن جعلـوك للأجيال زلفـى
وطـني قصائـد عشقنـا تروي مع الأزمان لحنـاً
كلماتهـا نقشت على جدُر الفـؤاد هـوى ومعنـى
والأهل والسمار في بلدي أحالـوا مأتمـي مغنـى
وطني ستبقى فـي عـيون الدهر للأجيال عيــنا
وطـني تعلّم شعبنـا أن الجهـاد هـو السبيــل
بالعلم والإيمـان يبني الصـرح أســاد تصــول
سنحطّم الطغيــان رغـم القيد في الأيدي يطـول
لنعيـد للأطفـال حبـاً أجدبـت منه العقــول
وطـني هنيئـاً للأولي جعلوا الله الكبر
تعلـو على صوت البنادق إنهم غضب ترامــى
جنـد السـماء تراهمُ حِمَمَاً قعوداً أو قيامـــاً
هتفـوا جميعـاً موطني للحب والدنيا سلامـــا