المتسامح
27-02-2017, 09:29 PM
سأعيش رغم الداء والأعداء كالنسر فوق القمة الشماء
أرنو الى الشمس المضيئة هازئا بالسحب والأمطار والأنواء
لا أرمق الظل الكئيب ولا ارى ما في قرار الهوة السوداء
وأسير في دنيا المشاعر حالما مغردا وتلك سعادة الشعراء
اصغى لمسيقة الحياة ووحيها وأديب روح الكون فى إنشائى
وأصيخ للصوت الإهي الذي يحي بقلبي ميت الأصداء
واقول للقدر الذي ينثني عن حرب حرب المالي بكل بلاء
لا يطفى اللهيب المؤجج في دمي موج الأسى وعواصف الأرزاء
فأهذم فؤادي ما استطعت فإنه سيكون مثل الصخرة الصماء
لا يعرف الشكوى الذ ليلة البكا وضرعات الأطفال والضعفاء
ويعيش جبارا يحدق دائما بالفجر بالفجر الجميل النائي
إملأ طريقي بالمخاوف والذجى وزوابع الشواك والحصباء
وانث الرعب واثر فوقه رجم الرداء وصواعق الباساء
صأظل أمشي رغم ذلك عازفا قطارتي مترنم بغنائي
أمشي بروح حالما متوهج في ظلمة البلآء والأدواء
النور في قلبي وبين جناوحي علام اخشى السير في الظلماء
إني أنا الناي الذي لا تنتهي النغامه ما دام في الاح ياء
وأنا الخضم الرحب ليس تزيده إلا حياة سطوت الاناء
أما إذا خمدت حياتى أنقضى عمري وأخرست اللمنية نائي
وخبا لهيب الكون في قلبي الذى قد عاش مثل الشعلة الحمراء
فأنا السعيد بانني متحول عن عالم اللآثام والبغضاء
لاذوب في فجر الجمال السرمدي وارتوي من منهل الأضواء
وأقول للجميع الذين تجشموا هدمي وودوا لو يخرو بنائي
ورأواعلى اأشواك ظلي هامدا فتخيلوا أني قد دمائي
إني أقول لهم ووجهي مشرق وعلى شفاهي بسمة استهزاء
إن المعاول لاتهدم مناكبي والنار لا تأتي علا اعضئي
قارموا إلى النار الحخشائش والعبو يا معشر الأطفال تحت سماء
وذا تمردت العوالصف وانتشي بالهول قلب القبة الزقاء
ورأيتموني طائرا مترنما فوق الزوابع في الفضاء البنائي
فارمووا على ظلي الحجارة واختفوا خوف الياحا الهوج والأنواء
وهناك في أمن البيوت تارحوا غث الحديث وميت الأوائي
وتارنموا ماشاتم بشتائمي وتجاهروا ماشئتم بعدائي
أما أنا فأجيكم من فوقكم والشمس والشفقث إزائي
من جاش قلبه باتلوحي المقدس قلبه لم يحتفلفل بحجارة الفلتاء
أرنو الى الشمس المضيئة هازئا بالسحب والأمطار والأنواء
لا أرمق الظل الكئيب ولا ارى ما في قرار الهوة السوداء
وأسير في دنيا المشاعر حالما مغردا وتلك سعادة الشعراء
اصغى لمسيقة الحياة ووحيها وأديب روح الكون فى إنشائى
وأصيخ للصوت الإهي الذي يحي بقلبي ميت الأصداء
واقول للقدر الذي ينثني عن حرب حرب المالي بكل بلاء
لا يطفى اللهيب المؤجج في دمي موج الأسى وعواصف الأرزاء
فأهذم فؤادي ما استطعت فإنه سيكون مثل الصخرة الصماء
لا يعرف الشكوى الذ ليلة البكا وضرعات الأطفال والضعفاء
ويعيش جبارا يحدق دائما بالفجر بالفجر الجميل النائي
إملأ طريقي بالمخاوف والذجى وزوابع الشواك والحصباء
وانث الرعب واثر فوقه رجم الرداء وصواعق الباساء
صأظل أمشي رغم ذلك عازفا قطارتي مترنم بغنائي
أمشي بروح حالما متوهج في ظلمة البلآء والأدواء
النور في قلبي وبين جناوحي علام اخشى السير في الظلماء
إني أنا الناي الذي لا تنتهي النغامه ما دام في الاح ياء
وأنا الخضم الرحب ليس تزيده إلا حياة سطوت الاناء
أما إذا خمدت حياتى أنقضى عمري وأخرست اللمنية نائي
وخبا لهيب الكون في قلبي الذى قد عاش مثل الشعلة الحمراء
فأنا السعيد بانني متحول عن عالم اللآثام والبغضاء
لاذوب في فجر الجمال السرمدي وارتوي من منهل الأضواء
وأقول للجميع الذين تجشموا هدمي وودوا لو يخرو بنائي
ورأواعلى اأشواك ظلي هامدا فتخيلوا أني قد دمائي
إني أقول لهم ووجهي مشرق وعلى شفاهي بسمة استهزاء
إن المعاول لاتهدم مناكبي والنار لا تأتي علا اعضئي
قارموا إلى النار الحخشائش والعبو يا معشر الأطفال تحت سماء
وذا تمردت العوالصف وانتشي بالهول قلب القبة الزقاء
ورأيتموني طائرا مترنما فوق الزوابع في الفضاء البنائي
فارمووا على ظلي الحجارة واختفوا خوف الياحا الهوج والأنواء
وهناك في أمن البيوت تارحوا غث الحديث وميت الأوائي
وتارنموا ماشاتم بشتائمي وتجاهروا ماشئتم بعدائي
أما أنا فأجيكم من فوقكم والشمس والشفقث إزائي
من جاش قلبه باتلوحي المقدس قلبه لم يحتفلفل بحجارة الفلتاء