الحنش
17-12-2016, 01:01 PM
http://s5.alraimedia.com/CMS/Attachments/2016/12/16/570321_368996_Org__-_Qu65_RT728x0-_OS1181x1195-_RD728x736-.jpeg
يحظى الطب التجانسي بشعبية كبيرة منذ قرون في عدد من دول شرق آسيا وأوروبا لما له من تأثيرات علاجية ناجعة جعلته جديرا باهتمام الأكاديميين حول العالم، وبدأ تدريسه فعليا في عدد من الجامعات الكبرى حول العالم، بما في ذلك في أوروبا وأميركا.
والطب التجانسي هو نظام علاجي وفرع من أفرع الطب البديل يرتكز على مبادئ كان أول من صاغها طبيب ألماني في أواخر القرن الثامن عشر، وهي المبادئ التي تعتمد بدورها على قانون «أبو الطب» أبقراط الذي يقول إن «المثل يمكن أن يُعالج بمثيله» على غرار «لا يفُل الحديد إلا الحديد».
الطبيب الألماني كريستيان فريدريتش صاموئيل هاهنيمان يعتبر الأب الروحي لعلم الطب التجانسي الحديث، إذ أنه وضع أسس هذا العلم من خلال كتابه الذي حمل عنوان «منظومة فن الشفاء»، وهو كتاب شرح من خلاله تجاربه التي اكتشف من خلالها المفعول العلاجي التجانسي أو التماثلي لشجرة الـ»كنكينا» المعروفة بـ»شجرة الحميات»، حيث اتضح ان لهذه الشجرة مفعولا مزدوجا متناقضا، وهو المفعول الذي يتسبب في اصابة الإنسان السليم بحمى الملاريا، لكنه أيضا يشفي من الملاريا اذا تناوله الشخص المصاب بكمية ضئيلة معينة.
ويتلخص جوهر نظرية المعالجة بالمثل في أن الشخص المصاب بمرض ما يمكن أن يشفى من ذلك المرض إذا تعاطى جرعات ضئيلة ومدروسة من المادة التي تسبب في جسم شخص سليم أعراضاً مشابهة للأعراض التي طرأت على الشخص المصاب.
ممارسو الطب التجانسي يقومون بالمعالجة التماثلية من خلال استخلاص مكونات فعالة مناسبة من النباتات والحيوانات والجمادات، ولكن بتركيزات مخففة واستخدامها كعلاج تكميلي بهدف تقوية جسم المريض ومساعدته على الوصول إلى بر الشفاء.
تنطلق فكرة المعالجة التماثلية من من مبدأ أن الجسم البشري يعرف جيدا كيفية مكافحة الأمراض ولا يحتاج سوى إلى بعض المساعدة ليتمكن من شفاء نفسه بنفسه، تماما كما يجدد نسيج الجسم المصاب نفسه. وبتعبير آخر فإن هدف الطب التجانسي ليس معالجة الأعراض، بل تعزيز قدرة الجسم الطبيعية على استعادة توازنه وعافيته من خلال «اثارة انتباه الجسم الى مكمن الخلل وتحفيزه على معالجته بنفسه».
لكن إلى أي مدى تعتبر المعالجة التماثلية آمنة؟ الواقع أن طريقة استخلاص وتحضير العلاجات التماثلية المثلية تنتج أدوية مخففة التركيزات ولا يوجد فيها تقريبا أي مواد كيميائية ضارة، وبالتالي يمكن القول إنها لا تنطوي على مخاطر التسمم أو التأثيرات الجانبية السلبية الأخرى، حتى عند تعاطيها من جانب نساء حوامل أو أطفال رضع أو أشخاص مصابين بأمراض مزمنة كأمراض القلب والسكري.
ويستعان بالطب التجانسي في معالجة سلسلة واسعة من الأمراض والمشاكل الصحية، بما في ذلك على سبيل المثال: أمراض الحساسية، والتهابات المسالك البولية المتكررة، والتهابات الأذن، ومشاكل الجهاز التنفسي، وأمراض الجلد، وأمراض الجهاز الهضمي، والاضطرابات الهورمونية، واضطرابات الدورة الشهرية، وغير ذلك.
لكن رغم فعالية المعالجات التماثلية في مداواة هذه السلسلة المتنوعة من الأمراض، ينبغي التنبيه إلى أن تلك المعالجات تعمل من خلال تنشيط وتحفيز شيء واحد أساسي في جسم الإنسان، ألا وهو جهاز المناعة. فوفقا لنظرية الطب التجانسي، يشكل جهاز المناعة « حجر الزاوية» الذي ترتكز عليه قدرة الجسم على استعادة زمام الأمور والتخلص من مسببات الأمراض.
يحظى الطب التجانسي بشعبية كبيرة منذ قرون في عدد من دول شرق آسيا وأوروبا لما له من تأثيرات علاجية ناجعة جعلته جديرا باهتمام الأكاديميين حول العالم، وبدأ تدريسه فعليا في عدد من الجامعات الكبرى حول العالم، بما في ذلك في أوروبا وأميركا.
والطب التجانسي هو نظام علاجي وفرع من أفرع الطب البديل يرتكز على مبادئ كان أول من صاغها طبيب ألماني في أواخر القرن الثامن عشر، وهي المبادئ التي تعتمد بدورها على قانون «أبو الطب» أبقراط الذي يقول إن «المثل يمكن أن يُعالج بمثيله» على غرار «لا يفُل الحديد إلا الحديد».
الطبيب الألماني كريستيان فريدريتش صاموئيل هاهنيمان يعتبر الأب الروحي لعلم الطب التجانسي الحديث، إذ أنه وضع أسس هذا العلم من خلال كتابه الذي حمل عنوان «منظومة فن الشفاء»، وهو كتاب شرح من خلاله تجاربه التي اكتشف من خلالها المفعول العلاجي التجانسي أو التماثلي لشجرة الـ»كنكينا» المعروفة بـ»شجرة الحميات»، حيث اتضح ان لهذه الشجرة مفعولا مزدوجا متناقضا، وهو المفعول الذي يتسبب في اصابة الإنسان السليم بحمى الملاريا، لكنه أيضا يشفي من الملاريا اذا تناوله الشخص المصاب بكمية ضئيلة معينة.
ويتلخص جوهر نظرية المعالجة بالمثل في أن الشخص المصاب بمرض ما يمكن أن يشفى من ذلك المرض إذا تعاطى جرعات ضئيلة ومدروسة من المادة التي تسبب في جسم شخص سليم أعراضاً مشابهة للأعراض التي طرأت على الشخص المصاب.
ممارسو الطب التجانسي يقومون بالمعالجة التماثلية من خلال استخلاص مكونات فعالة مناسبة من النباتات والحيوانات والجمادات، ولكن بتركيزات مخففة واستخدامها كعلاج تكميلي بهدف تقوية جسم المريض ومساعدته على الوصول إلى بر الشفاء.
تنطلق فكرة المعالجة التماثلية من من مبدأ أن الجسم البشري يعرف جيدا كيفية مكافحة الأمراض ولا يحتاج سوى إلى بعض المساعدة ليتمكن من شفاء نفسه بنفسه، تماما كما يجدد نسيج الجسم المصاب نفسه. وبتعبير آخر فإن هدف الطب التجانسي ليس معالجة الأعراض، بل تعزيز قدرة الجسم الطبيعية على استعادة توازنه وعافيته من خلال «اثارة انتباه الجسم الى مكمن الخلل وتحفيزه على معالجته بنفسه».
لكن إلى أي مدى تعتبر المعالجة التماثلية آمنة؟ الواقع أن طريقة استخلاص وتحضير العلاجات التماثلية المثلية تنتج أدوية مخففة التركيزات ولا يوجد فيها تقريبا أي مواد كيميائية ضارة، وبالتالي يمكن القول إنها لا تنطوي على مخاطر التسمم أو التأثيرات الجانبية السلبية الأخرى، حتى عند تعاطيها من جانب نساء حوامل أو أطفال رضع أو أشخاص مصابين بأمراض مزمنة كأمراض القلب والسكري.
ويستعان بالطب التجانسي في معالجة سلسلة واسعة من الأمراض والمشاكل الصحية، بما في ذلك على سبيل المثال: أمراض الحساسية، والتهابات المسالك البولية المتكررة، والتهابات الأذن، ومشاكل الجهاز التنفسي، وأمراض الجلد، وأمراض الجهاز الهضمي، والاضطرابات الهورمونية، واضطرابات الدورة الشهرية، وغير ذلك.
لكن رغم فعالية المعالجات التماثلية في مداواة هذه السلسلة المتنوعة من الأمراض، ينبغي التنبيه إلى أن تلك المعالجات تعمل من خلال تنشيط وتحفيز شيء واحد أساسي في جسم الإنسان، ألا وهو جهاز المناعة. فوفقا لنظرية الطب التجانسي، يشكل جهاز المناعة « حجر الزاوية» الذي ترتكز عليه قدرة الجسم على استعادة زمام الأمور والتخلص من مسببات الأمراض.