باديا
10-11-2016, 08:15 PM
ثورة الضعفاء ـ بنين
في زاويتي أقرأ أحداثا مريعة مريبة للغاية ، من الوهلة الاولى ، ارتكب الشعب بجملته خطأ فادحا ، ضد رئيس عات، ليس في قلبه رحمة ، او أنه ساذج مغرور ،وربما معه حق ، بالنهاية الحكم في قناعة الغير ، اذ كانت للشعب نظرة أحادية ، هدفها الثورة ، في غياب تام عن قراءة التاريخ ، واتخاذ المحاذير والمراجعة . اتعظوا بثورة الخريف العربي المقيت ، وكارثته العظمى التي نسجتها انامل وعقول مفكرو الغرب الآثم ، ومن سار في ركبهم ، شعارا لهم ومضوا . كانت فكرة عقيمة غير ناجحة منذ بدايتها ابدا .
ثورة الشعب ضحية من الوهلة الاولى ، كانت النتيجة في مربعها الاول والاخير، هو ان يدفع الشعب الثمن حين تكون ثورته بلا قيادة . لاريب في أن الرئيس كانت لديه حلول جذريه للمشكلة ، لو اراد الحل واتبع الحكمة واختار رغبة الشعب لكنه صار جزء من المشكلة لتوانيه ، وأنانيتة ، و للجوئه الى حل بنظرة احادية افقدته ايضا ، كل الحلول والقيادة والسيطرة ، يوم تمسك بمبدأ الدكتاتورية ، كغيره من الرؤساء الطامعين في الزعامة والذين لا يريدهم الشعب . كأن الشعب ليس شعبه ، نظرته الأحادية ( واستخدام القوة المفرطة ) قراءة خاطئة غير حكيمة ، ليست صائبة ،لا يغفرها التاريخ والانسانية والارض ، فككت تماسك عصمة الدولة ، ولحمة الشعب ، وعاثت في الارض وعم الوان الفساد .
لأنه قرأ تاريخ اسلافه ، بطريقة متعالية متغطرسة ، واخذ منها العبرة القاسية وهي ( امامة الاخطاء ) ثم أُلبس الرئيس قسرا (عمامة الاخفاء ) فكان جزء كبيرا من المشكلة ، وليس له نصيب ولا نذر بسيط من اية تسوية او حل للمشكلة .أي ان الرئيس والشعب وكل القيادات جميعا ، اضحوا في حالة استثناء تام عن أي نتائج مستقبلية لحل مشكلة البلد .
الشياطين الكبار ـ الدول الكبرى ـ حول طاولة مستديرة ملتفون ( طاولة رقعة الشطرنج ) ، في استباحة للعرض والدم العربي ، بلا احترام لمبادئ الانسانية ، والعرب ليسوا صامتون ، ولا جبناء ، ولا ضعفاء ، ولكن اللعبة ، اكبر واعقد من القواميس التي يقرؤونها في السياسة ويقوموا بترجمتها من حين لأخر ، على الارجح في الوقت الراهن . هناك على تلك الارض اجتمعت النطيحة والموقوذة والمتردية وما اكل السبع ، و ما ذبح على نصب الضعفاء والمساكين ، وابناء يعرب الاعزاء في فلك آخر يدورون حول من يقعد الى الطاولة ، ينظرون خالو الوفاض من اية حلول قريبة للتسوية .
مما قرأت لابن بلدي الحبيبة
عبد الله بنين
في زاويتي أقرأ أحداثا مريعة مريبة للغاية ، من الوهلة الاولى ، ارتكب الشعب بجملته خطأ فادحا ، ضد رئيس عات، ليس في قلبه رحمة ، او أنه ساذج مغرور ،وربما معه حق ، بالنهاية الحكم في قناعة الغير ، اذ كانت للشعب نظرة أحادية ، هدفها الثورة ، في غياب تام عن قراءة التاريخ ، واتخاذ المحاذير والمراجعة . اتعظوا بثورة الخريف العربي المقيت ، وكارثته العظمى التي نسجتها انامل وعقول مفكرو الغرب الآثم ، ومن سار في ركبهم ، شعارا لهم ومضوا . كانت فكرة عقيمة غير ناجحة منذ بدايتها ابدا .
ثورة الشعب ضحية من الوهلة الاولى ، كانت النتيجة في مربعها الاول والاخير، هو ان يدفع الشعب الثمن حين تكون ثورته بلا قيادة . لاريب في أن الرئيس كانت لديه حلول جذريه للمشكلة ، لو اراد الحل واتبع الحكمة واختار رغبة الشعب لكنه صار جزء من المشكلة لتوانيه ، وأنانيتة ، و للجوئه الى حل بنظرة احادية افقدته ايضا ، كل الحلول والقيادة والسيطرة ، يوم تمسك بمبدأ الدكتاتورية ، كغيره من الرؤساء الطامعين في الزعامة والذين لا يريدهم الشعب . كأن الشعب ليس شعبه ، نظرته الأحادية ( واستخدام القوة المفرطة ) قراءة خاطئة غير حكيمة ، ليست صائبة ،لا يغفرها التاريخ والانسانية والارض ، فككت تماسك عصمة الدولة ، ولحمة الشعب ، وعاثت في الارض وعم الوان الفساد .
لأنه قرأ تاريخ اسلافه ، بطريقة متعالية متغطرسة ، واخذ منها العبرة القاسية وهي ( امامة الاخطاء ) ثم أُلبس الرئيس قسرا (عمامة الاخفاء ) فكان جزء كبيرا من المشكلة ، وليس له نصيب ولا نذر بسيط من اية تسوية او حل للمشكلة .أي ان الرئيس والشعب وكل القيادات جميعا ، اضحوا في حالة استثناء تام عن أي نتائج مستقبلية لحل مشكلة البلد .
الشياطين الكبار ـ الدول الكبرى ـ حول طاولة مستديرة ملتفون ( طاولة رقعة الشطرنج ) ، في استباحة للعرض والدم العربي ، بلا احترام لمبادئ الانسانية ، والعرب ليسوا صامتون ، ولا جبناء ، ولا ضعفاء ، ولكن اللعبة ، اكبر واعقد من القواميس التي يقرؤونها في السياسة ويقوموا بترجمتها من حين لأخر ، على الارجح في الوقت الراهن . هناك على تلك الارض اجتمعت النطيحة والموقوذة والمتردية وما اكل السبع ، و ما ذبح على نصب الضعفاء والمساكين ، وابناء يعرب الاعزاء في فلك آخر يدورون حول من يقعد الى الطاولة ، ينظرون خالو الوفاض من اية حلول قريبة للتسوية .
مما قرأت لابن بلدي الحبيبة
عبد الله بنين