الشرقيه
06-11-2016, 11:26 PM
http://www.3rbz.com/uploads/e13b73974d6d2.jpg
غريبٌ عابر .....
.
.
في تمام الساعه الواحده صباحا عادت جودي اليتيمه من المدرسه الى المنزل مسرعه
القت بحقيبتها وارتدت ثيابا اخرى وولت باتجاه الباب كعادتها للذهاب للعمل في احد المطاعم
تبدو عليها علامات الشحوب
ان ملامحها قصه
وعيناها بحر عميق
يدفنها الصمت في قاع الارض
ويأسرها الحنين على مدى السنين لذكريات رحلت ولن تعود ......
بعد مرور ساعتان من العمل المتواصل
قرع احد الزبائن الجرس ذهبت اليه جودي والتعب يغشى جسدها الصغير
وما أن رأته حتى بدت السعاده تدب في روحها من جديد
فلقد كان الشبه بين الرجل الغريب ووالدها المتوفي كبيرا جدا
حينها بدأت موسيقى قلبها بعزف لحنا اسطوريا بديعا ً رقصت جودي على انغامه طويلا وهي مغمضة العينين ورحلت لعالم ءاخر
وفجأه تعثرت قدماها الصغيرتان فسقطت ومن ثم نهضت
وحينما نظرت فإذا بالرجل الغريب عن البلدة قد غادر ومدير العمل يوبخها على سوء تصرفها ويعاقبها بعمل اضافي فوق ساعات عملها الشاق.....
ارتدت جودي قبعتها وشيئا من الأسى قد عشعش فوق رأسها
وباشرت ما امرها به. وحينما انتهت عادت جودي الى المنزل في تمام الساعه ال 8 مساءا
وبينما كانت واسرتها يتناولون طعام العشاء
اذ بأصوات عاليه تصدر من قرب منزلهم
نظرت جودي من النافذه لترى
فإذا بالرجل الذي صادفته اليوم قد قطن في المنزل المجاور واتى للعيش فيه برفقة اسرته بعد ان نُقل عمله الى هذه البلده
ومنذ ذاك الحين وخيوط الشمس لم تزل تداعب حياة جودي ذات الثانية عشر عاما
كلما ابصرت ملامح ذاك الغريب ...
[ خاطره ]
(بعض البشر كالدواء بهم يكون شفاءنا وهم لا يعلمون )
بقلمي
بنت حضرموت
غريبٌ عابر .....
.
.
في تمام الساعه الواحده صباحا عادت جودي اليتيمه من المدرسه الى المنزل مسرعه
القت بحقيبتها وارتدت ثيابا اخرى وولت باتجاه الباب كعادتها للذهاب للعمل في احد المطاعم
تبدو عليها علامات الشحوب
ان ملامحها قصه
وعيناها بحر عميق
يدفنها الصمت في قاع الارض
ويأسرها الحنين على مدى السنين لذكريات رحلت ولن تعود ......
بعد مرور ساعتان من العمل المتواصل
قرع احد الزبائن الجرس ذهبت اليه جودي والتعب يغشى جسدها الصغير
وما أن رأته حتى بدت السعاده تدب في روحها من جديد
فلقد كان الشبه بين الرجل الغريب ووالدها المتوفي كبيرا جدا
حينها بدأت موسيقى قلبها بعزف لحنا اسطوريا بديعا ً رقصت جودي على انغامه طويلا وهي مغمضة العينين ورحلت لعالم ءاخر
وفجأه تعثرت قدماها الصغيرتان فسقطت ومن ثم نهضت
وحينما نظرت فإذا بالرجل الغريب عن البلدة قد غادر ومدير العمل يوبخها على سوء تصرفها ويعاقبها بعمل اضافي فوق ساعات عملها الشاق.....
ارتدت جودي قبعتها وشيئا من الأسى قد عشعش فوق رأسها
وباشرت ما امرها به. وحينما انتهت عادت جودي الى المنزل في تمام الساعه ال 8 مساءا
وبينما كانت واسرتها يتناولون طعام العشاء
اذ بأصوات عاليه تصدر من قرب منزلهم
نظرت جودي من النافذه لترى
فإذا بالرجل الذي صادفته اليوم قد قطن في المنزل المجاور واتى للعيش فيه برفقة اسرته بعد ان نُقل عمله الى هذه البلده
ومنذ ذاك الحين وخيوط الشمس لم تزل تداعب حياة جودي ذات الثانية عشر عاما
كلما ابصرت ملامح ذاك الغريب ...
[ خاطره ]
(بعض البشر كالدواء بهم يكون شفاءنا وهم لا يعلمون )
بقلمي
بنت حضرموت