طيف مأرب
04-11-2016, 02:30 PM
من مآثر الصحابة دروس وعبر ......فتأمل ....
لما رأى عثمان بن مظعون رضي الله عنه ما فيه أصحاب رسول الله صل الله عليه وسلم من البلاء ، وهو يغدو ويروح في أمان الوليد بن المغيرة ،
قال : والله ان غدوّي ورواحي آمنا بجوار رجل من أهل الشرك ، واصحابي وأهل ديني يلقون من البلاء والأذى ما لايصيبني، لنقص كبير في نفسي !! ،
فمشى الى الوليد بن المغيرة فقال له :
يا أبا عبد شمس وفت ذمتك ، وقد ردت اليك جوارك !! ،
فقال له : لم يا ابن أخي ، لعله آذاك أحد من قومي..؟ ،
قال : لا ،ولكني أرضى بجوار الله، ولا أريد أن أستجير بغيره،
فقال الوليد : فانطلق الى المسجد فاردد عليّ جواري علانية ، فانطلقا حتى أتيا المسجد ،
فقال الوليد : هذا عثمان قد جاء يردد عليّ جواري !! ،
قال عثمان : صدق ، ولقد وجدته وفيّا كريما الجوار، ولكنني أحببت ألا أستجير بغير الله ،
ثم انصرف عثمان ، ولبيد بن ربيعة في مجلس من مجالس قريش ينشدهم ، فجلس معهم عثمان ،
فقال لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل ،
فقال عثمان: صدقت ،
قال لبيد: وكل نعيم لا محالة زائل ،
قال عثمان : كذبت، نعيم الجنة لا يزول ،
فقال لبيد: يا معشر قريش، والله ما كان يؤذي جليسكم، فمتى حدث هذا فيكم..؟ ،
فقال رجل من القوم : ان هذا سفيه فارق ديننا ،فلا تجدنّ في نفسك من قوله ،
فرد عليه عثمان بن مظعون حتى سري أمرهما ،
فقام اليه ذلك الرجل فلطم عينه فأصابه ، والوليد بن المغيرة قريب، يرى ما يحدث لعثمان،
فقال : أما والله يا بن أخي ان كانت عينك عمّا أصابها لغنيّة، لقد كانت في ذمة منيعة ،
فقال عثمان : بل والله ان عيني الصحيحة لفقيرة الى مثل ما أصاب أختها في الله ، واني لفي جوار من هو أعز منك وأقدر يا أبا عبد شمس..!! ،
فقال له الوليد : هلم يا بن أخي، ا ن شئت فعد الى جواري ،
قال ابن مظعون : لا ،
وهو عائد فى الطريق الى بيته ردد هذه الابيات :
فان تك عيني في رضا الله نالها
يدا ملحدا في الدين ليس بمهتدي
فقد عوّض الرحمن منها ثوابه
ومن يرضه الرحمن يا قوم يسعد
فاني وان قلتم غويّ مضلل
لأحيا على دين الرسول محمد
أريد بذاك الله، والحق ديننا
على رغم من يبغي علينا ويعتدي
ابت نفسه ان تظل في حماية مشرك !! ،
والان تجد من الحكام من يناصر المشرك علي المسلم ، والاعجب ان هناك من يبرر له ولا حول ولا قوة الا بالله .
لما رأى عثمان بن مظعون رضي الله عنه ما فيه أصحاب رسول الله صل الله عليه وسلم من البلاء ، وهو يغدو ويروح في أمان الوليد بن المغيرة ،
قال : والله ان غدوّي ورواحي آمنا بجوار رجل من أهل الشرك ، واصحابي وأهل ديني يلقون من البلاء والأذى ما لايصيبني، لنقص كبير في نفسي !! ،
فمشى الى الوليد بن المغيرة فقال له :
يا أبا عبد شمس وفت ذمتك ، وقد ردت اليك جوارك !! ،
فقال له : لم يا ابن أخي ، لعله آذاك أحد من قومي..؟ ،
قال : لا ،ولكني أرضى بجوار الله، ولا أريد أن أستجير بغيره،
فقال الوليد : فانطلق الى المسجد فاردد عليّ جواري علانية ، فانطلقا حتى أتيا المسجد ،
فقال الوليد : هذا عثمان قد جاء يردد عليّ جواري !! ،
قال عثمان : صدق ، ولقد وجدته وفيّا كريما الجوار، ولكنني أحببت ألا أستجير بغير الله ،
ثم انصرف عثمان ، ولبيد بن ربيعة في مجلس من مجالس قريش ينشدهم ، فجلس معهم عثمان ،
فقال لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل ،
فقال عثمان: صدقت ،
قال لبيد: وكل نعيم لا محالة زائل ،
قال عثمان : كذبت، نعيم الجنة لا يزول ،
فقال لبيد: يا معشر قريش، والله ما كان يؤذي جليسكم، فمتى حدث هذا فيكم..؟ ،
فقال رجل من القوم : ان هذا سفيه فارق ديننا ،فلا تجدنّ في نفسك من قوله ،
فرد عليه عثمان بن مظعون حتى سري أمرهما ،
فقام اليه ذلك الرجل فلطم عينه فأصابه ، والوليد بن المغيرة قريب، يرى ما يحدث لعثمان،
فقال : أما والله يا بن أخي ان كانت عينك عمّا أصابها لغنيّة، لقد كانت في ذمة منيعة ،
فقال عثمان : بل والله ان عيني الصحيحة لفقيرة الى مثل ما أصاب أختها في الله ، واني لفي جوار من هو أعز منك وأقدر يا أبا عبد شمس..!! ،
فقال له الوليد : هلم يا بن أخي، ا ن شئت فعد الى جواري ،
قال ابن مظعون : لا ،
وهو عائد فى الطريق الى بيته ردد هذه الابيات :
فان تك عيني في رضا الله نالها
يدا ملحدا في الدين ليس بمهتدي
فقد عوّض الرحمن منها ثوابه
ومن يرضه الرحمن يا قوم يسعد
فاني وان قلتم غويّ مضلل
لأحيا على دين الرسول محمد
أريد بذاك الله، والحق ديننا
على رغم من يبغي علينا ويعتدي
ابت نفسه ان تظل في حماية مشرك !! ،
والان تجد من الحكام من يناصر المشرك علي المسلم ، والاعجب ان هناك من يبرر له ولا حول ولا قوة الا بالله .