عادل ابوريان
21-08-2016, 06:56 PM
شمعة الحب
شمعة الحب في فؤادي تـُوقـدْ
وليالي الغرام ِ منهــا تــُســهدْ
يازمانا قد كنـــت فيه أنيسا ً
للجميلِ ِ الحلو المحيى مسيّـــدْ
ليت شعري هل للمليح ِ أعودُ
اشرب الخمرَ من شفاهٍ مُشهدْ
وأذوبُ على النـهود كـــثلجٍ
انتشي من شذاها عطرا من الخدْ
من عذاب ِ الحنين ِ من سُهد ليلي
إنني لن ولم أذق قـَط مرقدْ
أتــراني للـفاتنات ِ حبيساً
مُــوثقا في غرامها جد مُصفدْ
ياليالي الغرام يامن شذاها
فاح في نشوةِ اللقاء ووردْ
برهة ُ العمر من حنيني مداها
تبتليني بما تشاء وتـَعـمَـدْ
فـدعينا نهيم ُ بالعمرِ ِ ودا ً
وصفاء ً نذوبُ فيه ِ ونسعدْ
أيها البُـلبل الحــزين إلاما
كل هذا النواح منك يُرددْ
أنت مثلُ الفؤاد أضحى أسيراً
بيدِ الناعسات ِ يدنو ويصعدْ
كم شغـُفتُ بحسنهنَ وهمتُ
باللقاء ، وكم لهــن َ توددْ
شوقي للأمس كالطيور ِ لصبح ٍ
يعتريها البكورُ لحناً مُخلدْ
جذوة ُ ُ من سعير حبي لظاها
تلهو في داخل ِ الشغافِ وتوقدْ
ياعويلَ الرياح يكــفي أنيناً
و نواحاً من الصفير ِ المُرددْ
أرسلي من لحون ِ عشقي حفيفاً
وأسكنيهِ بوسط ِ همس ٍ تهجدْ
وأسجعيني بصوت ناي ٍ حزين ٍ
يستشف بنهمهِ ِ الشوق سُوددْ
اهـ ِ من لوعة ٍ تناءت بجسمي
وشتات ٍ إلى سمــاها يُصعدُ
فاستكانت بوسط روحي شقاءً
تعتريني ، تـثيرُ ماكان مُخمدْ
ياشموعَ الهوى من تصطليني
ارفقي بي إنني جـَدْ، مُجهدْ
حبنا السرمدي كم قد توارى
وجهُهُ خلف َ أمنياتي وأبعدْ
أيها البدرُ هل تراني عشقتُ
أم هو الحلم في خيالي تمردْ
نبضات الحنين تهفو بجسمي
ورنيم الوصال ِ يرنو لأبعدْ
أعلن الحب في فؤادي قياماً
لحروب الغرام من ليس تـُخمدْ
اهـ ِ يامـقلتايا مما ســــيأتي
يقتل الصبْ سيفه ُ وهو مُغمدْ
إنه ُ السحرَ في اللحاظ تهادى
وترامى على العيون ليُحسدْ
التقى الليل بالـنهار عناقاً
وصفاءَ الرباب فيها تجسدْ
آهِـ من لوعــة الغرام و مما
صرت فيه من الصباباتِ مُسهدْ
ويك أن اللواتي صدن شغافي
ناعسات بـِحُسـْـنِهنَ سأشهدْ
الناعمات ُ اللواتي قطعنَ قلبي
بسيف لحظ ٍ ورمشهن المجردْ
لم يتــُـبْنَ من بعد قتلي ولكن
قد زدنَ في فعلهن ظلما مُؤكدْ.
بـُعثر القول في قصيدي شتاتاً
تاليات من القريض المنضد ْ
من المـديد ،فاعٍلنْ فاعلاتنْ
بحر تسامى على البحور تسيّدْ.
كلمات ابو ريان
شمعة الحب في فؤادي تـُوقـدْ
وليالي الغرام ِ منهــا تــُســهدْ
يازمانا قد كنـــت فيه أنيسا ً
للجميلِ ِ الحلو المحيى مسيّـــدْ
ليت شعري هل للمليح ِ أعودُ
اشرب الخمرَ من شفاهٍ مُشهدْ
وأذوبُ على النـهود كـــثلجٍ
انتشي من شذاها عطرا من الخدْ
من عذاب ِ الحنين ِ من سُهد ليلي
إنني لن ولم أذق قـَط مرقدْ
أتــراني للـفاتنات ِ حبيساً
مُــوثقا في غرامها جد مُصفدْ
ياليالي الغرام يامن شذاها
فاح في نشوةِ اللقاء ووردْ
برهة ُ العمر من حنيني مداها
تبتليني بما تشاء وتـَعـمَـدْ
فـدعينا نهيم ُ بالعمرِ ِ ودا ً
وصفاء ً نذوبُ فيه ِ ونسعدْ
أيها البُـلبل الحــزين إلاما
كل هذا النواح منك يُرددْ
أنت مثلُ الفؤاد أضحى أسيراً
بيدِ الناعسات ِ يدنو ويصعدْ
كم شغـُفتُ بحسنهنَ وهمتُ
باللقاء ، وكم لهــن َ توددْ
شوقي للأمس كالطيور ِ لصبح ٍ
يعتريها البكورُ لحناً مُخلدْ
جذوة ُ ُ من سعير حبي لظاها
تلهو في داخل ِ الشغافِ وتوقدْ
ياعويلَ الرياح يكــفي أنيناً
و نواحاً من الصفير ِ المُرددْ
أرسلي من لحون ِ عشقي حفيفاً
وأسكنيهِ بوسط ِ همس ٍ تهجدْ
وأسجعيني بصوت ناي ٍ حزين ٍ
يستشف بنهمهِ ِ الشوق سُوددْ
اهـ ِ من لوعة ٍ تناءت بجسمي
وشتات ٍ إلى سمــاها يُصعدُ
فاستكانت بوسط روحي شقاءً
تعتريني ، تـثيرُ ماكان مُخمدْ
ياشموعَ الهوى من تصطليني
ارفقي بي إنني جـَدْ، مُجهدْ
حبنا السرمدي كم قد توارى
وجهُهُ خلف َ أمنياتي وأبعدْ
أيها البدرُ هل تراني عشقتُ
أم هو الحلم في خيالي تمردْ
نبضات الحنين تهفو بجسمي
ورنيم الوصال ِ يرنو لأبعدْ
أعلن الحب في فؤادي قياماً
لحروب الغرام من ليس تـُخمدْ
اهـ ِ يامـقلتايا مما ســــيأتي
يقتل الصبْ سيفه ُ وهو مُغمدْ
إنه ُ السحرَ في اللحاظ تهادى
وترامى على العيون ليُحسدْ
التقى الليل بالـنهار عناقاً
وصفاءَ الرباب فيها تجسدْ
آهِـ من لوعــة الغرام و مما
صرت فيه من الصباباتِ مُسهدْ
ويك أن اللواتي صدن شغافي
ناعسات بـِحُسـْـنِهنَ سأشهدْ
الناعمات ُ اللواتي قطعنَ قلبي
بسيف لحظ ٍ ورمشهن المجردْ
لم يتــُـبْنَ من بعد قتلي ولكن
قد زدنَ في فعلهن ظلما مُؤكدْ.
بـُعثر القول في قصيدي شتاتاً
تاليات من القريض المنضد ْ
من المـديد ،فاعٍلنْ فاعلاتنْ
بحر تسامى على البحور تسيّدْ.
كلمات ابو ريان