عادل الخميسي
16-06-2016, 12:34 PM
في وطني يسكن الحزن أحداق المواطنين
الجميع يعلق بشراك الدموع وتصيبه شرارة البكاء
يعيش المواطن في وطني حياة خالية من تضاريس المعيشة الكريمة حياة أدنى بآلاف الكرامات التي تحظى بها حيوانات الحديقة.
صحيح أننا نسكن في وطن مساحته كبيرة إلا أننا محاصرون داخل صناديق الخوف لامتلاء ذرات الهواء بالموت. في وطني يتكاثر الفزع إلى حد خيالي فزع يجعل جميع الوجوه متشابهة لدرجة التوأم.
في وطني الف حكاية مكتوبة بمداد الدم والدموع
في وطني توقفت أنغام العصافير واستبدلت بازيز القصف ودوي الطائرات.
في وطني صرنا فريسة أمام ألف ناب جائع.
الجميع يعلق بشراك الدموع وتصيبه شرارة البكاء
يعيش المواطن في وطني حياة خالية من تضاريس المعيشة الكريمة حياة أدنى بآلاف الكرامات التي تحظى بها حيوانات الحديقة.
صحيح أننا نسكن في وطن مساحته كبيرة إلا أننا محاصرون داخل صناديق الخوف لامتلاء ذرات الهواء بالموت. في وطني يتكاثر الفزع إلى حد خيالي فزع يجعل جميع الوجوه متشابهة لدرجة التوأم.
في وطني الف حكاية مكتوبة بمداد الدم والدموع
في وطني توقفت أنغام العصافير واستبدلت بازيز القصف ودوي الطائرات.
في وطني صرنا فريسة أمام ألف ناب جائع.