الشاعر محمد انور التركي
25-04-2016, 12:35 AM
بيضاءُ و سمراء ؟!!
***************
بيضاءُ أو سمراءُ يا قراء *** فكلاهما عند الأديبِ سواءُ
هذي تكحّلُ بالنهار عيونهُ ** وبنور هذي تنجلي الظلماءُ
تتنافسان أمام قلبه فتنةً ** ليسيلَ من كلماته َ الإطراءُ
فعيونُ هذي فيهما روعةٌ** وخدودُ تلك هي حديقةٌ غناءُ
يعزفان في المسامعِ لحنا ** يبقى في المهجة أصداءُ
حاولتُ أحكمُ بينهما فمسني ** خجلٌ وهدَّ ني الإعياءُ
فلكل منهما فتنة وجمالٌ صارخٌ ** ولكل منهما سناً وبهاءُ
عيني إلى البيضاء في صوتَها ** وأسرتني أنتِ يا سمراءُ
فالقلبُ بينهما تمايل حيرةً ** وتشابهت عندهما الأشياءُ
إن رمت أحكم بالجمالِ لسُمرةٍ **صيدتني برموشها البيضاءُ
فتبادلا في لهفةٍ وصفيهما ** وتضاربتْ في الجلسة ِ الآراءُ
وتبسم القلب المحب بنشوةٍ **وعلى جبين العقلِ لاحً سناءُُ
بين السوادِ مع البياضِ محبةٌ ** شهدتْ به العيون يا قراء
و في ظلام الليل الخدودُ منيرةٌ ** رسمٌ حكتهُ ليلةٌ قمراءُ
والدرُّ حين ترونهُ مبتسماً ** سحرٌ به تتفرد به السمراءُ
والخلق خلقُ الله أتقنَ خلقهُ ** والحسنُ فضل ٌ زائدٌ وعطاءُ
وجمال حواء الحياءُ فإن يغبْ ** فالحسنُ من بعد الحياءِ هباءُ
*************************************************
تحياتي لكم
محمد أنور التركي
***************
بيضاءُ أو سمراءُ يا قراء *** فكلاهما عند الأديبِ سواءُ
هذي تكحّلُ بالنهار عيونهُ ** وبنور هذي تنجلي الظلماءُ
تتنافسان أمام قلبه فتنةً ** ليسيلَ من كلماته َ الإطراءُ
فعيونُ هذي فيهما روعةٌ** وخدودُ تلك هي حديقةٌ غناءُ
يعزفان في المسامعِ لحنا ** يبقى في المهجة أصداءُ
حاولتُ أحكمُ بينهما فمسني ** خجلٌ وهدَّ ني الإعياءُ
فلكل منهما فتنة وجمالٌ صارخٌ ** ولكل منهما سناً وبهاءُ
عيني إلى البيضاء في صوتَها ** وأسرتني أنتِ يا سمراءُ
فالقلبُ بينهما تمايل حيرةً ** وتشابهت عندهما الأشياءُ
إن رمت أحكم بالجمالِ لسُمرةٍ **صيدتني برموشها البيضاءُ
فتبادلا في لهفةٍ وصفيهما ** وتضاربتْ في الجلسة ِ الآراءُ
وتبسم القلب المحب بنشوةٍ **وعلى جبين العقلِ لاحً سناءُُ
بين السوادِ مع البياضِ محبةٌ ** شهدتْ به العيون يا قراء
و في ظلام الليل الخدودُ منيرةٌ ** رسمٌ حكتهُ ليلةٌ قمراءُ
والدرُّ حين ترونهُ مبتسماً ** سحرٌ به تتفرد به السمراءُ
والخلق خلقُ الله أتقنَ خلقهُ ** والحسنُ فضل ٌ زائدٌ وعطاءُ
وجمال حواء الحياءُ فإن يغبْ ** فالحسنُ من بعد الحياءِ هباءُ
*************************************************
تحياتي لكم
محمد أنور التركي