الحنش
22-04-2016, 04:11 AM
انطلقت أمس جلسة مشاورات السلام اليمنية التي تستضيفها الكويت تحت إشراف الأمم المتحدة، بحضور رئيس مجلس الوزراء بالإنابة وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وبمشاركة أطراف النزاع كافة، بعد تعذر انعقادها كما كان مقرراً الاثنين الماضي.
وأكد الخالد «أن مشاورات السلام اليمنية تشكل فرصة تاريخية سانحة لإنهاء الصراع الدائر وحقن دماء أبناء الشعب اليمني».
وأضاف الخالد في كلمته خلال بدء جلسة مشاورات السلام في قصر بيان «نأمل أن تسود فيها الحكمة اليمانية المعهودة تجسيداً لقول رسولنا الكريم محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح (أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوباً فالإيمان يمان والحكمة يمانية)»، رابطاً بين الحكمة وأهلنا في اليمن.
وأعرب عن الأمل في أن تسود الحكمة خلال المشاورات «واضعين نصب أعينكم معاناة أشقائكم ودمار بلدكم، مدركين بأن الحرب لن تؤدي إلا إلى المزيد من الدمار والخراب والخسائر والتشريد، وسيدفع اليمن الشقيق الجزء الأكبر من تكاليفها تأخراً في تنميته و دماراً في بنيته وهلاكاً لشعبه».
وأكد الخالد أن الدولة التي وقفت إلى جانب أشقائها منذ عقود «ترحب اليوم بجهودكم الهادفة إلى وضع نهاية للصراع الدائر، متطلعين بكل أمل إلى نجاح المشاورات وصولاً إلى السلام الذي يعيد الأمن والاستقرار إلى اليمن ويحافظ على وحدة ترابه لنقله إلى مرحلة جديدة بالتعاون مع أشقائنا في مجلس التعاون لدول الخليج العربية وفقاً لما نص عليه قرار المجلس الأعلى في دورته السادسة والثلاثين، بالدعوة إلى عقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار الجمهورية اليمنية بالتعاون مع المجتمع الدولي».
ونقل الخالد إلى المشاركين تحيات سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وصادق تمنياته بالتوفيق والسداد وتوجيهاته السامية بتقديم كافة التسهيلات والإمكانيات «إليكم جميعاً دعماً وضماناً لنجاح أعمالكم».
من جهته، قال مبعوث الأمم المتحدة ولد الشيخ أحمد إن التوصل لحل «يتطلب تنازلات من كافة الأطراف اليمنية» وإن جولة المشاورات ستنطلق من النقاط الخمس الواردة في القرار الأممي، لافتاً إلى أن وقف إطلاق النار في اليمن صامد «رغم الخروقات المقلقة»، وإن الوضع الإنساني في اليمن لا يحتمل تأخير السلام، كما من المستحيل إعادة عقارب الساعة إلى الوراء وعلى أطراف الأزمة اليمنية النظر إلى المستقبل.
ووصف أحمد هذه المحادثات بأنها «مفصلية ونحن اليوم أقرب إلى السلام من أي وقت مضى».
وأكد الخالد «أن مشاورات السلام اليمنية تشكل فرصة تاريخية سانحة لإنهاء الصراع الدائر وحقن دماء أبناء الشعب اليمني».
وأضاف الخالد في كلمته خلال بدء جلسة مشاورات السلام في قصر بيان «نأمل أن تسود فيها الحكمة اليمانية المعهودة تجسيداً لقول رسولنا الكريم محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح (أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوباً فالإيمان يمان والحكمة يمانية)»، رابطاً بين الحكمة وأهلنا في اليمن.
وأعرب عن الأمل في أن تسود الحكمة خلال المشاورات «واضعين نصب أعينكم معاناة أشقائكم ودمار بلدكم، مدركين بأن الحرب لن تؤدي إلا إلى المزيد من الدمار والخراب والخسائر والتشريد، وسيدفع اليمن الشقيق الجزء الأكبر من تكاليفها تأخراً في تنميته و دماراً في بنيته وهلاكاً لشعبه».
وأكد الخالد أن الدولة التي وقفت إلى جانب أشقائها منذ عقود «ترحب اليوم بجهودكم الهادفة إلى وضع نهاية للصراع الدائر، متطلعين بكل أمل إلى نجاح المشاورات وصولاً إلى السلام الذي يعيد الأمن والاستقرار إلى اليمن ويحافظ على وحدة ترابه لنقله إلى مرحلة جديدة بالتعاون مع أشقائنا في مجلس التعاون لدول الخليج العربية وفقاً لما نص عليه قرار المجلس الأعلى في دورته السادسة والثلاثين، بالدعوة إلى عقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار الجمهورية اليمنية بالتعاون مع المجتمع الدولي».
ونقل الخالد إلى المشاركين تحيات سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وصادق تمنياته بالتوفيق والسداد وتوجيهاته السامية بتقديم كافة التسهيلات والإمكانيات «إليكم جميعاً دعماً وضماناً لنجاح أعمالكم».
من جهته، قال مبعوث الأمم المتحدة ولد الشيخ أحمد إن التوصل لحل «يتطلب تنازلات من كافة الأطراف اليمنية» وإن جولة المشاورات ستنطلق من النقاط الخمس الواردة في القرار الأممي، لافتاً إلى أن وقف إطلاق النار في اليمن صامد «رغم الخروقات المقلقة»، وإن الوضع الإنساني في اليمن لا يحتمل تأخير السلام، كما من المستحيل إعادة عقارب الساعة إلى الوراء وعلى أطراف الأزمة اليمنية النظر إلى المستقبل.
ووصف أحمد هذه المحادثات بأنها «مفصلية ونحن اليوم أقرب إلى السلام من أي وقت مضى».