همس الورد
13-07-2015, 11:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرأيتم لو أن ضيفاً عزيزاً ووافداً حبيباً حلَّ في ربوعكم
ونزل بين ظهرانيكم وغمركم بفضله وإحسانه وأفاض عليكم من بره وامتنانه
فأحبكم وأحببتموه وألِفَكم وألِفْتموه ثم حان وقت فراقه وقربت لحظات وداعه
فبماذا عساكم مودِّعوه وبأي شعور أنتم مفارقوه؟ كيف ولحظات الوداع تثير الشجون
وتُبكي المقل والعيون وتنكأ الالتياع ولا سيما وداع المحب المُضَنَّى لحبيبه المُعَنَّى؟!
وهل هناك فراق أشد وقعاً ووداعاًَ وأكثر أساً والتياعاً
من وداع الأمة الإسلامية هذه الأيام لضيفها العزيز ووافدها الحبيب شهر البر والجود والإحسان
شهر القرآن والغفران والعتق من النيران، شهر رمضان المبارك؟!
عباد الله:
لقد شمر الشهر عن ساق وآذن بوداع وانطلاق
ودنا منه الرحيل والفراق
لقد قُوِّضت خيامُه وتصرَّمت أيامُه وأزِف رحيلُه ولم يبقَ إلا قليلُه
وقد كنا بالأمس القريب نتلقى التهاني بقدومه ونسأل الله بلوغه
واليوم نتلقى التعازي برحيله
ونسأل الله قبوله
دمتم برعاية الله
أرأيتم لو أن ضيفاً عزيزاً ووافداً حبيباً حلَّ في ربوعكم
ونزل بين ظهرانيكم وغمركم بفضله وإحسانه وأفاض عليكم من بره وامتنانه
فأحبكم وأحببتموه وألِفَكم وألِفْتموه ثم حان وقت فراقه وقربت لحظات وداعه
فبماذا عساكم مودِّعوه وبأي شعور أنتم مفارقوه؟ كيف ولحظات الوداع تثير الشجون
وتُبكي المقل والعيون وتنكأ الالتياع ولا سيما وداع المحب المُضَنَّى لحبيبه المُعَنَّى؟!
وهل هناك فراق أشد وقعاً ووداعاًَ وأكثر أساً والتياعاً
من وداع الأمة الإسلامية هذه الأيام لضيفها العزيز ووافدها الحبيب شهر البر والجود والإحسان
شهر القرآن والغفران والعتق من النيران، شهر رمضان المبارك؟!
عباد الله:
لقد شمر الشهر عن ساق وآذن بوداع وانطلاق
ودنا منه الرحيل والفراق
لقد قُوِّضت خيامُه وتصرَّمت أيامُه وأزِف رحيلُه ولم يبقَ إلا قليلُه
وقد كنا بالأمس القريب نتلقى التهاني بقدومه ونسأل الله بلوغه
واليوم نتلقى التعازي برحيله
ونسأل الله قبوله
دمتم برعاية الله