العوذلي النبيل
28-06-2015, 01:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
المقاومة الخيار الاستراتيجي رغم كل الالم والمعاناة
وذلك للسببين الهامين التاليين
ان استمرار المقاومة يؤدي بمشيئة الله الى
تحصين للشباب من الانخراط الى جماعات العنف والتطرف في حالة التوصل الى اتفاق سياسي تسعى اليه الامم المتحدة لايضمن حدوث ذلك القدر من الرضى لدى قطاع كبير من الشباب والذين يشكلون في اليمن نسبة كبيرة .قد يتحولون في مثل تلك حالة الى فريسة سهلة للاستقطاب من جماعات العنف والتطرف الاسلامي مثل –داعش- وانصار الشريعة-
الاعتماد بأذن الله تعالى الى حتمية المعادلة المنطقية لمجريات الواقع والمشيرة الى ان مخزون الحوثيين للسلاح في ظل الحصار المطبق البحري والبري والجوي عليهم من قبل التحالف ستنقص وستضعف يوما عن يوم امام غارات التحالف وعمليات المقاومة واعادة ترتيب صفوف المقاومة وتجهيزها وارفادها التي تتحسن وتتقوى بحمدالله يوما عن يوم
لنأخذ العبرة من سوريا فبالرغم من عدم وجود اسناد جوي للمقاومة الشعبية السورية وبالعكس فسلاح الجو مع النظام لكنه حتى اليوم لمن يستطع ان يستعيد ما فلت منه نحن بحمدالله وضعنا افضل وعكس الوضع هناك حيث يصب لصالحنا فالحصار مطبق على صالح والحوثي ومفتوح لنا والحظر الجوي والقصف الجوي والحدود الجغرافية مع السعودية لصالحنا على صالح والحوثي فقط نحتاح بعون الله ومستعينين بالله الى الصبر والثبات----فقط علينا ان نجرد المقاومة من اية مشاريع سياسية غير المشروع السياسي الذي يسندها ويعزز قوتها وموقفها والمتمثل بالشرعية والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار--حتى وان كان هناك من هو غير مقتنع ولكن ضرورة المرحلة تكتيكيا تستدعي حمل ذلك التصور السياسي-
المقاومة الخيار الاستراتيجي رغم كل الالم والمعاناة
وذلك للسببين الهامين التاليين
ان استمرار المقاومة يؤدي بمشيئة الله الى
تحصين للشباب من الانخراط الى جماعات العنف والتطرف في حالة التوصل الى اتفاق سياسي تسعى اليه الامم المتحدة لايضمن حدوث ذلك القدر من الرضى لدى قطاع كبير من الشباب والذين يشكلون في اليمن نسبة كبيرة .قد يتحولون في مثل تلك حالة الى فريسة سهلة للاستقطاب من جماعات العنف والتطرف الاسلامي مثل –داعش- وانصار الشريعة-
الاعتماد بأذن الله تعالى الى حتمية المعادلة المنطقية لمجريات الواقع والمشيرة الى ان مخزون الحوثيين للسلاح في ظل الحصار المطبق البحري والبري والجوي عليهم من قبل التحالف ستنقص وستضعف يوما عن يوم امام غارات التحالف وعمليات المقاومة واعادة ترتيب صفوف المقاومة وتجهيزها وارفادها التي تتحسن وتتقوى بحمدالله يوما عن يوم
لنأخذ العبرة من سوريا فبالرغم من عدم وجود اسناد جوي للمقاومة الشعبية السورية وبالعكس فسلاح الجو مع النظام لكنه حتى اليوم لمن يستطع ان يستعيد ما فلت منه نحن بحمدالله وضعنا افضل وعكس الوضع هناك حيث يصب لصالحنا فالحصار مطبق على صالح والحوثي ومفتوح لنا والحظر الجوي والقصف الجوي والحدود الجغرافية مع السعودية لصالحنا على صالح والحوثي فقط نحتاح بعون الله ومستعينين بالله الى الصبر والثبات----فقط علينا ان نجرد المقاومة من اية مشاريع سياسية غير المشروع السياسي الذي يسندها ويعزز قوتها وموقفها والمتمثل بالشرعية والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار--حتى وان كان هناك من هو غير مقتنع ولكن ضرورة المرحلة تكتيكيا تستدعي حمل ذلك التصور السياسي-