العوذلي النبيل
12-06-2015, 06:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد ان تيقن الحوثيون وحلفاءهم من انصار الرئيس السابق ربما باستحالة تحقيق اي نصر عسكري على السعودية نظرا للتفوق النوعي الكبير....هذا التفوق الذي تفاجئت له ايران وفضلت التواري من الموقف حتى يتم استيعاب صدمة أثار تلك القوة التي كنا نظن بانحصارها على امريكا واسرائيل واقصد القوة الجوبية خاصة والتنسيق العالي العملياتي بين القوة الارضية والقوة الجوية حتى اصبحت الشجاعة و-السيمخة- لاتجدي امام العلم والتفوق التكنلوجي والتنسيقي العملياتي بين مختلف قطاعات القوى البرية والجوية والامنية عامة
ولذلك وحتى يخرج الحوثيون وحلفاءهم من ذا الموقف المحرج نجدهم يدندنون على مصطلحات وعبارات مثل
الحرب الاستنزافية
كلفة الصواريخ التي تطلقها الطائرات على الاهداف الارضية الغالية
ولسان حالهم يقول اننا وان لم نستطع ان نحقق نصرا عسكريا لكننا سننتصر عليهم ماليا
ببساطة يريدون ان يقولون ان يقمة العشرة الافراد اليمنيين والخمسة الافراد والآلية التي تنقلهم أقل بكثير من كلفة الصواريخ التي يتم استهدافهم بها............................................... ....طبعا هم يلامكنهم ان يقولوا هذا الكلام مباشرة لكن لازم كلامهم السابق
حرب استنزافية مالية واقتصادية
وكلفة الصواريخ اغلى بكثير من كلفة الاهداف
ليس لها سوى دلالة واحدة عند هؤلاء القادة المغامرين وهي ان قيمة البشر اليمنيين المغرر بهم يمكن بها تحقيق الهدف من هذا المقصد وهي استنزاف السعودية ماليا بصواريخ وطلعات كلفتها اغلى من ثمن الاهداف البشرية والمادية التي تستهدفها
هذا تفكير انتهازي همجي حيواني
بكل صدق فالفرق بين الهمجية الحيوانية لجماعة معينة من الانسانية المدنية هي عدم تقدير قيمة البشر واستسهال التضحية بهم وعدم التأثر بهلاك الكثير منهم لاجل تحقيق المصلح والمكاسب
مصيبة صدقوني مصيبة
انك ترى العشرات بل المئات يهلكون تحت قصف الطائرات والمدافع والرشاشات على الحدود السعودية من اليمنيين بسبب التغرير بهم من قبل قادة سفهاء انتهازيين همجيين لايرون في الكل سوى ذواتهم ومصالحهم
يقول النبي صلى الله عليه وسلم
قوله صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمن كالخامة من الزرع، تفيئها الريح مرة، وتعدلها مرة، ومثل المنافق كالأرزة، لا تزال حتى يكون إنجعافها مرة واحدة)، (وفي رواية المجذية) متفق عليه.
ييقول الدكتور-نظمي خليل ابو العطا-تعقيبا على هذا الحديث
(تفيئها الريح): أي تميلها وتجعلها منثنية ومنكفئة على الأرض، وتارة تقيمها،--ثم يقول-
يا له من مشهد تصويري رائع لخامة الزرع الشديدة الضعف والرقة البينة الضعف! إلا أن الله - عز وجل - جعل لها من هذا الضعف قوة وهذا ما يطلق عليه الضعف الوظيفي (أو الضعف الايجابي)، لأنه يوظف لخدمة صاحبه ولا يكون علامة ضعف أو عجز، فمثلا الريح تقتلع كل قائم في طريقها، فمن انحنى سلم منها وأمن على بقائه (ومن لم يقدر على مقاومتها اقتلعته من جذوره) ولهذا شبه صلى الله عليه وسلم المؤمن بالخامة (النباتية) الرقيقة، لم يؤثر في إيمانه ضراء أو نازلة--انتهى كلامه-
وهؤلاء لايريدون ان ينحنوا امام قوة وشدة هذه العاصفة الغاضبة انقاذا لحياة الالاف من اليمنيين المغرر بهم من انصارهم والمتأثرين بزعامتهم ورمزيتهم بل تجدهم يستغلون حمية اليمنيين بقصد اثارتهم لاجل الصمود المهلك في حرب باطلة ليس لها اساس شرعي عقلي
بعد ان تيقن الحوثيون وحلفاءهم من انصار الرئيس السابق ربما باستحالة تحقيق اي نصر عسكري على السعودية نظرا للتفوق النوعي الكبير....هذا التفوق الذي تفاجئت له ايران وفضلت التواري من الموقف حتى يتم استيعاب صدمة أثار تلك القوة التي كنا نظن بانحصارها على امريكا واسرائيل واقصد القوة الجوبية خاصة والتنسيق العالي العملياتي بين القوة الارضية والقوة الجوية حتى اصبحت الشجاعة و-السيمخة- لاتجدي امام العلم والتفوق التكنلوجي والتنسيقي العملياتي بين مختلف قطاعات القوى البرية والجوية والامنية عامة
ولذلك وحتى يخرج الحوثيون وحلفاءهم من ذا الموقف المحرج نجدهم يدندنون على مصطلحات وعبارات مثل
الحرب الاستنزافية
كلفة الصواريخ التي تطلقها الطائرات على الاهداف الارضية الغالية
ولسان حالهم يقول اننا وان لم نستطع ان نحقق نصرا عسكريا لكننا سننتصر عليهم ماليا
ببساطة يريدون ان يقولون ان يقمة العشرة الافراد اليمنيين والخمسة الافراد والآلية التي تنقلهم أقل بكثير من كلفة الصواريخ التي يتم استهدافهم بها............................................... ....طبعا هم يلامكنهم ان يقولوا هذا الكلام مباشرة لكن لازم كلامهم السابق
حرب استنزافية مالية واقتصادية
وكلفة الصواريخ اغلى بكثير من كلفة الاهداف
ليس لها سوى دلالة واحدة عند هؤلاء القادة المغامرين وهي ان قيمة البشر اليمنيين المغرر بهم يمكن بها تحقيق الهدف من هذا المقصد وهي استنزاف السعودية ماليا بصواريخ وطلعات كلفتها اغلى من ثمن الاهداف البشرية والمادية التي تستهدفها
هذا تفكير انتهازي همجي حيواني
بكل صدق فالفرق بين الهمجية الحيوانية لجماعة معينة من الانسانية المدنية هي عدم تقدير قيمة البشر واستسهال التضحية بهم وعدم التأثر بهلاك الكثير منهم لاجل تحقيق المصلح والمكاسب
مصيبة صدقوني مصيبة
انك ترى العشرات بل المئات يهلكون تحت قصف الطائرات والمدافع والرشاشات على الحدود السعودية من اليمنيين بسبب التغرير بهم من قبل قادة سفهاء انتهازيين همجيين لايرون في الكل سوى ذواتهم ومصالحهم
يقول النبي صلى الله عليه وسلم
قوله صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمن كالخامة من الزرع، تفيئها الريح مرة، وتعدلها مرة، ومثل المنافق كالأرزة، لا تزال حتى يكون إنجعافها مرة واحدة)، (وفي رواية المجذية) متفق عليه.
ييقول الدكتور-نظمي خليل ابو العطا-تعقيبا على هذا الحديث
(تفيئها الريح): أي تميلها وتجعلها منثنية ومنكفئة على الأرض، وتارة تقيمها،--ثم يقول-
يا له من مشهد تصويري رائع لخامة الزرع الشديدة الضعف والرقة البينة الضعف! إلا أن الله - عز وجل - جعل لها من هذا الضعف قوة وهذا ما يطلق عليه الضعف الوظيفي (أو الضعف الايجابي)، لأنه يوظف لخدمة صاحبه ولا يكون علامة ضعف أو عجز، فمثلا الريح تقتلع كل قائم في طريقها، فمن انحنى سلم منها وأمن على بقائه (ومن لم يقدر على مقاومتها اقتلعته من جذوره) ولهذا شبه صلى الله عليه وسلم المؤمن بالخامة (النباتية) الرقيقة، لم يؤثر في إيمانه ضراء أو نازلة--انتهى كلامه-
وهؤلاء لايريدون ان ينحنوا امام قوة وشدة هذه العاصفة الغاضبة انقاذا لحياة الالاف من اليمنيين المغرر بهم من انصارهم والمتأثرين بزعامتهم ورمزيتهم بل تجدهم يستغلون حمية اليمنيين بقصد اثارتهم لاجل الصمود المهلك في حرب باطلة ليس لها اساس شرعي عقلي