الحنش
03-05-2015, 01:07 PM
بدأ تنظيم «القاعدة» في المكلا عاصمة حضرموت بصرف رواتب الموظفين المدنيين، بعد استكمال سيطرته على اكبر ترسانة اسلحة في اليمن في عدد من الاولية البرية والجوية والبحرية وطرد العسكريين من ابناء الشمال في المكلا.
وقال قائد عسكري في «اللواء 27 ميكا»، اكبر ألوية الجيش في حضرموت لان «اللواء 27 ميكا سُلّم بعتاده الكامل لتنظيم القاعدة بقيادة قائد ولاية المكلا وعدن خالد بامطرفي الذي نجح في الهروب من سجن المكلا الشهر الماضي والسيطرة على القصر الجمهوري هناك ويتخذه حالياً مقرا لحكمه لما بات يسمى بولاية المكلا وعدن».
واضاف القائد العسكري الذي شدّد على عدم ذكر اسمه انه «سلّم مسلحي تنظيم القاعدة قيادة المنطقة العسكرية الثانية في المكلا والقاعدة الجوية في الريان والبحرية واللواء 27 ميكا بعتادها كاملة، منها 70 دبابة ومخازن اسلحة وزوارق حربية من دون أي مقاومة تذكر، حيث تفاجأ عناصر اللواء بحضور مسلحي القاعدة وعدد من مشايخ حضرموت وقائد المنطقة اللواء محسن ناصر مثنى ومحافظ حضرموت المواليان للرئيس عبد ربه منصور هادي الذي عينهما قبل فراره من صنعاء» مشيرا الى أن «اللواء مثنى رفض التدخل لإيقاف مسلحي القاعدة ومساندة معسكرات النجدة والقصر الجمهوري التي ظلت تقاوم مسلحي القاعدة يومين».
وكشف القائد العسكري ان «قاعدة ما تسمى بولاية المكلا بدأت بصرف رواتب الموظفين المدنيين، وتستعد لصرف رواتب العسكريين في الايام المقبلة بعد التأكد من ولائهم لها، نجحت ايضا بالسيطرة على مصافي عدن وامداد المكلا بالنفط ومنعه عن مدينة عدن والمحافظات الشمالية».
في غضون ذلك (وكالات)، أفادت مصادر يمنية بقيام طيران التحالف الذي تقوده السعودية امس، بقصف ميدان السبعين الواقع وسط العاصمة صنعاء.
وأكدت المصادر أن الحوثيين رفعوا الحواجز الأسمنتية من الميدان، لتحويله إلى مدرج هبوط للطائرات، وقالوا إن استخدام الميدان كمدرج لهبوط الطائرات يشكّل خطورة كبيرة على السكان القاطنين في محيطه، فضلا عن أن مستشفى السبعين الحكومي، هو الآخر لا يبعد عن الميدان سوى أمتار قليلة.
وكان مدرج مطار صنعاء الدولي تعرض للقصف من قبل طيران التحالف في 28 ابريل ما أسفر عن وقوع أضرار بالغة فيه.
وأشار المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي الناطق الرسمي باسم قيادة التحالف العميد الركن أحمد عسيري في بيان سابق، إلى أن السبب وراء قصف المطار هو اختراق طائرة إيرانية للأجواء اليمنية ومحاولة هبوطها في المطار.
وفي مداخلة مع قناة «العربية» قال عسيري، أن «التحالف العربي لدعم الشرعية باليمن يعمل على تعزيز قدرات المقاومة الشعبية اليمنية وإمدادها بالسلاح الثقيل الكافي للتفوق على الحوثيين». وأكد «سيطرة المقاومة الشعبية على مطار عدن».
كما تمكنت المقاومة الشعبية من صد هجوم لمليشيات علي صالح والحوثي من الجهة الشمالية لمدينة مأرب، وحققت من ناحية أخرى تقدما في عدن واستعادة السيطرة على بعض المرافق من الحوثيين وميليشيات الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وفي السياق، حذّر منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في اليمن من نفاد سريع لمخزون المحروقات والغذاء في هذا البلد ما قد يؤدي الى انهيار في البنى التحتية الاساسية «في غضون ايام».
وقال يوهانس فان در كلاو، ان «الخدمات التي لا تزال تعمل في مجال الصحة والمياه والغذاء باتت قيد التوقف بسبب عدم وصول الوقود». وتوقع اوضاعا انسانية اسوا بكثير من تلك الحالية اذا لم يحدث اي شيء على هذا الصعيد.
واضاف «من دون وقود، فان المستشفيات لا يمكن ان تعمل وسيارات الاسعاف لن تستطيع التحرك كما لن يتم ضخ المياه في شبكة التوزيع وتتعرض الاتصالات لخطر الانقطاع. وهذا يشكل مدعاة قلق كبير. واذا لم يتم التزود بالوقود والغذاء خلال الايام المقبلة، فان كل شيء سيتوقف في اليمن».
وأول من أمس، فشل مجلس الامن في التوافق على مشروع قرار روسي يطالب بهدنات انسانية في النزاع اليمني، فيما تهدد ازمة المحروقات بوقف توزيع المساعدات الانسانية الحيوية في هذا البلد.
وفي طهران، قال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والافريقية حسين أمير عبد اللهيان، أمس، إن بلاده تحتفظ بمصالح أمنية مشتركة مع اليمن ولن تسمح للاعبين إقليميين آخرين بالمساس بها. أضاف: «لن يسمح لآخرين بتعريض أمننا المشترك للخطر بمغامرات عسكرية»، واعتبر «أمن اليمن من أمن المنطقة وأمن ايران».
واعتبر عبد اللهيان «انه من غير المقبول صمت بعض الدول تجاه استمرار العدوان (...) على هذا البلد ومواصلة الحصار الانساني لشعبه المظلوم».وقال: «طهران تدعم الحوار اليمني - اليمني في المكان الذي تتفق عليه جميع الاطراف الداخلية وتعتبر اي تدخل اجنبي في شؤون هذا البلد امرا مرفوضا». وتابع «أن زمن المغامرات قد ولى وانه على الجميع التفكير بامن المنطقة واداء دورهم البناء».
شبح المجاعة يخيم على حي المعلا
صنعاء - ا ف ب - أشار عماد بطاطا الى ان شبح المجاعة يخيم على حي المعلا في منطقة الميناء، قائلا: «هناك مخبز واحد يعمل. وننتظر في الطابور لساعات املا في الحصول على بضعة ارغفة». واضاف بطاطا، وهو من سكان المدينة «نحن من دون مياه وكهرباء منذ خمسة عشر يوما».
واتهم عامر علي، احد سكان حي المعلا الحوثيين بـ «السعي الى اخضاع عدن بكل الوسائل».
http://s1.alraimedia.com/CMS/Attachments/2015/5/2/449900_014901_Org__-_Qu70_RT728x0-_OS1417x950-_RD728x488-.jpg
وقال قائد عسكري في «اللواء 27 ميكا»، اكبر ألوية الجيش في حضرموت لان «اللواء 27 ميكا سُلّم بعتاده الكامل لتنظيم القاعدة بقيادة قائد ولاية المكلا وعدن خالد بامطرفي الذي نجح في الهروب من سجن المكلا الشهر الماضي والسيطرة على القصر الجمهوري هناك ويتخذه حالياً مقرا لحكمه لما بات يسمى بولاية المكلا وعدن».
واضاف القائد العسكري الذي شدّد على عدم ذكر اسمه انه «سلّم مسلحي تنظيم القاعدة قيادة المنطقة العسكرية الثانية في المكلا والقاعدة الجوية في الريان والبحرية واللواء 27 ميكا بعتادها كاملة، منها 70 دبابة ومخازن اسلحة وزوارق حربية من دون أي مقاومة تذكر، حيث تفاجأ عناصر اللواء بحضور مسلحي القاعدة وعدد من مشايخ حضرموت وقائد المنطقة اللواء محسن ناصر مثنى ومحافظ حضرموت المواليان للرئيس عبد ربه منصور هادي الذي عينهما قبل فراره من صنعاء» مشيرا الى أن «اللواء مثنى رفض التدخل لإيقاف مسلحي القاعدة ومساندة معسكرات النجدة والقصر الجمهوري التي ظلت تقاوم مسلحي القاعدة يومين».
وكشف القائد العسكري ان «قاعدة ما تسمى بولاية المكلا بدأت بصرف رواتب الموظفين المدنيين، وتستعد لصرف رواتب العسكريين في الايام المقبلة بعد التأكد من ولائهم لها، نجحت ايضا بالسيطرة على مصافي عدن وامداد المكلا بالنفط ومنعه عن مدينة عدن والمحافظات الشمالية».
في غضون ذلك (وكالات)، أفادت مصادر يمنية بقيام طيران التحالف الذي تقوده السعودية امس، بقصف ميدان السبعين الواقع وسط العاصمة صنعاء.
وأكدت المصادر أن الحوثيين رفعوا الحواجز الأسمنتية من الميدان، لتحويله إلى مدرج هبوط للطائرات، وقالوا إن استخدام الميدان كمدرج لهبوط الطائرات يشكّل خطورة كبيرة على السكان القاطنين في محيطه، فضلا عن أن مستشفى السبعين الحكومي، هو الآخر لا يبعد عن الميدان سوى أمتار قليلة.
وكان مدرج مطار صنعاء الدولي تعرض للقصف من قبل طيران التحالف في 28 ابريل ما أسفر عن وقوع أضرار بالغة فيه.
وأشار المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي الناطق الرسمي باسم قيادة التحالف العميد الركن أحمد عسيري في بيان سابق، إلى أن السبب وراء قصف المطار هو اختراق طائرة إيرانية للأجواء اليمنية ومحاولة هبوطها في المطار.
وفي مداخلة مع قناة «العربية» قال عسيري، أن «التحالف العربي لدعم الشرعية باليمن يعمل على تعزيز قدرات المقاومة الشعبية اليمنية وإمدادها بالسلاح الثقيل الكافي للتفوق على الحوثيين». وأكد «سيطرة المقاومة الشعبية على مطار عدن».
كما تمكنت المقاومة الشعبية من صد هجوم لمليشيات علي صالح والحوثي من الجهة الشمالية لمدينة مأرب، وحققت من ناحية أخرى تقدما في عدن واستعادة السيطرة على بعض المرافق من الحوثيين وميليشيات الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وفي السياق، حذّر منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في اليمن من نفاد سريع لمخزون المحروقات والغذاء في هذا البلد ما قد يؤدي الى انهيار في البنى التحتية الاساسية «في غضون ايام».
وقال يوهانس فان در كلاو، ان «الخدمات التي لا تزال تعمل في مجال الصحة والمياه والغذاء باتت قيد التوقف بسبب عدم وصول الوقود». وتوقع اوضاعا انسانية اسوا بكثير من تلك الحالية اذا لم يحدث اي شيء على هذا الصعيد.
واضاف «من دون وقود، فان المستشفيات لا يمكن ان تعمل وسيارات الاسعاف لن تستطيع التحرك كما لن يتم ضخ المياه في شبكة التوزيع وتتعرض الاتصالات لخطر الانقطاع. وهذا يشكل مدعاة قلق كبير. واذا لم يتم التزود بالوقود والغذاء خلال الايام المقبلة، فان كل شيء سيتوقف في اليمن».
وأول من أمس، فشل مجلس الامن في التوافق على مشروع قرار روسي يطالب بهدنات انسانية في النزاع اليمني، فيما تهدد ازمة المحروقات بوقف توزيع المساعدات الانسانية الحيوية في هذا البلد.
وفي طهران، قال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والافريقية حسين أمير عبد اللهيان، أمس، إن بلاده تحتفظ بمصالح أمنية مشتركة مع اليمن ولن تسمح للاعبين إقليميين آخرين بالمساس بها. أضاف: «لن يسمح لآخرين بتعريض أمننا المشترك للخطر بمغامرات عسكرية»، واعتبر «أمن اليمن من أمن المنطقة وأمن ايران».
واعتبر عبد اللهيان «انه من غير المقبول صمت بعض الدول تجاه استمرار العدوان (...) على هذا البلد ومواصلة الحصار الانساني لشعبه المظلوم».وقال: «طهران تدعم الحوار اليمني - اليمني في المكان الذي تتفق عليه جميع الاطراف الداخلية وتعتبر اي تدخل اجنبي في شؤون هذا البلد امرا مرفوضا». وتابع «أن زمن المغامرات قد ولى وانه على الجميع التفكير بامن المنطقة واداء دورهم البناء».
شبح المجاعة يخيم على حي المعلا
صنعاء - ا ف ب - أشار عماد بطاطا الى ان شبح المجاعة يخيم على حي المعلا في منطقة الميناء، قائلا: «هناك مخبز واحد يعمل. وننتظر في الطابور لساعات املا في الحصول على بضعة ارغفة». واضاف بطاطا، وهو من سكان المدينة «نحن من دون مياه وكهرباء منذ خمسة عشر يوما».
واتهم عامر علي، احد سكان حي المعلا الحوثيين بـ «السعي الى اخضاع عدن بكل الوسائل».
http://s1.alraimedia.com/CMS/Attachments/2015/5/2/449900_014901_Org__-_Qu70_RT728x0-_OS1417x950-_RD728x488-.jpg