الحنش
26-04-2015, 02:11 AM
استمرت المعارك العنيفة في جنوب اليمن بين المتمردين الحوثيين وانصار الرئيس عبد ربه منصور هادي.
وقال مسؤول ان اربعة مقاتلين موالين لهادي على الأقل وستة متمردين قتلوا في المواجهات التي جرت فجر امس في الضالع شمال عدن. وتحدث عن ثمانية متمردين آخرين قتلوا في كمين.
وصرح مسؤول محلي آخر ان مقاتلين موالين للرئيس هادي قتلوا تسعة متمردين في هجوم بقذائف مضادة للدروع في مدينة لودر.
وجرت معارك في عدن، حيث استهدفت غارات جوية للتحالف العربي مواقع للمتمردين.
وقصفت طائرات التحالف خصوصا القصر الرئاسي في عدن الذي يسيطر عليه المتمردون.
وفي محافظة لحج، شمال عدن تماما، قصفت طائرات التحالف العربي قاعدة العند العسكرية التي كان يتمركز فيها عسكريون اميركيون قبل اجلائهم بسبب النزاع وسيطرة الحوثيين عليها.
وقال ضباط وشهود عيان ليل الجمعة - السبت ان معارك وقعت في محافظة مأرب. وتشهد مدينة صرواح خصوصا معارك عنيفة، لكن لم تتوفر أي حصيلة لهذه المواجهات.
سياسيا، دعا وزير الخارجية الاميركي جون كيري المتمردين الحوثيين و«اولئك الذين لديهم تأثير عليهم» للعودة الى طاولة المفاوضات لحل النزاع الدائر في هذا البلد.
وقال كيري على هامش اجتماع في كندا لمجلس المنطقة القبطية الشمالية ان «هذا يجب ان يكون طريقا ذا اتجاهين»، مذكرا بأن السعودية اعلنت الانتقال في عمليتها العسكرية في اليمن الى المرحلة الانسانية، ومضيفا: «نحن بحاجة لأن يكون الحوثيون واولئك الذين لديهم تأثير عليهم مستعدين للذهاب الى طاولة المفاوضات».
ولفت الوزير الاميركي الى ان الامم المتحدة عينت مبعوثا خاصا الى اليمن وان طرفي النزاع جاهزان على ما يبدو للعودة الى طاولة الحوار.
وقال ان «الامر الاساسي الآن هو الانطلاق وبدء المفاوضات في أسرع وقت ممكن لآن التوصل الى حل سياسي أمر ضروري للغاية».
وشدد الوزير الاميركي على ان مدنيين أبرياء عالقون في النزاع الدائر في اليمن وان تخفيف معاناتهم يرتدي «اولوية قصوى».
واضاف: «نأمل ان تحمل الايام المقبلة مزيداً من التهدئة وان نتمكن من الوصول الى مكان يمكن فيه اجراء مفاوضات».
وكان الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح قد دعا جميع اليمنيين إلى العودة للحوار السياسي لانهاء الصراع في البلاد.
وقال صالح إن الحوار بين اليمن والسعودية ينبغي أن يتم بوساطة من الأمم المتحدة في جنيف.
وذكر في بيان أنه على استعداد للتصالح مع كل الأطراف التي عارضته منذ العام 2011. وقال: «سأتجاوز وأتسامح عن الجميع لمصلحة الوطن».
كما دعا كل المتشددين وتنظيم القاعدة وأنصار الرئيس عبد ربه منصور هادي المسلحين إلى الانسحاب من عدن وتسليم السلطة للجيش والسلطات المحلية.
من ناحيتها، دعت منظمة التعاون الإسلامي الى عقد اجتماع طارئ لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بها، في جدة السعودية، لبحث الوضع في اليمن.
وذكر بيان للمنظمة، نشر على موقعها الرسمي أنه «في إطار ما تشهده الساحة اليمنية من تطورات مهمة على الصعيد الأمني والإنساني، وبعد الإعلان عن انتهاء عاصفة الحزم وبدء عملية إعادة الأمل تعتزم منظمة التعاون الإسلامي عقد اجتماع طارئ لمجلس وزراء الخارجية للدول الأعضاء في المنظمة».
ونوهت بأن هذا الاجتماع يأتي بناء على طلب من القيادة الشرعية في اليمن لمناقشة آخر المستجدات المتعلقة بالوضع الراهن في البلاد والرؤية المستقبلية،موضحة أن الأمانة العامة للمنظمة تعمل على أن يتم عقد الاجتماع خلال النصف الأول من شهر مايو المقبل.
طهران تنفي مغادرة سفنها الحربية خليج عدن
واشنطن تسحب حاملة طائرات وبارجة من قبالة السواحل اليمنية
أعلن مسؤولون اميركيون ان الولايات المتحدة سحبت من قبالة سواحل اليمن حاملة الطائرات «روزفلت» والبارجة القاذفة للصواريخ «نورماندي» بعدما عادت ادراجها قافلة سفن ايرانية كانت متجهة الى هذا البلد، رغم ان طهران نفت مغادرة سفنها المنطقة.
وكانت الولايات المتحدة امرت الحاملة والبارجة بالاقتراب من المياه اليمنية بعدما رصدت قافلة من تسع سفن ايرانية بينها اثنتان حربيتان، في طريقها الى هذا البلد. وبحسب مسؤولين اميركيين فان واشنطن كانت تشتبه في ان هذه القافلة تنقل اسلحة للمتمردين الحوثيين.
وقال مسؤول في البنتاغون ان حاملة الطائرات والبارجة الاميركيتين ستعودان الى مياه الخليج «قريبا جدا».
ولكن هناك سبع سفن حربية اميركية اخرى لا تزال في خليج عدن وعلى مقربة من السواحل اليمنية.
واتى هذا الاجراء الاميركي بعد قيام قافلة سفن ايرانية، مؤلفة من سبع سفن شحن وبارجتين حربيتين متجهة نحو اليمن، بالاستدارة والاتجاه شمالا ما يرجح انها في طريق عودتها الى ايران، بحسب مسؤولين.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية الكولونيل ستيفن وارن «اعتقد انه بامكاننا القول ان هذا يمثل تخفيفا لحدة التوتر الذي رأيناه خلال هذا الاسبوع».
وفور عودتها الى مياه الخليج ستستأنف حاملة الطائرات «روزفلت» مهامها في حملة الغارات الجوية التي يشنها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) في كل من سورية والعراق.
لكن قائد القوات البحرية الايرانية الاميرال حبيب الله سياري، نفى مغادرة السفن الحربية الايرانية خليج عدن.
وقال الادميرال سياري ان السفن التابعة للقوات البحرية متواجدة في خليج عدن، موضحا أن سلاح البحر الايراني يتواجد في خليج عدن لمرافقة السفن التجارية ومكافحة القرصنة في هذه المنطقة التي تعد من الممرات المائية المهمة و الاستراتيجية في العالم.
وقال مسؤول ان اربعة مقاتلين موالين لهادي على الأقل وستة متمردين قتلوا في المواجهات التي جرت فجر امس في الضالع شمال عدن. وتحدث عن ثمانية متمردين آخرين قتلوا في كمين.
وصرح مسؤول محلي آخر ان مقاتلين موالين للرئيس هادي قتلوا تسعة متمردين في هجوم بقذائف مضادة للدروع في مدينة لودر.
وجرت معارك في عدن، حيث استهدفت غارات جوية للتحالف العربي مواقع للمتمردين.
وقصفت طائرات التحالف خصوصا القصر الرئاسي في عدن الذي يسيطر عليه المتمردون.
وفي محافظة لحج، شمال عدن تماما، قصفت طائرات التحالف العربي قاعدة العند العسكرية التي كان يتمركز فيها عسكريون اميركيون قبل اجلائهم بسبب النزاع وسيطرة الحوثيين عليها.
وقال ضباط وشهود عيان ليل الجمعة - السبت ان معارك وقعت في محافظة مأرب. وتشهد مدينة صرواح خصوصا معارك عنيفة، لكن لم تتوفر أي حصيلة لهذه المواجهات.
سياسيا، دعا وزير الخارجية الاميركي جون كيري المتمردين الحوثيين و«اولئك الذين لديهم تأثير عليهم» للعودة الى طاولة المفاوضات لحل النزاع الدائر في هذا البلد.
وقال كيري على هامش اجتماع في كندا لمجلس المنطقة القبطية الشمالية ان «هذا يجب ان يكون طريقا ذا اتجاهين»، مذكرا بأن السعودية اعلنت الانتقال في عمليتها العسكرية في اليمن الى المرحلة الانسانية، ومضيفا: «نحن بحاجة لأن يكون الحوثيون واولئك الذين لديهم تأثير عليهم مستعدين للذهاب الى طاولة المفاوضات».
ولفت الوزير الاميركي الى ان الامم المتحدة عينت مبعوثا خاصا الى اليمن وان طرفي النزاع جاهزان على ما يبدو للعودة الى طاولة الحوار.
وقال ان «الامر الاساسي الآن هو الانطلاق وبدء المفاوضات في أسرع وقت ممكن لآن التوصل الى حل سياسي أمر ضروري للغاية».
وشدد الوزير الاميركي على ان مدنيين أبرياء عالقون في النزاع الدائر في اليمن وان تخفيف معاناتهم يرتدي «اولوية قصوى».
واضاف: «نأمل ان تحمل الايام المقبلة مزيداً من التهدئة وان نتمكن من الوصول الى مكان يمكن فيه اجراء مفاوضات».
وكان الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح قد دعا جميع اليمنيين إلى العودة للحوار السياسي لانهاء الصراع في البلاد.
وقال صالح إن الحوار بين اليمن والسعودية ينبغي أن يتم بوساطة من الأمم المتحدة في جنيف.
وذكر في بيان أنه على استعداد للتصالح مع كل الأطراف التي عارضته منذ العام 2011. وقال: «سأتجاوز وأتسامح عن الجميع لمصلحة الوطن».
كما دعا كل المتشددين وتنظيم القاعدة وأنصار الرئيس عبد ربه منصور هادي المسلحين إلى الانسحاب من عدن وتسليم السلطة للجيش والسلطات المحلية.
من ناحيتها، دعت منظمة التعاون الإسلامي الى عقد اجتماع طارئ لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بها، في جدة السعودية، لبحث الوضع في اليمن.
وذكر بيان للمنظمة، نشر على موقعها الرسمي أنه «في إطار ما تشهده الساحة اليمنية من تطورات مهمة على الصعيد الأمني والإنساني، وبعد الإعلان عن انتهاء عاصفة الحزم وبدء عملية إعادة الأمل تعتزم منظمة التعاون الإسلامي عقد اجتماع طارئ لمجلس وزراء الخارجية للدول الأعضاء في المنظمة».
ونوهت بأن هذا الاجتماع يأتي بناء على طلب من القيادة الشرعية في اليمن لمناقشة آخر المستجدات المتعلقة بالوضع الراهن في البلاد والرؤية المستقبلية،موضحة أن الأمانة العامة للمنظمة تعمل على أن يتم عقد الاجتماع خلال النصف الأول من شهر مايو المقبل.
طهران تنفي مغادرة سفنها الحربية خليج عدن
واشنطن تسحب حاملة طائرات وبارجة من قبالة السواحل اليمنية
أعلن مسؤولون اميركيون ان الولايات المتحدة سحبت من قبالة سواحل اليمن حاملة الطائرات «روزفلت» والبارجة القاذفة للصواريخ «نورماندي» بعدما عادت ادراجها قافلة سفن ايرانية كانت متجهة الى هذا البلد، رغم ان طهران نفت مغادرة سفنها المنطقة.
وكانت الولايات المتحدة امرت الحاملة والبارجة بالاقتراب من المياه اليمنية بعدما رصدت قافلة من تسع سفن ايرانية بينها اثنتان حربيتان، في طريقها الى هذا البلد. وبحسب مسؤولين اميركيين فان واشنطن كانت تشتبه في ان هذه القافلة تنقل اسلحة للمتمردين الحوثيين.
وقال مسؤول في البنتاغون ان حاملة الطائرات والبارجة الاميركيتين ستعودان الى مياه الخليج «قريبا جدا».
ولكن هناك سبع سفن حربية اميركية اخرى لا تزال في خليج عدن وعلى مقربة من السواحل اليمنية.
واتى هذا الاجراء الاميركي بعد قيام قافلة سفن ايرانية، مؤلفة من سبع سفن شحن وبارجتين حربيتين متجهة نحو اليمن، بالاستدارة والاتجاه شمالا ما يرجح انها في طريق عودتها الى ايران، بحسب مسؤولين.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية الكولونيل ستيفن وارن «اعتقد انه بامكاننا القول ان هذا يمثل تخفيفا لحدة التوتر الذي رأيناه خلال هذا الاسبوع».
وفور عودتها الى مياه الخليج ستستأنف حاملة الطائرات «روزفلت» مهامها في حملة الغارات الجوية التي يشنها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) في كل من سورية والعراق.
لكن قائد القوات البحرية الايرانية الاميرال حبيب الله سياري، نفى مغادرة السفن الحربية الايرانية خليج عدن.
وقال الادميرال سياري ان السفن التابعة للقوات البحرية متواجدة في خليج عدن، موضحا أن سلاح البحر الايراني يتواجد في خليج عدن لمرافقة السفن التجارية ومكافحة القرصنة في هذه المنطقة التي تعد من الممرات المائية المهمة و الاستراتيجية في العالم.