الحنش
21-03-2015, 10:50 AM
قتل 142 شخصا وأصيب نحو 420 في انفجاريين انتحاريين استهدفا، امس، مسجدين تابعين لجماعة «أنصار الله» الحوثية في صنعاء تبنى مسؤوليتهما تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش).
وذكرت مصادر مقربة من جماعة الحوثيين انه قتل 142 شخصا وجرح نحو 420 اخرين في الهجومين.
واوضحت مصادر لم يتم الكشف عن هويتها لموقع «نيوزيمن» الاخباري الالكتروني إن «انفجارا استهدف جامع ومركز بدر العلمي، في منطقة الصافية، الذي يديره المرتضى زيد المحطوري، أثناء تأدية صلاة الجمعة، فيما استهدف تفجير ثان مسجد الحشوش التابع للجماعة في منطقة الجراف في صنعاء».
وأكدت إن «سيارات الإسعاف هرعت للمكان لنقلى المصابين، وأن جميع الشوارع المؤدية للمكان أغلقت لإجراءات أمنية».وتابعت إنه «تم القبض على انتحاري اخر حاول تفجير نفسه في مسجد الحمزة الواقع في ذات المنطقة».
وذكرت قناة «المسيرة» التابعة لجماعة «أنصار الله» الحوثية، إن «انتحاريين فجرا نفسهما في المسجدين ما ادى إلى مقتل العشرات».
وأعلنت جماعة «أنصار الله» الحوثية عن مقتل المرجع الزيدي الإمام المرتضى المحطوري بعد نقله إلى المستشفى جراء التفجير في جامع بدر.
ويعتبر المحطوري من أهم المرجعيات الزيدية في اليمن والتابع لجماعة «أنصار الله».
كما فجر انتحاري نفسه، امس، في مقر البحث الجنائي في محافظة صعدة معقل جماعة «أنصار الله» الحوثية، ما ادى الى اصابة بعض الجنود.
وقال مصدر تابع لجماعة الحوثيين، فضل عدم كشف هويته إن «الانتحاري حاول تفجير نفسه داخل مسجد الامام الهادي اكبر مراكز تجمع الحوثيين هناك وأهم المساجد الزيدية في اليمن، حيث تم احباط تلك العملية».
وأعلن فرع اليمن في تنظيم «داعش» مسؤوليته الهجمات متوعدا بمزيد من الهجمات ضد الحوثيين. وقال في بيان على «تويتر» «باذن الله هذه العملية هي فقط جزء من الطوفان القادم».
في المقابل، تعرض، امس، القصر الرئاسي في عدن لثلاث غارات جوية من دون وقوع أي ضحايا.
وقال مصدر امني في عدن، فضل عدم ذكر اسمه: «نفذت طائرات تابعة لسلاح الجو اليمني الذي يسيطر عليه الحوثيون ثلاث ضربات جوية اليوم (امس) استهدفت قصر المعاشيق في عدن».
وصرح مسؤول يمني، امس، بان قائد القوات الخاصة العميد عبد الحافظ السقاف الذي حاولت قواته السيطرة على بعض المناطق في عدن، اول من امس، نجا من محاولة اغتيال ادت الى مقتل 4 من رجاله.
والسقاف المرتبط بالحوثيين، فر من عدن ليتوجه الى صنعاء شمالا لكن موكبه سقط ليلا في كمين على الطريق بين مدينتي لحج وتعز.
وقال المسؤول: «لقد نجا من محاولة اغتيال لكن حارسه الشخصي قتل بالرصاص، بينما قضى 3 حراس آخرون عند انقلاب سيارتهم».
في سياق متصل، أفرج مسلحون مجهولون، ليل اول من امس، على عدد من نزلاء السجن المركزي في المنصورة في عدن، بينهم عناصر تنتمي لتنظيم «القاعدة».
وأكدت اللجنة الأمنية العليا التي يرأسها الرئيس عبدربه منصور هادي أن ما حدث في عدن، اول من امس، كان «محاولة فاشلة لتنفيذ انقلاب عسكري على الشرعية الدستورية». وذكرت في بيان صدر عن اجتماع استثنائي للجنة برئاسة هادي إن «تلك المحاولة أدت لتدخل القوات المسلحة وبمساندة اللجان الشعبية لإيقاف الانقلاب والقضاء عليه وإعادة الأمن إلى المدينة وفتح مطار عدن الدولي أمام الملاحة». وأشار البيان الى أن الأحداث التي شهدتهاعدن نتجت عن «تمرد العميد عبدالحافظ السقاف على قرار الرئيس القاضي بتعينه وكيلا لمصلحة الأحول المدنية وتعيين بديل عنه في قيادة فرع قوات الأمن الخاصة في عدن».
الى ذلك، كشفت مصادر ملاحية في محافظة الحديدة غرب اليمن عن وصول سفينة ايرانية وعلى متنها معدات عسكرية إلى ميناء الصليف في المحافظة.
وقالت المصادر، التي لم يتم كشف هويتها، لموقع «نيوز يمن» الاخباري الالكتروني إن «السفينة التي وصلت الخميس، هي الثانية خلال شهر و اسمها»شارمين»وعلى متنها 185 طنا من المعدات العسكرية والحربية، وان الشركة المالكة لها او اكس ال».
من جهة اخرى، نفى القيادي لدى جماعة «أنصار الله» الحوثية علي القحوم صحة تلك الأنباء، مؤكداً أنها «عارية عن الصحة تماماً». وقال في تصريح لوكالة الانباء الالمانية إن «هذه الأخبار هي اشاعات تصدرها بعض الأطراف السياسية، في محاولة منها لخلط الأوراق وتغطية الأحداث الجارية في محافظة عدن جنوبي البلاد».
من ناحية ثانية، فجر مسلحون مجهولون انبوب لنقل النفط الخام في مفرق الصعيد محافظة شبوة.
http://s1.alraimedia.com/CMS/Attachments/2015/3/20/440224_072201_Org__-_Qu70_RT728x0-_OS1417x945-_RD728x485-.jpg
وذكرت مصادر مقربة من جماعة الحوثيين انه قتل 142 شخصا وجرح نحو 420 اخرين في الهجومين.
واوضحت مصادر لم يتم الكشف عن هويتها لموقع «نيوزيمن» الاخباري الالكتروني إن «انفجارا استهدف جامع ومركز بدر العلمي، في منطقة الصافية، الذي يديره المرتضى زيد المحطوري، أثناء تأدية صلاة الجمعة، فيما استهدف تفجير ثان مسجد الحشوش التابع للجماعة في منطقة الجراف في صنعاء».
وأكدت إن «سيارات الإسعاف هرعت للمكان لنقلى المصابين، وأن جميع الشوارع المؤدية للمكان أغلقت لإجراءات أمنية».وتابعت إنه «تم القبض على انتحاري اخر حاول تفجير نفسه في مسجد الحمزة الواقع في ذات المنطقة».
وذكرت قناة «المسيرة» التابعة لجماعة «أنصار الله» الحوثية، إن «انتحاريين فجرا نفسهما في المسجدين ما ادى إلى مقتل العشرات».
وأعلنت جماعة «أنصار الله» الحوثية عن مقتل المرجع الزيدي الإمام المرتضى المحطوري بعد نقله إلى المستشفى جراء التفجير في جامع بدر.
ويعتبر المحطوري من أهم المرجعيات الزيدية في اليمن والتابع لجماعة «أنصار الله».
كما فجر انتحاري نفسه، امس، في مقر البحث الجنائي في محافظة صعدة معقل جماعة «أنصار الله» الحوثية، ما ادى الى اصابة بعض الجنود.
وقال مصدر تابع لجماعة الحوثيين، فضل عدم كشف هويته إن «الانتحاري حاول تفجير نفسه داخل مسجد الامام الهادي اكبر مراكز تجمع الحوثيين هناك وأهم المساجد الزيدية في اليمن، حيث تم احباط تلك العملية».
وأعلن فرع اليمن في تنظيم «داعش» مسؤوليته الهجمات متوعدا بمزيد من الهجمات ضد الحوثيين. وقال في بيان على «تويتر» «باذن الله هذه العملية هي فقط جزء من الطوفان القادم».
في المقابل، تعرض، امس، القصر الرئاسي في عدن لثلاث غارات جوية من دون وقوع أي ضحايا.
وقال مصدر امني في عدن، فضل عدم ذكر اسمه: «نفذت طائرات تابعة لسلاح الجو اليمني الذي يسيطر عليه الحوثيون ثلاث ضربات جوية اليوم (امس) استهدفت قصر المعاشيق في عدن».
وصرح مسؤول يمني، امس، بان قائد القوات الخاصة العميد عبد الحافظ السقاف الذي حاولت قواته السيطرة على بعض المناطق في عدن، اول من امس، نجا من محاولة اغتيال ادت الى مقتل 4 من رجاله.
والسقاف المرتبط بالحوثيين، فر من عدن ليتوجه الى صنعاء شمالا لكن موكبه سقط ليلا في كمين على الطريق بين مدينتي لحج وتعز.
وقال المسؤول: «لقد نجا من محاولة اغتيال لكن حارسه الشخصي قتل بالرصاص، بينما قضى 3 حراس آخرون عند انقلاب سيارتهم».
في سياق متصل، أفرج مسلحون مجهولون، ليل اول من امس، على عدد من نزلاء السجن المركزي في المنصورة في عدن، بينهم عناصر تنتمي لتنظيم «القاعدة».
وأكدت اللجنة الأمنية العليا التي يرأسها الرئيس عبدربه منصور هادي أن ما حدث في عدن، اول من امس، كان «محاولة فاشلة لتنفيذ انقلاب عسكري على الشرعية الدستورية». وذكرت في بيان صدر عن اجتماع استثنائي للجنة برئاسة هادي إن «تلك المحاولة أدت لتدخل القوات المسلحة وبمساندة اللجان الشعبية لإيقاف الانقلاب والقضاء عليه وإعادة الأمن إلى المدينة وفتح مطار عدن الدولي أمام الملاحة». وأشار البيان الى أن الأحداث التي شهدتهاعدن نتجت عن «تمرد العميد عبدالحافظ السقاف على قرار الرئيس القاضي بتعينه وكيلا لمصلحة الأحول المدنية وتعيين بديل عنه في قيادة فرع قوات الأمن الخاصة في عدن».
الى ذلك، كشفت مصادر ملاحية في محافظة الحديدة غرب اليمن عن وصول سفينة ايرانية وعلى متنها معدات عسكرية إلى ميناء الصليف في المحافظة.
وقالت المصادر، التي لم يتم كشف هويتها، لموقع «نيوز يمن» الاخباري الالكتروني إن «السفينة التي وصلت الخميس، هي الثانية خلال شهر و اسمها»شارمين»وعلى متنها 185 طنا من المعدات العسكرية والحربية، وان الشركة المالكة لها او اكس ال».
من جهة اخرى، نفى القيادي لدى جماعة «أنصار الله» الحوثية علي القحوم صحة تلك الأنباء، مؤكداً أنها «عارية عن الصحة تماماً». وقال في تصريح لوكالة الانباء الالمانية إن «هذه الأخبار هي اشاعات تصدرها بعض الأطراف السياسية، في محاولة منها لخلط الأوراق وتغطية الأحداث الجارية في محافظة عدن جنوبي البلاد».
من ناحية ثانية، فجر مسلحون مجهولون انبوب لنقل النفط الخام في مفرق الصعيد محافظة شبوة.
http://s1.alraimedia.com/CMS/Attachments/2015/3/20/440224_072201_Org__-_Qu70_RT728x0-_OS1417x945-_RD728x485-.jpg