الحنش
17-03-2015, 01:35 PM
وافق الحوثيون الذين يسيطرون على صنعاء على رفع الاقامة الجبرية المفروضة منذ اكثر من شهرين على رئيس الوزراء المستقيل خالد بحاح.
واكد بحاح في بيان نشر على صفحته على «فيسبوك» (وكالات)، انه تم «رفع الاقامة الجبرية النافدة منذ 19 يناير2015 عن رئيس الوزراء خالد محفوظ بحاح، وكل الوزراء في حكومة الكفاءات المستقيلة». واضاف ان هذا الاجراء «يتضمن الحرية المطلقة بالتنقل داخل وخارج الوطن كحق انساني ودستوري». وتابع ان ذلك يأتي «كبادرة حسن نوايا صادقة وبروح المسؤولية التي يلتزم بها الجميع للدفع ايجابا بالعملية السياسية الجارية حاليا تحت رعاية الامم المتحدة».
واوضح: «استودعكم لمغادرة العاصمة الحبيبة صنعاء الى حين، متوجها لزيارة أسرتي، وبعد المكوث الإجباري لما يقرب الشهرين في منزلي والذي أصفه بالتجربة الفريدة في حياتي العملية».
واكد الناطق باسمه راجح بادي انه «بعد رفع الحوثيين الاقامة الجبرية عنه، يستعد خالد بحاح لمغادرة صنعاء في الساعات المقبلة لكي يزور عائلته في حضرموت».
وقال مصدر مقرب من بحاح ان رئيس الوزراء المستقيل سيتوجه الى الولايات المتحدة حيث تعيش أسرته.
واضاف ان «ممثل الأمين العام للامم المتحدة جمال بن عمر أحد الوسطاء مع الحوثيين غير ان الابرز هو الرئيس السابق علي عبدالله صالح هو من سعى للإفراج عنه حيث ارسل وسيطا الى زعيم جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي لاقناعه بان بحاح رجل مدني وليس عسكريا وانه بعد فرار الرئيس عبد ربه منصور هادي ومن بعد وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي فلا داعي ان يبقى بحاح الذي هو من ابناء حضرموت المسالمين رهن الاقامة الجبرية».
في المقابل، نقلت وكالة الأنباء اليمنية عن زعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي، اول من امس، ان الجماعة تجري اتصالات غير مباشرة مع السعودية.
واكد الحوثي: «اتصالاتنا مع السعودية لم تنقطع وهناك اتصالات غير مباشرة تمت خلال اليومين الماضيين». وأضاف: «نحن نرحب بأي علاقات مع محيطنا العربي والإسلامي قائمة على أسس احترام الآخر وعدم التدخل في شؤونه».
وقال انه مستعد لتلقي معونات من ايران. وأضاف: «نحن نبحث عن علاقات متوازنة مع الجميع في محيطينا العربي والاقليمي ومن يريد أن يقدم أي معونات لليمن غير مشروطة فالباب مفتوح للجميع ومن دون أي شروط مسبقة».
الى ذلك، نفت السعودية وحركة «حماس»، امس، صحة ما تردد حول قيام رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل بجهود وساطة بين الرياض وحزب «التجمع اليمني للإصلاح»، المحسوب على جماعة «الإخوان» في اليمن.
وقال مصدر ديبلوماسي سعودي إن «المملكة لم تفوض او تطلب من خالد مشعل إجراء وساطة بين الرياض وحزب التجمع اليمني للإصلاح».
وأكد مصدر رفيع المستوى في حركة «حماس» أن «المعلومات التي تم تداولها في وسائل الإعلام في هذا الشأن غير صحيحة».
وفي الرياض، بحث سفير الولايات المتحدة لدى اليمن ماثيو تولر، امس، مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج عبداللطيف الزياني تطورات الأوضاع على الساحة اليمنية.
وذكرت الامانة العامة لمجلس التعاون في بيان ان الاجتماع الذي انعقد في مقر الامانة في الرياض «تناول الجهود المبذولة لدعم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وللحفاظ على الأمن والاستقرار في اليمن».
http://s1.alraimedia.com/CMS/Attachments/2015/3/16/439390_034701_Org__-_Qu70_RT728x0-_OS1417x887-_RD728x455-.jpg
واكد بحاح في بيان نشر على صفحته على «فيسبوك» (وكالات)، انه تم «رفع الاقامة الجبرية النافدة منذ 19 يناير2015 عن رئيس الوزراء خالد محفوظ بحاح، وكل الوزراء في حكومة الكفاءات المستقيلة». واضاف ان هذا الاجراء «يتضمن الحرية المطلقة بالتنقل داخل وخارج الوطن كحق انساني ودستوري». وتابع ان ذلك يأتي «كبادرة حسن نوايا صادقة وبروح المسؤولية التي يلتزم بها الجميع للدفع ايجابا بالعملية السياسية الجارية حاليا تحت رعاية الامم المتحدة».
واوضح: «استودعكم لمغادرة العاصمة الحبيبة صنعاء الى حين، متوجها لزيارة أسرتي، وبعد المكوث الإجباري لما يقرب الشهرين في منزلي والذي أصفه بالتجربة الفريدة في حياتي العملية».
واكد الناطق باسمه راجح بادي انه «بعد رفع الحوثيين الاقامة الجبرية عنه، يستعد خالد بحاح لمغادرة صنعاء في الساعات المقبلة لكي يزور عائلته في حضرموت».
وقال مصدر مقرب من بحاح ان رئيس الوزراء المستقيل سيتوجه الى الولايات المتحدة حيث تعيش أسرته.
واضاف ان «ممثل الأمين العام للامم المتحدة جمال بن عمر أحد الوسطاء مع الحوثيين غير ان الابرز هو الرئيس السابق علي عبدالله صالح هو من سعى للإفراج عنه حيث ارسل وسيطا الى زعيم جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي لاقناعه بان بحاح رجل مدني وليس عسكريا وانه بعد فرار الرئيس عبد ربه منصور هادي ومن بعد وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي فلا داعي ان يبقى بحاح الذي هو من ابناء حضرموت المسالمين رهن الاقامة الجبرية».
في المقابل، نقلت وكالة الأنباء اليمنية عن زعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي، اول من امس، ان الجماعة تجري اتصالات غير مباشرة مع السعودية.
واكد الحوثي: «اتصالاتنا مع السعودية لم تنقطع وهناك اتصالات غير مباشرة تمت خلال اليومين الماضيين». وأضاف: «نحن نرحب بأي علاقات مع محيطنا العربي والإسلامي قائمة على أسس احترام الآخر وعدم التدخل في شؤونه».
وقال انه مستعد لتلقي معونات من ايران. وأضاف: «نحن نبحث عن علاقات متوازنة مع الجميع في محيطينا العربي والاقليمي ومن يريد أن يقدم أي معونات لليمن غير مشروطة فالباب مفتوح للجميع ومن دون أي شروط مسبقة».
الى ذلك، نفت السعودية وحركة «حماس»، امس، صحة ما تردد حول قيام رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل بجهود وساطة بين الرياض وحزب «التجمع اليمني للإصلاح»، المحسوب على جماعة «الإخوان» في اليمن.
وقال مصدر ديبلوماسي سعودي إن «المملكة لم تفوض او تطلب من خالد مشعل إجراء وساطة بين الرياض وحزب التجمع اليمني للإصلاح».
وأكد مصدر رفيع المستوى في حركة «حماس» أن «المعلومات التي تم تداولها في وسائل الإعلام في هذا الشأن غير صحيحة».
وفي الرياض، بحث سفير الولايات المتحدة لدى اليمن ماثيو تولر، امس، مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج عبداللطيف الزياني تطورات الأوضاع على الساحة اليمنية.
وذكرت الامانة العامة لمجلس التعاون في بيان ان الاجتماع الذي انعقد في مقر الامانة في الرياض «تناول الجهود المبذولة لدعم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وللحفاظ على الأمن والاستقرار في اليمن».
http://s1.alraimedia.com/CMS/Attachments/2015/3/16/439390_034701_Org__-_Qu70_RT728x0-_OS1417x887-_RD728x455-.jpg