الحنش
17-02-2015, 10:37 AM
صُعق أمنيو أحد المخافر، لدى سماعهم ما أدلت به امرأة «أن زوجها يريدها أن تعاشر رفيقه وبالمقابل، فإنه سيعاشر زوجة رفيقه».
الأمنيون ازدادوا صعقاً لدى استدعائهم لزوج الشاكية، واعترافه فعلاً انه طلب من شريكة حياته أن ترتكب إثم تبادل الزوجات.
وما حصل، أن ما يُندى له الجبين هو إصرار الزوج الوافد على زوجته، بالإقدام على هذه الفعلة الشنيعة التي تتعارض مع كل القيم والسلوك الإنساني.
ووفق مصدر أمني فإن الشاكية، وهي وافدة أيضاً دخلت المخفر ودموعها تسبقها، وعن سبب انتحابها، ردت قائلة «زوجي يحب تبادل الزوجات».
وروت الوافدة، وإقامتها التحاق بعائل، انه لم يمض على وصولها الكويت فترة بسيطة، وحتى لم تنعم بعد بشهر العسل، عندما فاجأها بمن يفترض أن يكون ساتراً لعرضها، بالطلب إليها أن تكون لقمة في فم صديقه، وبالمقابل ستكون زوجة صديقه من حصته.
الأمنيون بين التصديق وعدمه لما سمعوه من شكوى، اتصلوا على الزوج الذي يعمل في إحدى الشركات وطلبوا حضوره إلى المخفر، وبمواجهته بما أقرت به زوجته، لم يكن من خيار أمامه سوى الاعتراف بما كان ينويه من فعلة شنيعة.
وقال المصدر الأمني، وإمعاناً في التحقيق مع الطرف الثالث (صديق الزوج) أو شريكه في «النوايا السيئة»، تم استدعاؤه لاحقاً للوقوف على ما كانت أدلت به الشاكية في البداية وما اعترف به زوجها (العريس الطازج)، وأثناء مواجهته بما قاله الزوجان لم ينكر نيته أيضاً في تبادل زوجته مع صديقه.
وزاد المصدر أن «الزوجة الشاكية، وعندما أدركت حجم القضية وأبعادها... وأنه ربما سيكون الإبعاد مصيراً لزوجها، قررت عدم المضي قدماً في إجراءاتها، وتم توقيع تعهد على شريك حياتها وإخلاء
سبيله»!
الأمنيون ازدادوا صعقاً لدى استدعائهم لزوج الشاكية، واعترافه فعلاً انه طلب من شريكة حياته أن ترتكب إثم تبادل الزوجات.
وما حصل، أن ما يُندى له الجبين هو إصرار الزوج الوافد على زوجته، بالإقدام على هذه الفعلة الشنيعة التي تتعارض مع كل القيم والسلوك الإنساني.
ووفق مصدر أمني فإن الشاكية، وهي وافدة أيضاً دخلت المخفر ودموعها تسبقها، وعن سبب انتحابها، ردت قائلة «زوجي يحب تبادل الزوجات».
وروت الوافدة، وإقامتها التحاق بعائل، انه لم يمض على وصولها الكويت فترة بسيطة، وحتى لم تنعم بعد بشهر العسل، عندما فاجأها بمن يفترض أن يكون ساتراً لعرضها، بالطلب إليها أن تكون لقمة في فم صديقه، وبالمقابل ستكون زوجة صديقه من حصته.
الأمنيون بين التصديق وعدمه لما سمعوه من شكوى، اتصلوا على الزوج الذي يعمل في إحدى الشركات وطلبوا حضوره إلى المخفر، وبمواجهته بما أقرت به زوجته، لم يكن من خيار أمامه سوى الاعتراف بما كان ينويه من فعلة شنيعة.
وقال المصدر الأمني، وإمعاناً في التحقيق مع الطرف الثالث (صديق الزوج) أو شريكه في «النوايا السيئة»، تم استدعاؤه لاحقاً للوقوف على ما كانت أدلت به الشاكية في البداية وما اعترف به زوجها (العريس الطازج)، وأثناء مواجهته بما قاله الزوجان لم ينكر نيته أيضاً في تبادل زوجته مع صديقه.
وزاد المصدر أن «الزوجة الشاكية، وعندما أدركت حجم القضية وأبعادها... وأنه ربما سيكون الإبعاد مصيراً لزوجها، قررت عدم المضي قدماً في إجراءاتها، وتم توقيع تعهد على شريك حياتها وإخلاء
سبيله»!