الحنش
27-01-2015, 02:54 AM
لجأ الحوثيون مجددا الى القوة، أمس، لتفريق تظاهرة احتجاج على وجودهم في صنعاء فيما لا تزال الاتصالات التي تهدف الى اخراج اليمن من الازمة تراوح مكانها.
فبعد ان سدّوا المنافذ المؤدية الى «جامعة صنعاء»، نقطة تجمع خصومهم في شمال العاصمة، طارد الحوثيون الاشخاص النادرين الذين تجرأوا على التجمع في داخل الحرم الجامعي.
وعلى غرار ما فعلوا أول من أمس(وكالات)، قام عناصر من الحوثيين مسلحون بأسلحة بيضاء بضرب المتظاهرين كما تصدوا لصحافيين.
وافاد احمد شمسان، احد المتظاهرين الذي شاهد ما فعله الحوثيون واوقف بعد ذلك مع اشخاص عدة حسب رفاقه، «ان ستة اشخاص على الاقل اصيبوا جراء طعنات خناجر».
ودعت احزاب سياسية وممثلون عن المجتمع المدني أول من أمس، الى تظاهرة جديدة مناهضة للحوثيين في الساحة الواقعة امام حرم «جامعة صنعاء».
واطلق على المكان تسمية «ساحة التغيير» بعد ان كانت مركزا للحراك الاحتجاجي الذي بدأ في 2011 وادى الى رحيل الرئيس السابق علي عبد الله صالح بعد سنة من ذلك.
وكان الحوثيون اطلقوا أول من أمس، الرصاص الحي لتفريق بداية تظاهرة في «جامعة صنعاء» غداة مسيرة حاشدة لمعارضيهم، واوقفوا عددا من المتظاهرين وكذلك الصحافيين.
وعلى الصعيد السياسي، اعلنت اربعة احزاب في وقت متقدم من مساء أول من أمس، انتهاء الاتصالات مع الحوثيين من اجل اقناع الرئيس عبد ربه هادي بالعودة عن الاستقالة.
واعلن الامين العام لـ «التنظيم الوحدوي الناصري» عبد الله نعمان الانسحاب من الاجتماع منددا بـ «تعنت» الحوثيين في تصريح امام الصحافيين.
وشارك في المحادثات ايضا «الحزب الاشتراكي» و«حزب الاصلاح» (اسلامي) و«الرشاد» (سلفي).
وكان هادي قدم استقالته الخميس الماضي، معتبرا ان البلاد وصلت الى «حائط مسدود» بعد سيطرة الميليشيا الحوثية على العاصمة،خصوصا على المجمع الرئاسي.
وعقد مجلس الامن، أمس، جلسة مشاورات مغلقة حول الازمة في اليمن حيث كان يفترض ان ينعقد البرلمان اليمني في شكل عاجل للبحث في استقالة الرئيس لكنه ارجأ اجتماعه الى موعد لم يحدد.
من ناحية أخرى، قتل ثلاثة يشتبه في أنهم من عناصر تنظيم «القاعدة» أمس، في غارة شنتها طائرة من دون طيار.
وافاد مصدر قبلي، ان الغارة استهدفت آلية تسير في منطقة صحراوية بين محافظتي مأرب وشبوة شرق العاصمة صنعاء.
واضاف ان اربعة صواريخ استهدفت الالية التي دمرت تماما في حين تفحمت جثث الثلاثة.
والهجوم يشير إلى أن حملة واشنطن ضد «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب» ما زالت مستمرة على الأقل ما يتعلق باستخدامها لطائرات بلا طيار رغم غياب هادي والفراغ في السلطة بالعاصمة صنعاء.
ودافع الرئيس باراك اوباما أول من أمس عن استراتيجيته المتعلقة بمهاجمة «القاعدة» بطائرات بلا طيار في اليمن قائلا «إن البديل سيكون نشر قوات أميركية» وهو أمر وصفه بأنه «غير ممكن».
الى ذلك، قال مسؤول محلي إن مسلحي تنظيم «القاعدة» هاجموا نقطة تفتيش تابعة للجيش على مشارف مدينة المحفد في محافظة أبين في جنوب اليمن امس، فقتلوا جنديا وأصابوا اثنين آخرين. وقتل اثنان من المسلحين أيضا.
http://s2.alraimedia.com/CMS/Attachments/2015/1/26/429630_033803_Org__-_Qu90_RT728x0-_OS945x793-_RD728x610-.jpg
فبعد ان سدّوا المنافذ المؤدية الى «جامعة صنعاء»، نقطة تجمع خصومهم في شمال العاصمة، طارد الحوثيون الاشخاص النادرين الذين تجرأوا على التجمع في داخل الحرم الجامعي.
وعلى غرار ما فعلوا أول من أمس(وكالات)، قام عناصر من الحوثيين مسلحون بأسلحة بيضاء بضرب المتظاهرين كما تصدوا لصحافيين.
وافاد احمد شمسان، احد المتظاهرين الذي شاهد ما فعله الحوثيون واوقف بعد ذلك مع اشخاص عدة حسب رفاقه، «ان ستة اشخاص على الاقل اصيبوا جراء طعنات خناجر».
ودعت احزاب سياسية وممثلون عن المجتمع المدني أول من أمس، الى تظاهرة جديدة مناهضة للحوثيين في الساحة الواقعة امام حرم «جامعة صنعاء».
واطلق على المكان تسمية «ساحة التغيير» بعد ان كانت مركزا للحراك الاحتجاجي الذي بدأ في 2011 وادى الى رحيل الرئيس السابق علي عبد الله صالح بعد سنة من ذلك.
وكان الحوثيون اطلقوا أول من أمس، الرصاص الحي لتفريق بداية تظاهرة في «جامعة صنعاء» غداة مسيرة حاشدة لمعارضيهم، واوقفوا عددا من المتظاهرين وكذلك الصحافيين.
وعلى الصعيد السياسي، اعلنت اربعة احزاب في وقت متقدم من مساء أول من أمس، انتهاء الاتصالات مع الحوثيين من اجل اقناع الرئيس عبد ربه هادي بالعودة عن الاستقالة.
واعلن الامين العام لـ «التنظيم الوحدوي الناصري» عبد الله نعمان الانسحاب من الاجتماع منددا بـ «تعنت» الحوثيين في تصريح امام الصحافيين.
وشارك في المحادثات ايضا «الحزب الاشتراكي» و«حزب الاصلاح» (اسلامي) و«الرشاد» (سلفي).
وكان هادي قدم استقالته الخميس الماضي، معتبرا ان البلاد وصلت الى «حائط مسدود» بعد سيطرة الميليشيا الحوثية على العاصمة،خصوصا على المجمع الرئاسي.
وعقد مجلس الامن، أمس، جلسة مشاورات مغلقة حول الازمة في اليمن حيث كان يفترض ان ينعقد البرلمان اليمني في شكل عاجل للبحث في استقالة الرئيس لكنه ارجأ اجتماعه الى موعد لم يحدد.
من ناحية أخرى، قتل ثلاثة يشتبه في أنهم من عناصر تنظيم «القاعدة» أمس، في غارة شنتها طائرة من دون طيار.
وافاد مصدر قبلي، ان الغارة استهدفت آلية تسير في منطقة صحراوية بين محافظتي مأرب وشبوة شرق العاصمة صنعاء.
واضاف ان اربعة صواريخ استهدفت الالية التي دمرت تماما في حين تفحمت جثث الثلاثة.
والهجوم يشير إلى أن حملة واشنطن ضد «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب» ما زالت مستمرة على الأقل ما يتعلق باستخدامها لطائرات بلا طيار رغم غياب هادي والفراغ في السلطة بالعاصمة صنعاء.
ودافع الرئيس باراك اوباما أول من أمس عن استراتيجيته المتعلقة بمهاجمة «القاعدة» بطائرات بلا طيار في اليمن قائلا «إن البديل سيكون نشر قوات أميركية» وهو أمر وصفه بأنه «غير ممكن».
الى ذلك، قال مسؤول محلي إن مسلحي تنظيم «القاعدة» هاجموا نقطة تفتيش تابعة للجيش على مشارف مدينة المحفد في محافظة أبين في جنوب اليمن امس، فقتلوا جنديا وأصابوا اثنين آخرين. وقتل اثنان من المسلحين أيضا.
http://s2.alraimedia.com/CMS/Attachments/2015/1/26/429630_033803_Org__-_Qu90_RT728x0-_OS945x793-_RD728x610-.jpg