الحنش
09-11-2014, 10:00 AM
فرض مجلس الامن الدولي عقوبات على الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح واثنين من قادة التمرد الحوثي بدعوى انهم يقوضون السلام في هذا البلد الذي يعاني من عدم استقرار مزمن، في حين اعلن حزب «المؤتمر الشعبي العام» امس، اقالة الرئيس عبدربه منصور هادي من قيادة هذا الحزب الذي يرأسه علي صالح.
ويتهم «المؤتمر» الرئيس هادي (وكالات)بانه طلب من الامم المتحدة فرض عقوبات - اقرت أول من أمس، - على علي صالح معتبرا انه يعرض السلام في البلاد للخطر.
وأقرت اللجنة الدائمة الرئيسية لـ «المؤتمر الشعبي العام»، تعيين عارف الزوكا أمينا عاما للحزب وتعيين أحمد بن دغر نائبا وحيدا لرئيس «المؤتمر» خلفا لهادي وعبدالكريم الأرياني، وكذلك تعيين فائقة السيد بمنصب الأمين العام المساعد لشؤون المرأة وتعيين ياسر العواضي أمينا عاما مساعدا لـ «المؤتمر الشعبي العام»، حسب موقع «براقش نت» اليمني.
وخلف هادي، علي صالح الذي ارغم على الاستقالة بموجب الضغوط الشعبية في فبراير 2012 بعد عام من المواجهات الدامية. لكن صالح بقي رئيسا للحزب الذي يشغل 225 مقعدا من اصل 301 في البرلمان.
وفرض مجلس الامن عقوبات على الرئيس السابق واثنين من قادة التمرد الحوثي بدعوى انهم يقوضون السلام في هذا البلد الذي يعاني من عدم استقرار مزمن.
وفي غياب اي اعتراض في مجلس الامن، دخل حيز التنفيذ مساء أول من أمس، الطلب الذي تقدمت به الولايات المتحدة والذي يمنع كافة الدول الاعضاء في الامم المتحدة من منح تأشيرات دخول لكل من علي عبد الله صالح، رئيس اليمن بين 1990 و2012، وقائد التمرد الحوثي زعيم حزب «انصار الله» عبد الملك الحوثي وقيادي متمرد آخر هو عبد الله يحيى الحكيم.
والقرار الذي يفرض ايضا تجميدا لاموال هؤلاء الثلاثة، دخل حيز التنفيذ في الساعة 22:00 تغ الجمعة، كما اعلنت الرئاسة الليتوانية للجنة العقوبات.
وتأتي هذه العقوبات بعد ساعات على تظاهرة جرت الجمعة في صنعاء وشارك فيها آلاف المؤيدين للحوثيين وعلي صالح رفضا لمشروع قرار فرض العقوبات.
وكان «المؤتمر الشعبي العام»، حزب علي صالح، دعا مؤيديه الى التظاهر ضد هذه العقوبات التي ستؤدي كما قال الى تأجيج الازمة في البلاد.
وقال مسؤول اميركي في معرض تعليقه على اقرار هذه العقوبات ان «اعضاء مجلس الامن برهنوا ان المجتمع الدولي لن يتساهل مع استخدام العنف من اجل صد التطلعات المشروعة للشعب اليمني واعاقة عملية الانتقال السياسي» في هذا البلد.
في غضون ذلك، رحب البيت الابيض بالحكومة الجديدة في اليمن واكد انه يشجع هذا البلد على تجاوز الخلافات بين الاحزاب بعد الازمة المستمرة منذ اسابيع.
واعلن اليمن تشكيل حكومة جديدة مساء أول من أمس تضم 36 وزيرا تهدف الى اخراج البلد من الازمة السياسية الخطيرة التي يشهدها.
وقالت الناطقة باسم مجلس الامن القومي برناديت ميهان في بيان ان واشنطن «ترحب بتشكيل حكومة جديدة في اليمن».
واضافت ان مجلس الامن القومي «يشيد بجهود الرئيس (عبدربه منصور) ورئيس الوزراء (خالد محفوظ عبد الله بحاح) والقيادة السياسية ومختلف المجموعات في اليمن في التوصل الى الاتفاق على تشكيل حكومة شاملة».
ودعا مجلس الامن القومي كل الاطراف الى مواصلة التعاون في الحكومة الجديدة، مؤكدا ان «كل المجموعات في اليمن لديها ادوار مهمة من اجل انتقال سياسي هادئ» في هذا البلد.
وقالت ميهان ان «هذه الحكومة التي تتسم بالتعددية الحزبية يجب ان تمثل قوة وحدة اليمن التي تتجاوز المصالح الفردية والحزبية التي يمكن ان تخرج اهداف الامة عن مسارها».
ورحبت الحكومة البريطانية بإعلان تشكيل الحكومة اليمنية معربة عن أملها في ان يعمل جيران اليمن على دعم ومساعدة الحكومة الجديدة.
واشاد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في بيان بالتزام الرئيس هادي وبحاح بالعمل على تحقيق مستقبل افضل للشعب اليمني مضيفا ان تشكيل الحكومة خطوة حيوية باتجاه معالجة التحديات السياسية والاقتصادية والامنية التي يواجهها اليمن.
ميدانياً، قتل «عشرات» من عناصر التمرد الحوثي فجر امس، خلال هجوم مزدوج لتنظيم «القاعدة»، وفق مصادر في التنظيم والقبائل.
وأكدت مصادر قبلية ان انتحاريا يقود سيارة مفخخة اقتحم مركزا طبيا حوله الحوثيون الى ثكنة في المناسح قرب مدينة رداع (150 كلم جنوب صنعاء)، مشيرة الى مقتل «عشرات الاشخاص» في الهجوم.
واعلن تنظيم «القاعدة» من جهته في بيان ان «عشرات الحوثيين قتلوا وجرحوا» في الهجوم.
وفي الهجوم الثاني اطلق مسلحون من «القاعدة» النار على مدرسة استولى عليها الحوثيون في وادي الجراح قرب رداع.
واوضح بيان «القاعدة» ان اربعة من عناصره شنوا هجوما فجر امس، على المبنى.
ومنطقة رداع كانت شهدت يومي 19 و20 اكتوبر اعمال عنف خلفت خمسين قتيلا خصوصا بين المتمردين الحوثيين في هجوم انتحاري وهجمات لـ «القاعدة» مدعومة بمسلحين من القبائل.
ويتهم «المؤتمر» الرئيس هادي (وكالات)بانه طلب من الامم المتحدة فرض عقوبات - اقرت أول من أمس، - على علي صالح معتبرا انه يعرض السلام في البلاد للخطر.
وأقرت اللجنة الدائمة الرئيسية لـ «المؤتمر الشعبي العام»، تعيين عارف الزوكا أمينا عاما للحزب وتعيين أحمد بن دغر نائبا وحيدا لرئيس «المؤتمر» خلفا لهادي وعبدالكريم الأرياني، وكذلك تعيين فائقة السيد بمنصب الأمين العام المساعد لشؤون المرأة وتعيين ياسر العواضي أمينا عاما مساعدا لـ «المؤتمر الشعبي العام»، حسب موقع «براقش نت» اليمني.
وخلف هادي، علي صالح الذي ارغم على الاستقالة بموجب الضغوط الشعبية في فبراير 2012 بعد عام من المواجهات الدامية. لكن صالح بقي رئيسا للحزب الذي يشغل 225 مقعدا من اصل 301 في البرلمان.
وفرض مجلس الامن عقوبات على الرئيس السابق واثنين من قادة التمرد الحوثي بدعوى انهم يقوضون السلام في هذا البلد الذي يعاني من عدم استقرار مزمن.
وفي غياب اي اعتراض في مجلس الامن، دخل حيز التنفيذ مساء أول من أمس، الطلب الذي تقدمت به الولايات المتحدة والذي يمنع كافة الدول الاعضاء في الامم المتحدة من منح تأشيرات دخول لكل من علي عبد الله صالح، رئيس اليمن بين 1990 و2012، وقائد التمرد الحوثي زعيم حزب «انصار الله» عبد الملك الحوثي وقيادي متمرد آخر هو عبد الله يحيى الحكيم.
والقرار الذي يفرض ايضا تجميدا لاموال هؤلاء الثلاثة، دخل حيز التنفيذ في الساعة 22:00 تغ الجمعة، كما اعلنت الرئاسة الليتوانية للجنة العقوبات.
وتأتي هذه العقوبات بعد ساعات على تظاهرة جرت الجمعة في صنعاء وشارك فيها آلاف المؤيدين للحوثيين وعلي صالح رفضا لمشروع قرار فرض العقوبات.
وكان «المؤتمر الشعبي العام»، حزب علي صالح، دعا مؤيديه الى التظاهر ضد هذه العقوبات التي ستؤدي كما قال الى تأجيج الازمة في البلاد.
وقال مسؤول اميركي في معرض تعليقه على اقرار هذه العقوبات ان «اعضاء مجلس الامن برهنوا ان المجتمع الدولي لن يتساهل مع استخدام العنف من اجل صد التطلعات المشروعة للشعب اليمني واعاقة عملية الانتقال السياسي» في هذا البلد.
في غضون ذلك، رحب البيت الابيض بالحكومة الجديدة في اليمن واكد انه يشجع هذا البلد على تجاوز الخلافات بين الاحزاب بعد الازمة المستمرة منذ اسابيع.
واعلن اليمن تشكيل حكومة جديدة مساء أول من أمس تضم 36 وزيرا تهدف الى اخراج البلد من الازمة السياسية الخطيرة التي يشهدها.
وقالت الناطقة باسم مجلس الامن القومي برناديت ميهان في بيان ان واشنطن «ترحب بتشكيل حكومة جديدة في اليمن».
واضافت ان مجلس الامن القومي «يشيد بجهود الرئيس (عبدربه منصور) ورئيس الوزراء (خالد محفوظ عبد الله بحاح) والقيادة السياسية ومختلف المجموعات في اليمن في التوصل الى الاتفاق على تشكيل حكومة شاملة».
ودعا مجلس الامن القومي كل الاطراف الى مواصلة التعاون في الحكومة الجديدة، مؤكدا ان «كل المجموعات في اليمن لديها ادوار مهمة من اجل انتقال سياسي هادئ» في هذا البلد.
وقالت ميهان ان «هذه الحكومة التي تتسم بالتعددية الحزبية يجب ان تمثل قوة وحدة اليمن التي تتجاوز المصالح الفردية والحزبية التي يمكن ان تخرج اهداف الامة عن مسارها».
ورحبت الحكومة البريطانية بإعلان تشكيل الحكومة اليمنية معربة عن أملها في ان يعمل جيران اليمن على دعم ومساعدة الحكومة الجديدة.
واشاد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في بيان بالتزام الرئيس هادي وبحاح بالعمل على تحقيق مستقبل افضل للشعب اليمني مضيفا ان تشكيل الحكومة خطوة حيوية باتجاه معالجة التحديات السياسية والاقتصادية والامنية التي يواجهها اليمن.
ميدانياً، قتل «عشرات» من عناصر التمرد الحوثي فجر امس، خلال هجوم مزدوج لتنظيم «القاعدة»، وفق مصادر في التنظيم والقبائل.
وأكدت مصادر قبلية ان انتحاريا يقود سيارة مفخخة اقتحم مركزا طبيا حوله الحوثيون الى ثكنة في المناسح قرب مدينة رداع (150 كلم جنوب صنعاء)، مشيرة الى مقتل «عشرات الاشخاص» في الهجوم.
واعلن تنظيم «القاعدة» من جهته في بيان ان «عشرات الحوثيين قتلوا وجرحوا» في الهجوم.
وفي الهجوم الثاني اطلق مسلحون من «القاعدة» النار على مدرسة استولى عليها الحوثيون في وادي الجراح قرب رداع.
واوضح بيان «القاعدة» ان اربعة من عناصره شنوا هجوما فجر امس، على المبنى.
ومنطقة رداع كانت شهدت يومي 19 و20 اكتوبر اعمال عنف خلفت خمسين قتيلا خصوصا بين المتمردين الحوثيين في هجوم انتحاري وهجمات لـ «القاعدة» مدعومة بمسلحين من القبائل.