الحنش
13-10-2014, 01:45 PM
يستعد الجنوبيون في اليمن لإقامة فعاليتهم المليونية التي دعت اليها فصائل «الحراك الجنوبي» احتفاءً بالعيد الـ 51 لـ «ثورة 14 أكتوبر» في محافظة عدن جنوب البلاد.
وأطلقت فصائل «الحراك» دعوات لأبناء المحافظات الجنوبية للزحف نحو عدن للمشاركة بـ «مليونية الحسم» كما أطلقت عليها.
وقال عبد المعطري الناطق الرسمي باسم «الحراك الجنوبي السلمي»، انهم سيعبرون «عن الأثر التي تركته التطورات السياسية في صنعاء من خلال الاحتفاء بعيد 14 أكتوبر».وأضاف أنهم يراقبون «الأوضاع السياسية والأمنية في صنعاء عن كثب، وهذا لا يعني أننا تخلينا عن قضيتنا في وقت سابق وعدنا اليها في الوقت الراهن، نحن لا نزال متمسكين بقضيتنا وسنطالب بالانفصال عن الشمال من خلال الاحتفال بـ 14 اكتوبر».وأوضح المعطري أن «الجنوبيين لديهم مبادئهم وزخمهم الثوري الذي لا يمكن أن يتخلّوا عنه كون قضيتهم واضحة».ويعتبر 14 أكتوبر الذكرى لعيد الثورة التي انطلقت في عام 1963 ضد الاستعمار البريطاني في الجنوب آن ذاك.
وكان زعيم جماعة «أنصار الله» عبد الملك الحوثي، أكد في خطابه التلفزيوني على قناة «المسيرة» التابعة للحوثيين والذي وصفه بخطاب «الانتصار» عقب تمكن جماعته من السيطرة على صنعاء، أنهم سيقفون جنباً إلى جنب مع مطالب الجنوبيين بما يتوقون إليه، وهو ما أكدته قيادات بارزة في الجماعة لاحقاً.
وكان نائب الرئيس اليمني السابق علي سالم البيض، دعا مجلس الأمن إلى خلق مناخ ملائم لإجراء استفتاء على الوحدة في جنوب اليمن وتحت إشراف الأمم المتحدة.
وقال المحلل السياسي عبد الرقيب الهدياني إن «ما حصل في صنعاء قضى على كل الآمال في بناء دولة موحدة، كما قضى على طموحات الوحدويين الجنوبيين، الدولة اليمنية أصبحت دولة من من دون جيش وعاصمتها سقطت بين يدي الحوثيين».في غضون ذلك، أعلنت جماعة «أنصار الشريعة» التابعة لـ «تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية»، تبنيها لتفجير عبوة ناسفة أول من أمس، في واد حضرموت جنوب اليمن.
وأكدت الجماعة عبر حسابها الخاص على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إن «جنديين لقيا حتفهما وأصيب أربعة آخرون إثر استهداف طقم عسكري بعبوة ناسفة أثناء مرورها في مدينة شبام في وادي حضرموت».وذكرت الجماعة عبر منشورها أنها استهدفت طاقما عسكريا بعبوة ناسفة، وأشارت الى أن الطقم كان يقوم بمهمة تمشيط على طريق الحوطة - شبام بصحبة طاقمين آخرين لتأمين قوة عسكرية قادمة من مدينة سيئون عاصمة وادي حضرموت.
وتشهد مدينة الحوطة وشبام حضرموت نشاطا لـ «القاعدة» في شكل كبير، حيث نفذت فيها هجمات عدة استهدفت من خلالها مقرات أمنية وعسكرية.
وأطلقت فصائل «الحراك» دعوات لأبناء المحافظات الجنوبية للزحف نحو عدن للمشاركة بـ «مليونية الحسم» كما أطلقت عليها.
وقال عبد المعطري الناطق الرسمي باسم «الحراك الجنوبي السلمي»، انهم سيعبرون «عن الأثر التي تركته التطورات السياسية في صنعاء من خلال الاحتفاء بعيد 14 أكتوبر».وأضاف أنهم يراقبون «الأوضاع السياسية والأمنية في صنعاء عن كثب، وهذا لا يعني أننا تخلينا عن قضيتنا في وقت سابق وعدنا اليها في الوقت الراهن، نحن لا نزال متمسكين بقضيتنا وسنطالب بالانفصال عن الشمال من خلال الاحتفال بـ 14 اكتوبر».وأوضح المعطري أن «الجنوبيين لديهم مبادئهم وزخمهم الثوري الذي لا يمكن أن يتخلّوا عنه كون قضيتهم واضحة».ويعتبر 14 أكتوبر الذكرى لعيد الثورة التي انطلقت في عام 1963 ضد الاستعمار البريطاني في الجنوب آن ذاك.
وكان زعيم جماعة «أنصار الله» عبد الملك الحوثي، أكد في خطابه التلفزيوني على قناة «المسيرة» التابعة للحوثيين والذي وصفه بخطاب «الانتصار» عقب تمكن جماعته من السيطرة على صنعاء، أنهم سيقفون جنباً إلى جنب مع مطالب الجنوبيين بما يتوقون إليه، وهو ما أكدته قيادات بارزة في الجماعة لاحقاً.
وكان نائب الرئيس اليمني السابق علي سالم البيض، دعا مجلس الأمن إلى خلق مناخ ملائم لإجراء استفتاء على الوحدة في جنوب اليمن وتحت إشراف الأمم المتحدة.
وقال المحلل السياسي عبد الرقيب الهدياني إن «ما حصل في صنعاء قضى على كل الآمال في بناء دولة موحدة، كما قضى على طموحات الوحدويين الجنوبيين، الدولة اليمنية أصبحت دولة من من دون جيش وعاصمتها سقطت بين يدي الحوثيين».في غضون ذلك، أعلنت جماعة «أنصار الشريعة» التابعة لـ «تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية»، تبنيها لتفجير عبوة ناسفة أول من أمس، في واد حضرموت جنوب اليمن.
وأكدت الجماعة عبر حسابها الخاص على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إن «جنديين لقيا حتفهما وأصيب أربعة آخرون إثر استهداف طقم عسكري بعبوة ناسفة أثناء مرورها في مدينة شبام في وادي حضرموت».وذكرت الجماعة عبر منشورها أنها استهدفت طاقما عسكريا بعبوة ناسفة، وأشارت الى أن الطقم كان يقوم بمهمة تمشيط على طريق الحوطة - شبام بصحبة طاقمين آخرين لتأمين قوة عسكرية قادمة من مدينة سيئون عاصمة وادي حضرموت.
وتشهد مدينة الحوطة وشبام حضرموت نشاطا لـ «القاعدة» في شكل كبير، حيث نفذت فيها هجمات عدة استهدفت من خلالها مقرات أمنية وعسكرية.