الحنش
09-10-2014, 10:51 AM
شن عدد من السياسيين اليمنيين والصحافيين هجوما على الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بسبب قراره تعيين أحمد عوض بن مبارك، رئيس وزراء جديداً خلفا لمحمد سالم باسندوه، واعتبروا ان بن مبارك «ينتمى الى الإخوان المسلمين وهو من انصار رابعة العدوية في مصر»، وتداولوا صورا له وهو يرفع شعارات «رابعة» في مناسبات عدة.
وفي هذا السياق، قال مسؤول في حزب «المؤتمر الشعبي العام» الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح لـ «الراي» مشترطاً عدم كشف هويته، ان «بن مبارك اخواني حتى النخاع وهو مرتبط بجهاز استخباري اخواني في تركيا، وشارك بقوة في ربيع اخوان اليمن، كما انه يتبع الشيخ الملياردير حميد الاحمر والتقى به خلال اليومين الماضيين سرا في تركيا». واضاف ان «بن مبارك هو خليفة الشيخ حميد الاحمر في اليمن بدلا عن باسندوه الذي كان هو خليفة الشيخ الاحمر».
ولفت المسؤول الى ان «بن مبارك نشرت له مشاهد فيديو وصور وهو يرفع اشارة رابعة عام 2013 حيث كان لا يلتزم برفع السبابتين وانما يخالف الجميع برفع الاربعة تضامنا مع الاخوان في مصر بعد سقوطهم على يد الجيش المصري».
الى ذلك (وكالات)، أشار المحلل السياسي فتحي أبو لحوم إلى أن «جماعة أنصار الله التي رفضت قرار تعيين بن مبارك، لن تقف مكتوفة الأيدي طالما لم تتم تلبية متطلباتها، فهي المسيطرة على البلد في الوقت الحالي وباستطاعتها الضغط في أي اتجاه تريده»، مشيراً إلى أن «الحوثيين يعتبرون أنفسهم قاموا بثورة وأن كل شيء يجب أن يتم وفقاً لهواهم».
من ناحيته، قال علي القحوم، عضو المكتب السياسي لـ «أنصار الله»، إن الجماعة «قررت رفض القرار الذي يقضي بتعيين بن مبارك رئيساً للحكومة المقبلة»، مضيفا «قرار تسمية رئيس الحكومة المقبلة من دون توافق داخلي يمثل استخفافا صارخاً بسيادة واستقلال البلد وإرادة الشعب اليمني».
وأشار إلى أن «قرار تعيين بن مبارك جاء بعد خروج السفير الأميركي من اجتماع له (أول من) أمس مع رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي».
وكان القحوم حذر في وقت سابق، من أن «فرض رئيس وزراء من قبل الخارج سيقود البلد إلى المربع الأول».
ميدانياً، قتل 10 من قوات الأمن الخاصة على الأقل في سلسلة هجمات بينها هجوم انتحاري، نسبت الى تنظيم «القاعدة» ووقعت فجر امس، في مدينة البيضاء وسط اليمن.
وشنت مجموعات مسلحة من «القاعدة» خلال ساعات الفجر الاولى هجمات عدة استهدفت مقر قوات الأمن الخاصة ومقر شرطة المرور وحاجزي تفتيش تابعين للجيش، وإدارة أمن المحافظة ومعسكر القوات الخاصة والأمن السياسي ومرافق حكومية أخرى مستخدمة سيارات مفخخة أعقبتها اشتباكات عنيفة بين عناصر «القاعدة» ورجال الأمن.
ونفّذ شخص يعرف باسم «ابو دجانة اللحجي» هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة استهدف مقر قوات الأمن الخاصة، ما اسفر عن مقتل 10 على الاقل من عناصر هذا الجهاز حسب مصادر من اجهزة الأمن.
وحسب مصادر محلية من محافظة البيضاء، اتى الهجوم بعد اجتماع لزعماء قبليين محليين بعضهم مرتبط بـ «القاعدة»، تقرر خلاله ان يتم «التصدي لتمدد الحوثيين في منطقة البيضاء».
وذكرت المصادر ان «شيوخ القبائل السنية يعتبرون ان في صفوف قوات الأمن في المدينة عناصر متعاطفة مع الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء منذ 21 سبتمبر ويتمددون في اكثر من اتجاه».
وسبق ان تعهدت «القاعدة» محاربة الحوثيين، وشنت هجمات عدة استهدفتهم منذ نهاية سبتمبر.
وفي هذا السياق، قال مسؤول في حزب «المؤتمر الشعبي العام» الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح لـ «الراي» مشترطاً عدم كشف هويته، ان «بن مبارك اخواني حتى النخاع وهو مرتبط بجهاز استخباري اخواني في تركيا، وشارك بقوة في ربيع اخوان اليمن، كما انه يتبع الشيخ الملياردير حميد الاحمر والتقى به خلال اليومين الماضيين سرا في تركيا». واضاف ان «بن مبارك هو خليفة الشيخ حميد الاحمر في اليمن بدلا عن باسندوه الذي كان هو خليفة الشيخ الاحمر».
ولفت المسؤول الى ان «بن مبارك نشرت له مشاهد فيديو وصور وهو يرفع اشارة رابعة عام 2013 حيث كان لا يلتزم برفع السبابتين وانما يخالف الجميع برفع الاربعة تضامنا مع الاخوان في مصر بعد سقوطهم على يد الجيش المصري».
الى ذلك (وكالات)، أشار المحلل السياسي فتحي أبو لحوم إلى أن «جماعة أنصار الله التي رفضت قرار تعيين بن مبارك، لن تقف مكتوفة الأيدي طالما لم تتم تلبية متطلباتها، فهي المسيطرة على البلد في الوقت الحالي وباستطاعتها الضغط في أي اتجاه تريده»، مشيراً إلى أن «الحوثيين يعتبرون أنفسهم قاموا بثورة وأن كل شيء يجب أن يتم وفقاً لهواهم».
من ناحيته، قال علي القحوم، عضو المكتب السياسي لـ «أنصار الله»، إن الجماعة «قررت رفض القرار الذي يقضي بتعيين بن مبارك رئيساً للحكومة المقبلة»، مضيفا «قرار تسمية رئيس الحكومة المقبلة من دون توافق داخلي يمثل استخفافا صارخاً بسيادة واستقلال البلد وإرادة الشعب اليمني».
وأشار إلى أن «قرار تعيين بن مبارك جاء بعد خروج السفير الأميركي من اجتماع له (أول من) أمس مع رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي».
وكان القحوم حذر في وقت سابق، من أن «فرض رئيس وزراء من قبل الخارج سيقود البلد إلى المربع الأول».
ميدانياً، قتل 10 من قوات الأمن الخاصة على الأقل في سلسلة هجمات بينها هجوم انتحاري، نسبت الى تنظيم «القاعدة» ووقعت فجر امس، في مدينة البيضاء وسط اليمن.
وشنت مجموعات مسلحة من «القاعدة» خلال ساعات الفجر الاولى هجمات عدة استهدفت مقر قوات الأمن الخاصة ومقر شرطة المرور وحاجزي تفتيش تابعين للجيش، وإدارة أمن المحافظة ومعسكر القوات الخاصة والأمن السياسي ومرافق حكومية أخرى مستخدمة سيارات مفخخة أعقبتها اشتباكات عنيفة بين عناصر «القاعدة» ورجال الأمن.
ونفّذ شخص يعرف باسم «ابو دجانة اللحجي» هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة استهدف مقر قوات الأمن الخاصة، ما اسفر عن مقتل 10 على الاقل من عناصر هذا الجهاز حسب مصادر من اجهزة الأمن.
وحسب مصادر محلية من محافظة البيضاء، اتى الهجوم بعد اجتماع لزعماء قبليين محليين بعضهم مرتبط بـ «القاعدة»، تقرر خلاله ان يتم «التصدي لتمدد الحوثيين في منطقة البيضاء».
وذكرت المصادر ان «شيوخ القبائل السنية يعتبرون ان في صفوف قوات الأمن في المدينة عناصر متعاطفة مع الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء منذ 21 سبتمبر ويتمددون في اكثر من اتجاه».
وسبق ان تعهدت «القاعدة» محاربة الحوثيين، وشنت هجمات عدة استهدفتهم منذ نهاية سبتمبر.