مشاهدة النسخة كاملة : الوطن يتسع للجميع .
الضابط
26-09-2014, 08:59 PM
كفرتُ باﻷحزاب ولعنتُ اليوم الذي عرفنا فيه الديمقراطية والتعددية ويوم دخلت السياسة حياتنا .
كيف ﻻ .. وأنا أرى أحزابنا السياسية التي يُفترض أن تتنافس من أجل بناء الوطن ورقيّه وتقدّمه وأمنه واستقراره ورفاهية أبنائه تتقاتل وتتناحر وتعمل على تدمير الوطن وتقطيع أوصاله تحت شعار الديمقراطية، وأرى كبار الساسة وقادة اﻷحزاب وهم منهمكون في صناعة اﻷزمات للشعب , وأراهم ليل نهار ينفخون في كير الفتنة المذهبية والطائفية والحزبية؛ مبرّرهم في ذلك التعدّدية السياسية والفكرية وحرية الرأي والتعبير وتحقيق العدل والمساواة .!!..
حتى من نسمّيهم » علماء ومشايخ « ومن استبدلوا دينهم بدنياهم وتخلّوا عن واجبهم المقدّس في نصح الناس وإرشادهم وحثّهم على نبذ الفُرقة والشتات ودعوتهم إلى التآلف والتصالح والتعايش السلمي ونشر ثقافة المحبّة والسﻼم والعمل على إصﻼح ذات البين ومحاربة التطرُّف والتعصّب والعنف واﻹرهاب وعن عظيم حرمة دم المسلم وتذكيرهم أن حب الوطن من اﻹيمان وأن الوﻻء للوطن يأتي قبل الوﻻء للحزب والمذهب والقبيلة؛
تركوا كل ذلك ورموه وراء ظهورهم وراحوا يتحدثون بلغة السياسة ويعملون على تأجيج الخﻼفات وإثارة النعرات وإشعال نار الفتنة وشرعنة الصراعات واﻻقتتال ونشر ثقافة الحقد والكراهية بين أبناء الوطن والدين الواحد انتصاراً ﻷحزابهم وقبائلهم وتحقيقاً لمصالحهم الشخصية .
والنتيجة وطن يُدمّر على يد بعض أبنائه وصراعات تشتعل مخلّفة وراءها آﻻف الثكالى واﻷرامل ومﻼيين اليتامى الذين يقاسون مرارة العيش والحرمان، فيما يتفرّغ من كانوا سبباً في بؤسهم وشقائهم وحرمانهم وتدمير وطنهم لتقاسم الغنائم واﻹسهاب في الحديث عن بطوﻻتهم وإنجازاتهم في المعارك التي ابتدعوها لتدمير الوطن والقضاء على الشعب . فالشيء الوحيد الذي يجيده قادة أحزابنا ومشايخ ديننا هو صناعة اﻷزماتوإشعال الصراعات وإيهام الشعب أن ما يقومون به لمصلحة الشعب والوطن ومن أجمل حماية الدين اﻹسﻼمي وحماية للديمقراطية والحرية ودفاعاً عن الوحدة والجمهورية والثورة؛ لكن الحقيقة أن هؤﻻء يتصارعون ويتقاتلون من أجل نفوذهم القبلي والحزبي ومن أجل مصالحهم وحفاظاً على هيمنتهم واستبدادهم .!!..
وما يهمّنا اليوم بعد كل هذا القتل والدمار والحروب أن يجد اليمنيون طريقهم وأن يطووا صفحة الصراعات والعنف، وأن يتجسّد اتفاق السلم والشراكة على الواقع الملموس من أجل خير اليمن وخير أبنائه،
ويكفي ما مرّ به من ويﻼت ومآسٍ، ولن يكون ذلك إﻻ بإرساء ثقافة التصالح والمحبّة والتعايش والسﻼم، وبعد أن يدرك الجميع أن الوطن يتسع لجميع أبنائه .
الكاتبة : نجﻼء ناجي البعداني
أمين النصيري
26-09-2014, 09:08 PM
:IC121:اشكرك من اعماق قلبي على حسن اختيارك لهذا الموضوع العام والنقل المميز
الاسطورة
26-09-2014, 09:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم الضابط
الديمقراطية ليست مجرد شعارات
أو تبني لمفاهيم عامة
بل هي ثقافة بالدرجة الاولي
وإذا لم يكن المجتمع يملك الاستعداد
والقابلية لقبول الديمقراطية منهجا وأسلوبا وممارسة،
ومن ثم القيام بإعادة إنتاجها وفق البيئة الخاصة
أي بمعنى آخر ضرورة تهيئة الشروط العامة والخاصة
(البيئة الثقافة والاجتماعية)،
وإحداث التراكم الطبيعي التدريجى
ويبدأ الإعداد الجماعي للديمقراطية
الذي يتطلب اجيالاً من التحول المجتمعي والتحضيري ،
ويقول المفكر العربي جابر الانصاري:
" الديمقراطية لابد لها من تأسيس جذورها الاجتماعية الملائمة
لتقوم وتنمو وتتطور
وإلا فإنها نبتة في مهب الريح،
ويمكن أن تطيح بها أي نسمة هواء
ولا يمكن أن تنقذها النوايا الطيبة
أو حقوق الانسان أو الضغوط الخارجية.
إن كان من الصعب إيجاد حلول شاملة وسريعة في النظام الديمقراطي
فإنه من الصعب جدا إن لم يكن من المستحيل،
كما يبرهن لنا التاريخ الحديث،
من إيجاد حلول سليمة ودائمة بصورة سريعة
في التجربة الديمقراطية الوليدة فى كل الدول التى لم تنضج بعد.
في الحقيقة أن ما يحدث على ارض الواقع في الوطن المكلوم
بعيدا عن مفهوم وممارسة الديمقراطية في ظل انفلات أمني
وحرية غير منضبطة فاقت الحدود والمعقول
وتشرذم تاهت في وسطه الحقائق وسط الأحداث المتسارعة،
ما حصل بتونس ، ليبيا ، مصر ، اليمن وغيرهم
هو خير دليل يثبت لنا مفهوم الديموقراطية التي تمارس بعشوائية
من طرف أناس مريضة .
اخي الكريم ان الموضوع متشعب وفيه الكثير مما يقال
لكني سأكتفي بهذا القدر
اتمنى ان تقبل تواضع مروري
ندعو الله ان يحمي شعوبنا
وان يهدي الجميع الى ما فيه الخير للجميع
آمين يا رب العالمين
شكرا لك سيدي على الموضوع الهااام جدا ،
القيم والهادف.
لك مني عاطر التحايا
الاسطورة
عروبة
26-09-2014, 09:30 PM
لما نفكر بالشخص اللي أمامانا انه يمني فقط بدون اي اعتبار لإنتمائه
في هذه الوقت بنعيش بسلام وما بنختلف الا بشكل راقي بعيدا عن القتال وسفك الدماء
نفسي كل انسان يفكر بهذه الطريقة
ونحكم على كل شخص باخلاقه بدلا من انتمائته السياسية ووالطائفيه
رائع ماطرحت واختيار موفق
والوطن للجميع
عروبة
26-09-2014, 09:32 PM
أتمنى من الكل يقول رأيه في الموضوع ^_^
خلونا نسمع
البعد حراق
26-09-2014, 09:46 PM
شكرًا لما سطر في هذه السطور والتعليقات الجميله وكفاني ان أقول وادعي
اللهم عّم السلام على المسلمين في كل شبر بالوسيعه وعزهم بالإسلام وكتابك وسنة نبينا المصطفى اللهم امين
سَّــــــمِّـــــرِ
27-09-2014, 12:13 AM
نطقتها الكاتبة وقالت احزاب وفتن طائفية كثير ون هم من يتكلموا عن الديمقراطية سياسيون ودوبلوماسيون ولكنهم يقولون مالا يفعلون اذا كانت الديمقراطية هي حكم الشعب لنفسه اى ان الله والإسلام ليس لهم علاقة في القرارات فهذه حرية مطلقة ومن يدعو لها هم الييبراليين والعلمانيين وهو فكر غربي وانني ارى كل مسؤول او حاكم يريد فقط رأيه متشبث به حتى الرمق الأخير وصولا الى شلالات من الدماء ايضا تشدد وغلو في الدين وتكبر اذا كانت الديمقراطية تعني قول الراى وبحدود الإصلاح والحرية الفكريه بغرض التعليم والتطور لا بأس اما اذا كانت تدعو للحروب والتشتت الفكري وتقليد الغرب لا ولا والف لا ولن نتطور الا اذا ازلنا من طرقات العقول التزمت والتشدد والعصبية القبلية والعنصرية لن نحيا ب سلام الا اذا تواضعنا وقلنا نحن شعب واحد بلد واحد
ونتحدى الغرب انظر ماذا قال · سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية بصنعاء السيد فرانك ماركوس مان يقول " نحن نتابع ونراقب التطور الديمقراطي في اليمن بكثير من الاهتمام والارتياح, ونرى أن اليمن سلكت الطريق الصحيح إلى الديمقراطية وقد تعزز ذلك في الانتخابات الماضية" مارأيكم انهم سعداء ب شتاتنا وأوضاعنا وبحر الفتن التي نغرق فيها كل ماعلي قوله ان اليمن مسؤولة عن كل مايحدث نقل رائع تحياتي
مرحيب الحضرمي
27-09-2014, 01:16 AM
اعتقد بل اجزم بأن اليمن لن تخرج مما فيها الا اذا نزع السلاح من الميليشيات لانه بتواجد السلاح سوف يسهل على كل شخص فرض رايه ولو بالقوة اتمني ان نترفع عن التلوين والضحك على انفسنا اليمن تريد الى عملا كبير ولايمكن العمل الا بأخلاص النية يكفينا حروب ويكفينا الم فاق الجهل على العلم وفاقت المصالح الضيقة على حب الوطن وضاعت سنوات كان بالامكان ان نكون فيها رقما بين الارقام الرنانة ولكن اه .
حلم ابائنا بالوحدة وقدسوها وجعلوها شعارهم في كل مقرراتهم واليوم ماذا جنينا غير حكم الاستبداد والانانية وحب الذات فهل تبددت احلامنا وكأني ارى قول الشاعر ( كل ماصفت غيمت ) تقبلوا تحياتي .
ابواسمهان
27-09-2014, 02:38 AM
أهلاً وسهلاً فيك أخي القبطان وموضوعك المهم
أخي العزيز شعب اليمن طيب وكريم ومتحمل
الذي صار في اليمن ليس بسيط
اذا كان في بلد غير اليمن لأحترقة الدنياء
مشكلتنا حكامنا وأحزابنا الفاسده والمتواطيه
مع الحاكم الظالم
صدقني إنه معاد يهمني من يحكم اليمن
بقدر ما كان فيه أملي بالماضي
لا أمل في ظل حاكم فاسد وأحزاب فاسده
الله يحفظ اليمن وشعب اليمن
ولعنة الله والتاريخ على حكامه الخون
الشرقيه
27-09-2014, 10:32 AM
اعتقد بل اجزم بأن اليمن لن تخرج مما فيها الا اذا نزع السلاح من الميليشيات لانه بتواجد السلاح سوف يسهل على كل شخص فرض رايه ولو بالقوة اتمني ان نترفع عن التلوين والضحك على انفسنا اليمن تريد الى عملا كبير ولايمكن العمل الا بأخلاص النية يكفينا حروب ويكفينا الم فاق الجهل على العلم وفاقت المصالح الضيقة على حب الوطن وضاعت سنوات كان بالامكان ان نكون فيها رقما بين الارقام الرنانة ولكن اه .
حلم ابائنا بالوحدة وقدسوها وجعلوها شعارهم في كل مقرراتهم واليوم ماذا جنينا غير حكم الاستبداد والانانية وحب الذات فهل تبددت احلامنا وكأني ارى قول الشاعر ( كل ماصفت غيمت ) تقبلوا تحياتي .
رد رائع أوافقك الرأي أخي الكريم اليمن تحتاج إلى من يخلص لها
أعوام تلو أعوام قد مرت والعالم تغير واليمن كما هي عليه
الجشع واﻻنانيه هو من أوصل اليمن إلى هذا الحد
رغم الخيرات الموجوده في بﻻدنا الكل ينهب وﻻ يبالي
وليس هذا فحسب بل إننا حرمنا كجنوبيين من حقوق لنا
رغم تفائل آبائنا على حد قولك بالوحدة ولكن وا اسفاه تبددت احﻻم
ءابائنا واحﻻمنا أيضاً وكل مانرجوه اﻻن أن يعم اﻻ من والسﻻم أرجاء موطني اليمن وان يرزق اله الكون موطننا بحاكم وحكم منصف يخرج اليمن مما هي عليه ويعيد رسم صورة اليمن السعيد من جديد بعد أن غلب على وجهها عﻻمات الشيخوخة والحزن
اللهم أصلح موطني
طريد الشوف
27-09-2014, 12:15 PM
اخي الضابط لا تتعب نفسك .. فالديمقراطية قبل ان تكون منهج سياسي واداري تدار به اي بلد يجب ان يكون سلوك حضاري وثقافة نابعة من دواخل الافراد تمارس على الارض في سلوكهم ولا يمكن باي حال من الاحوال تبني الديمقراطية حتى الديمقراطية الجلحاء والعرجاء في بلادنا العربية ابدا مادامت ثقافة ومنهج القطيع هو السائد وثقافة الحق الالهي ونظرية القوة هي المتحكمة نحن مازلنا نعيش عصر روما واثينا القديم هذه الثقافة الحكمية والسياسية والادارية والقانونية عاشها الغرب قبل الاف السنين حتى وصلو الى ما وصلو اليه بعد مخاض عسير .. اعتقد اننا واياك كمن يحرث البحر او يحاول صب الماء في وعاء مثقوب .
فتأملي يا سيدي
طريد الشوف
27-09-2014, 12:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم الضابط
الديمقراطية ليست مجرد شعارات
أو تبني لمفاهيم عامة
بل هي ثقافة بالدرجة الاولي
وإذا لم يكن المجتمع يملك الاستعداد
والقابلية لقبول الديمقراطية منهجا وأسلوبا وممارسة،
ومن ثم القيام بإعادة إنتاجها وفق البيئة الخاصة
أي بمعنى آخر ضرورة تهيئة الشروط العامة والخاصة
(البيئة الثقافة والاجتماعية)،
وإحداث التراكم الطبيعي التدريجى
ويبدأ الإعداد الجماعي للديمقراطية
الذي يتطلب اجيالاً من التحول المجتمعي والتحضيري ،
ويقول المفكر العربي جابر الانصاري:
" الديمقراطية لابد لها من تأسيس جذورها الاجتماعية الملائمة
لتقوم وتنمو وتتطور
وإلا فإنها نبتة في مهب الريح،
ويمكن أن تطيح بها أي نسمة هواء
ولا يمكن أن تنقذها النوايا الطيبة
أو حقوق الانسان أو الضغوط الخارجية.
إن كان من الصعب إيجاد حلول شاملة وسريعة في النظام الديمقراطي
فإنه من الصعب جدا إن لم يكن من المستحيل،
كما يبرهن لنا التاريخ الحديث،
من إيجاد حلول سليمة ودائمة بصورة سريعة
في التجربة الديمقراطية الوليدة فى كل الدول التى لم تنضج بعد.
في الحقيقة أن ما يحدث على ارض الواقع في الوطن المكلوم
بعيدا عن مفهوم وممارسة الديمقراطية في ظل انفلات أمني
وحرية غير منضبطة فاقت الحدود والمعقول
وتشرذم تاهت في وسطه الحقائق وسط الأحداث المتسارعة،
ما حصل بتونس ، ليبيا ، مصر ، اليمن وغيرهم
هو خير دليل يثبت لنا مفهوم الديموقراطية التي تمارس بعشوائية
من طرف أناس مريضة .
اخي الكريم ان الموضوع متشعب وفيه الكثير مما يقال
لكني سأكتفي بهذا القدر
اتمنى ان تقبل تواضع مروري
ندعو الله ان يحمي شعوبنا
وان يهدي الجميع الى ما فيه الخير للجميع
آمين يا رب العالمين
شكرا لك سيدي على الموضوع الهااام جدا ،
القيم والهادف.
لك مني عاطر التحايا
الاسطورة
اهنيك .. طرح عقلاني ومنطقي يستند على نظرة ثاقبة وبعد افق لا فض فوك يا ايتها الاسطورة . ودي
أحمد فتاح
07-10-2014, 07:14 AM
مشكور ع طرحك الانيق اخي كعادة مواضيعك
في انتظار جديدك دوما
القلب الجريح
26-10-2014, 12:41 AM
صدقت أخي الضابط
ولكن عسى الله أن يوفق من يريد الخير للوطن
ونأمل أن نرى وطنا حالي من كل هولاء الخونه والسرق
vBulletin® v3.8.12 by vBS, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir