زهرة الروح
20-09-2014, 04:13 PM
أَلقيتُ بنفسِي الخاملة تحت ظلال حبِّك الوارفة ، ويدي تمارسُ لعبتها بعشوائية لتُخفي الخيوط الصوفية المذهَّبة التي تسلك طريقها إلى عينيَّ ، فلاتبقى إلاَّ شعاعات وجهك أُبصرُها ،فلاأكلُّ ولاأملُّ .
وأوراقُ الخريفِ المتيبِّسةُ تتمايسُ مع النسيمِ وترحلُ رويدا رويدا ،ويستقبلكَ ربيعَ قلبي ياأنتَ
بكيتُك أنا ..
سكنتكَ أنا ..
ووحدي من بقيتُ بداخلكَ ملكةٌ متوَّجةٌ بمجدكَ وعزِّكَ ، ياعازفَ أنغام الإنسانيَّة ، ومرتِّلَ نبضات الوجدانية ، هاأنا أفتحُ دولابَ فكري لأبحث لك عن أحرفٍ تليق بكبريائك أُلبِسكَ إيَّاها، فلاتُوخزني بكعب قلمك ، وترمي رداءَ عشقي الأبديِّ الخالد لك بعد أنْ ألبستني فساتينا من الأماني الزاهرات ، وتنانيرا من المعاني الزاخرات ، واستقبلتني بعطور الكلمات
وأبقيتني في عرين فؤادك وسويدائه الذي لن يفنى إلاَ بالممات .
هاأنا أسلكُ طريقا متشعبا في ذاتك لتجدني عنوان الضياع في عينيك الحالمتين ..
وعلى طاولة دائرية كصفاء السحب جلسنا على أحد مقاعدها الجورية لتبادر بفتح مجلَّة أمانيك فأرى بدائعا وعجائبا من صور مشاعرك ..
وأفتحُ لك جريدة أيَّامي لترى فواجعا وجراحا ودماءا نازفات ، فتُلجمُ وماتطيق عينيك صبرا حتى تهديني كتابا أقرعًا أبيضًا كأرضٍ بلقع ، خال من الحياة لم تسكن به ثمَّة أحرف بعد، لنرسم فيه طريق الحب المحضْ ، ونبنيه بأحاسيسنا الرائعات ، ونُنْعشُ حيويته بقصص أحزانِنا وسعادتنا وطموحاتنا ، وتسيرُ حركةِ الحياةِ فيه ويُطوى بعد أن يقضي الله لنا أجلاً مسمَّى .
يــا سكوني ~
تعلمُ أنَّك وهجَ حبِّي ، وشرارة أملي .
بقلمي وسبق أن نشرته في مواقع أخرى
زهرة الروح
وأوراقُ الخريفِ المتيبِّسةُ تتمايسُ مع النسيمِ وترحلُ رويدا رويدا ،ويستقبلكَ ربيعَ قلبي ياأنتَ
بكيتُك أنا ..
سكنتكَ أنا ..
ووحدي من بقيتُ بداخلكَ ملكةٌ متوَّجةٌ بمجدكَ وعزِّكَ ، ياعازفَ أنغام الإنسانيَّة ، ومرتِّلَ نبضات الوجدانية ، هاأنا أفتحُ دولابَ فكري لأبحث لك عن أحرفٍ تليق بكبريائك أُلبِسكَ إيَّاها، فلاتُوخزني بكعب قلمك ، وترمي رداءَ عشقي الأبديِّ الخالد لك بعد أنْ ألبستني فساتينا من الأماني الزاهرات ، وتنانيرا من المعاني الزاخرات ، واستقبلتني بعطور الكلمات
وأبقيتني في عرين فؤادك وسويدائه الذي لن يفنى إلاَ بالممات .
هاأنا أسلكُ طريقا متشعبا في ذاتك لتجدني عنوان الضياع في عينيك الحالمتين ..
وعلى طاولة دائرية كصفاء السحب جلسنا على أحد مقاعدها الجورية لتبادر بفتح مجلَّة أمانيك فأرى بدائعا وعجائبا من صور مشاعرك ..
وأفتحُ لك جريدة أيَّامي لترى فواجعا وجراحا ودماءا نازفات ، فتُلجمُ وماتطيق عينيك صبرا حتى تهديني كتابا أقرعًا أبيضًا كأرضٍ بلقع ، خال من الحياة لم تسكن به ثمَّة أحرف بعد، لنرسم فيه طريق الحب المحضْ ، ونبنيه بأحاسيسنا الرائعات ، ونُنْعشُ حيويته بقصص أحزانِنا وسعادتنا وطموحاتنا ، وتسيرُ حركةِ الحياةِ فيه ويُطوى بعد أن يقضي الله لنا أجلاً مسمَّى .
يــا سكوني ~
تعلمُ أنَّك وهجَ حبِّي ، وشرارة أملي .
بقلمي وسبق أن نشرته في مواقع أخرى
زهرة الروح