سَّــــــمِّـــــرِ
13-09-2014, 03:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين
يقول ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم نقلاً عن سفيان بن عيينة : من فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى ، ومن فسد من علمائنا ففيه شبه باليهود .. لأن رسالته ( صلى الله عليه وسلم ) ليست
ساذجة تعبدية تقليدية ، وليست علمية تنظيرية ، ولكنها جمعت بين العلم والعبادة ، وبين الفكر والإدارة وبين المعتقد والسلوك ، ولذلك ذم الله بني إسرائيل بأنهم تعلموا لكن لم يعملوا .
ومنهم من قال الله فيه ( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ
تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) (لأعراف:176).
ووصف الله بني إسرائيل بصفة الحمار الذي يحمل ولا يفهم : ( كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً ) (الجمعة: من الآية5) .
ولذلك لا يكون العلم بحفظ المجلدات والمصنفات ، لكنه إرادة إيمانية وعمل صالح ، وذلك قال الله : (وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْأِيمَانَ)(الروم: من الآية56) لأن العلم بلا إيمان علمانية .
يقول أبو الحسن الندوي : عين بلا إيمان مقلة عمياء .. وقلب بلا إيمان كتلة لحم ميتة .. ومجتمع بلا إيمان قطيع من البهائم السائمة .
ونحن نقول : وقصيدة بلا إيمان كلام مصفف ، وكتاب بلا إيمان كلام ملفف ، وكلمة وخطبة بلا إيمان صهيل وزمجرة لا فائدة منها .
إذا علم هذا ن فالرسول ( صلى الله عليه وسلم ) أراد أن يجمع بين العلم والإيمان وبين العلم والعمل . لأن هناك من يجمع العلم بلا عمل كما سبق .. وهناك من هو بخلاف هذا من يجمع العمل ولكن دون علم
وبصيرة ن كالنصارى وعباد المتصوفة ، قال تعالى : ( وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ )(الحديد: من الآية27)
وقال ( صلى الله عليه وسلم ) من العلم والهدى .. لأن رسالته ( صلى الله عليه وسلم ) أتت بالعلم النافع والهدى ، وهو العمل الصالح .
· قال البخـاري : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : بينما النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في مجلس يحدث القوم جاءه أعرابي فقال : متى الساعة ؟ فمضى الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) يحدث: فقال بعض القوم : سمع ما قال فكره ما قال ، وقال بعضهم : بل يسمع .
حتى إذا قضى حديثه قال : ( أين أراه السائل عن الساعة ) ؟
قال : ها أنا يا رسول الله .
قال : ( فإذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة ) .
قال : كيف إضاعتها ؟
قال : ( إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة ).
لا يهمنا أن نعرف اسم الإعرابي ونسبه وقبيلته ، فليس وراء ذلك طائل ، المهم أن نعرف العبر من هذا الحديث
القضية الأولى التي نستفيدها من هذا الحديث أن من صفات العالم :
أولاً : أن يخلص بعلمه وعمله لوجه الله سبحانه وتعالى ، لا يرد رياء ولا سمعة ، لأنه إذا لم يخلص فسوف يذهب عمله هباء منثورا .
· عن أبن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها ، وإنها مثل المسلم فحدثوني ما هي ؟ ) فوقع الناس في شجرة البوادي .
قال عبد الله ـ يعني أبن عمر ـ فوقع في نفسي أنها النخلة فاستحييت .
ثم قالوا : حدثنا ما هي يا رسول الله .
قال : ( هي النخلة ) .
وقد بوب البخاري للحديث : بعرض الإمام المسألة على الناس ليختبر ذكاءهم .
بداية الحديث أنه ( صلى الله عليه وسلم ) أتي بجمار وهو قلب النخلة وهو شيء أبيض يؤكل .
فابن عمر لمح هذا الجمار الذي وضع عند الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأما بقية الصحابة فما رأوه أو أنهم رأوه ولكنهم نسوه .. فلما جلسوا وسكتوا ومضى شيء من الوقت التفت إليهم وقال : ( إن من الشجر شجرة مثلها مثل المسلم حدثوني ما هي ) ؟
قال ابن عمر : ووقع في نفسي أنها النخلة .
قال الحفاظ : فهم من الجمار الذي أتي به إلى الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) أنها النخلة . فقال ابن عمر: فاستحييت أن أتكلم ، أي بين يدي أبي بكر وعمر وعثمان وعلى ، تأدباً معهم أن يصيب ويخطئوا .
يؤخذ من هذا الحديث :
أولاً : فضل النخلة .
ورد حديث في البزار بسند جيد أن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) قرأ ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ ) (إبراهيم: من الآية24) فقال : ( أتدرون ما هي ؟ )
قالوا : لا يا رسول الله .
قال : ( هي النخلة )(1) .
ووجه الشبه بين المسلم والنخلة في أمور قالها أهل العلم :
1ـ ثبات الأصل : فالنخلة ثابتة الأصل ، والمؤمن كذلك ثابت الأصل تعاليمه سماوية من الله عز وجل ، لا يأخذ تعاليمه من البشر ولا من أفكار البشر ولا من خرافات البشر ، فهو ثابت في الأرض ن لأن مبدأه ثابت يعتمد على لا إله إلا الله ، يعتمد على قرآن من الله سبحانه وتعالى ، ويعتمد على سنة من المعصوم ( صلى الله عليه وسلم ) الذي لا ينطق عن الهوى .
2ـ كثرة المنافع : يقول أهل العلم يؤخذ من طلع النخلة بسر وبلح ورطب وتمر ، ويؤخذ من سعفها الحصير والمكانس والبسط والفرش ، ويؤخذ من جذوعها السقف المعروف ، فالمؤمن كذلك منافعه أكثر من أن تحصى .
3ـ ارتفاع القامة وعلو الهمة في النخلة : مثلها مثل المسلم .
أما ترى النخلة في ارتفاعها المفرط ، ولذلك إذا هب الإعصار لا يأتي إلا للنخلة .. ولذلك الأعاصير لا ترمي إلا أعالي الشجر فالمسلم همته عالية دائماً يفكر في أعالي الأمور .. يفكر دائماً في الجنة ويفكر فيما يشعر به من الله . فهمته كهمة النخلة ، أو علو النخلة وثبات النخلة .
ولذلك أنزل الله تعالى قوله وتعالى : ( وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ) (قّ:10) قال بعض الأعراب : صليت المغرب مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فسمعته يقرأ : ( وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ) (قّ:10)والله ما علمت ماذا قرأ بعدها وقفت عندها أفكر .
ولذلك يقول الزمخشري في التفسير : وإنها لآية عجيبة حقاً أنظر لاختيار الكلمات ( وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ ) لم يقل طويلات بل باسقات ، جمع باسقة أي طويلة ، ومع طولها فقامتها ممتدة لأن بعض الناس طويل لكنه منحنى مكسور الظهر .
4ـ ومن وجه الشبه بين المسلم وبين النخلة : دوام الاخضرار .. يقولون : أن النخلة في الشتاء لا تسقط ورقها ، وكذلك المؤمن على كلمة واحدة لا تتغير.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين
يقول ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم نقلاً عن سفيان بن عيينة : من فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى ، ومن فسد من علمائنا ففيه شبه باليهود .. لأن رسالته ( صلى الله عليه وسلم ) ليست
ساذجة تعبدية تقليدية ، وليست علمية تنظيرية ، ولكنها جمعت بين العلم والعبادة ، وبين الفكر والإدارة وبين المعتقد والسلوك ، ولذلك ذم الله بني إسرائيل بأنهم تعلموا لكن لم يعملوا .
ومنهم من قال الله فيه ( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ
تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) (لأعراف:176).
ووصف الله بني إسرائيل بصفة الحمار الذي يحمل ولا يفهم : ( كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً ) (الجمعة: من الآية5) .
ولذلك لا يكون العلم بحفظ المجلدات والمصنفات ، لكنه إرادة إيمانية وعمل صالح ، وذلك قال الله : (وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْأِيمَانَ)(الروم: من الآية56) لأن العلم بلا إيمان علمانية .
يقول أبو الحسن الندوي : عين بلا إيمان مقلة عمياء .. وقلب بلا إيمان كتلة لحم ميتة .. ومجتمع بلا إيمان قطيع من البهائم السائمة .
ونحن نقول : وقصيدة بلا إيمان كلام مصفف ، وكتاب بلا إيمان كلام ملفف ، وكلمة وخطبة بلا إيمان صهيل وزمجرة لا فائدة منها .
إذا علم هذا ن فالرسول ( صلى الله عليه وسلم ) أراد أن يجمع بين العلم والإيمان وبين العلم والعمل . لأن هناك من يجمع العلم بلا عمل كما سبق .. وهناك من هو بخلاف هذا من يجمع العمل ولكن دون علم
وبصيرة ن كالنصارى وعباد المتصوفة ، قال تعالى : ( وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ )(الحديد: من الآية27)
وقال ( صلى الله عليه وسلم ) من العلم والهدى .. لأن رسالته ( صلى الله عليه وسلم ) أتت بالعلم النافع والهدى ، وهو العمل الصالح .
· قال البخـاري : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : بينما النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في مجلس يحدث القوم جاءه أعرابي فقال : متى الساعة ؟ فمضى الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) يحدث: فقال بعض القوم : سمع ما قال فكره ما قال ، وقال بعضهم : بل يسمع .
حتى إذا قضى حديثه قال : ( أين أراه السائل عن الساعة ) ؟
قال : ها أنا يا رسول الله .
قال : ( فإذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة ) .
قال : كيف إضاعتها ؟
قال : ( إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة ).
لا يهمنا أن نعرف اسم الإعرابي ونسبه وقبيلته ، فليس وراء ذلك طائل ، المهم أن نعرف العبر من هذا الحديث
القضية الأولى التي نستفيدها من هذا الحديث أن من صفات العالم :
أولاً : أن يخلص بعلمه وعمله لوجه الله سبحانه وتعالى ، لا يرد رياء ولا سمعة ، لأنه إذا لم يخلص فسوف يذهب عمله هباء منثورا .
· عن أبن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها ، وإنها مثل المسلم فحدثوني ما هي ؟ ) فوقع الناس في شجرة البوادي .
قال عبد الله ـ يعني أبن عمر ـ فوقع في نفسي أنها النخلة فاستحييت .
ثم قالوا : حدثنا ما هي يا رسول الله .
قال : ( هي النخلة ) .
وقد بوب البخاري للحديث : بعرض الإمام المسألة على الناس ليختبر ذكاءهم .
بداية الحديث أنه ( صلى الله عليه وسلم ) أتي بجمار وهو قلب النخلة وهو شيء أبيض يؤكل .
فابن عمر لمح هذا الجمار الذي وضع عند الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأما بقية الصحابة فما رأوه أو أنهم رأوه ولكنهم نسوه .. فلما جلسوا وسكتوا ومضى شيء من الوقت التفت إليهم وقال : ( إن من الشجر شجرة مثلها مثل المسلم حدثوني ما هي ) ؟
قال ابن عمر : ووقع في نفسي أنها النخلة .
قال الحفاظ : فهم من الجمار الذي أتي به إلى الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) أنها النخلة . فقال ابن عمر: فاستحييت أن أتكلم ، أي بين يدي أبي بكر وعمر وعثمان وعلى ، تأدباً معهم أن يصيب ويخطئوا .
يؤخذ من هذا الحديث :
أولاً : فضل النخلة .
ورد حديث في البزار بسند جيد أن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) قرأ ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ ) (إبراهيم: من الآية24) فقال : ( أتدرون ما هي ؟ )
قالوا : لا يا رسول الله .
قال : ( هي النخلة )(1) .
ووجه الشبه بين المسلم والنخلة في أمور قالها أهل العلم :
1ـ ثبات الأصل : فالنخلة ثابتة الأصل ، والمؤمن كذلك ثابت الأصل تعاليمه سماوية من الله عز وجل ، لا يأخذ تعاليمه من البشر ولا من أفكار البشر ولا من خرافات البشر ، فهو ثابت في الأرض ن لأن مبدأه ثابت يعتمد على لا إله إلا الله ، يعتمد على قرآن من الله سبحانه وتعالى ، ويعتمد على سنة من المعصوم ( صلى الله عليه وسلم ) الذي لا ينطق عن الهوى .
2ـ كثرة المنافع : يقول أهل العلم يؤخذ من طلع النخلة بسر وبلح ورطب وتمر ، ويؤخذ من سعفها الحصير والمكانس والبسط والفرش ، ويؤخذ من جذوعها السقف المعروف ، فالمؤمن كذلك منافعه أكثر من أن تحصى .
3ـ ارتفاع القامة وعلو الهمة في النخلة : مثلها مثل المسلم .
أما ترى النخلة في ارتفاعها المفرط ، ولذلك إذا هب الإعصار لا يأتي إلا للنخلة .. ولذلك الأعاصير لا ترمي إلا أعالي الشجر فالمسلم همته عالية دائماً يفكر في أعالي الأمور .. يفكر دائماً في الجنة ويفكر فيما يشعر به من الله . فهمته كهمة النخلة ، أو علو النخلة وثبات النخلة .
ولذلك أنزل الله تعالى قوله وتعالى : ( وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ) (قّ:10) قال بعض الأعراب : صليت المغرب مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فسمعته يقرأ : ( وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ) (قّ:10)والله ما علمت ماذا قرأ بعدها وقفت عندها أفكر .
ولذلك يقول الزمخشري في التفسير : وإنها لآية عجيبة حقاً أنظر لاختيار الكلمات ( وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ ) لم يقل طويلات بل باسقات ، جمع باسقة أي طويلة ، ومع طولها فقامتها ممتدة لأن بعض الناس طويل لكنه منحنى مكسور الظهر .
4ـ ومن وجه الشبه بين المسلم وبين النخلة : دوام الاخضرار .. يقولون : أن النخلة في الشتاء لا تسقط ورقها ، وكذلك المؤمن على كلمة واحدة لا تتغير.