محمد العستوت
05-09-2014, 05:46 PM
ﺗﺰﻭﺝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻣﻦ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻫﻨﺪ
ﺭﻏﻤﺎ
ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻋﻦ ﺍﺑﻴﻬﺎ ﻭﺫﺍﺕ ﻣﺮﺓ ﻭﺑﻌﺪ
ﻣﺮﻭﺭ ﺳﻨﺔ
ﺟﻠﺴﺖ ﻫﻨﺪ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﺗﻨﺪﺏ
ﺣﻈﻬﺎ
ﻓﺴﻤﻌﻬﺎ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻓﻐﻀﺐ ﻓﺬﻫﺐ
ﺍﻟﻰ ﺧﺎﺩﻣﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﺫﻫﺐ ﺍﻟﻴﻬﺎ
ﻭﺑﻠﻐﻬﺎ ﺍﻧﻲ ﻃﻠﻘﺘﻬﺎ
ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺘﻴﻦ ﻓﻘﻂ ﻟﻮ ﺯﺩﺕ ﺛﺎﻟﺜﺔ
ﻗﻄﻌﺖ ﻟﺴﺎﻧﻚ
ﻭﺃﻋﻄﻬﺎ ﻫﺬﺓ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ
ﻓﺬﻫﺐ
ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﻓﻘﺎﻝ
ﻛﻨﺘﻲ ﻓﺒﻨﺘﻲ
ﻛﻨﺘﻲ ﻳﻌﻨﻲ ﻛﻨﺘﻲ ﺯﻭﺟﺘﺔ
ﻓﺒﻨﺘﻲ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﺻﺒﺤﺘﻲ ﻃﻠﻴﻘﺘﻪ
ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻓﺼﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ
ﻓﻘﺎﻟﺖ:
ﻛﻨﺎ ﻓﻤﺎ ﻓﺮﺣﻨﺎ ... ﻓﺒﻨﺎ ﻓﻤﺎ ﺣﺰﻧﺎ
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺧﺬ ﻫﺬﺓ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ
ﻟﻚ
ﺑﺎﻟﺒﺸﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺌﺖ ﺑﻬﺎ
ﻭﻗﻴﻞ ﺍﻧﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻃﻼﻗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ
ﻟﻢ ﻳﺠﺮﺅ
ﺍﺣﺪ ﻋﻠﻲ ﺧﻄﺒﺘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻟﻢ ﺗﻘﺒﻞ
ﺑﻤﻦ ﻫﻮ ﺃﻗﻞ
ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ
ﻓﺎﻏﺮﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ
ﻓﺎﻣﺘﺪﺣﻮﻫﺎ
ﻭﺍﻣﺘﺪﺣﻮﺍ ﺟﻤﺎﻟﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ
ﺑﻦ
ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻓﺎﻋﺠﺐ ﺑﻬﺎ ﻭﻃﻠﺐ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ
ﻣﻨﻬﺎ
ﻓﻠﻤﺎ ﺧﻄﺒﻬﺎ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﻭﺑﻌﺜﺖ ﺍﻟﻴﺔ
ﺑﺮﺳﺎﻟﺔ
ﺗﻘﻮﻝ : ﺃﻭﺍﻓﻖ ﺑﺸﺮﻁ ﺍﻥ ﻳﺴﻮﻕ
ﺍﻟﺒﻐﻞ ﺃﻭ
ﺍﻟﺠﻤﻞ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻲ ﻫﺬﺍ ﺇﻟﻴﻚ ﻓﻲ
ﺑﻐﺪﺍﺩ
ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﻓﺄﻣﺮ
ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ
ﺑﺬﻟﻚ
ﻓﺒﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻳﺴﻮﻕ ﺍﻟﺮﺍﺣﻠﺔ ﺍﺫﺍ
ﺑﻬﺎ
ﺗﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﺩﻳﻨﺎﺭﺍً ﻣﺘﻌﻤﺪﺓ ﺫﻟﻚ،
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻠﺤﺠﺎﺝ ﻳﺎ ﻏﻼﻡ ﻟﻘﺪ ﻭﻗﻊ
ﻣﻨﻲ
ﺩﺭﻫﻤﺎُ ﻓﺄﻋﻄﻨﻴﻪ
ﻓﺄﺧﺬﻩ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺇﻧﻪ ﺩﻳﻨﺎﺭﺍً
ﻭﻟﻴﺲ ﺩﺭﻫﻤﺎً
ﻓﻨﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ
ﺍﻟﺬﻱ
ﺍﺑﺪﻟﻨﻲ ﺑﺪﻝ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ ﺩﻳﻨﺎﺭﺍ .. ﻓﻔﻬﻤﻬﺎ
ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻭﺍﺳﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻱ ﺍﻧﻬﺎ
ﺗﺰﻭﺟﺖ
ﺧﻴﺮﺍ ﻣﻨﻪ
ﻭﻋﻨﺪ ﻭﺻﻮﻟﻬﻢ ﺗﺎﺧﺮ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻓﻲ
ﺍﻻﺳﻄﺒﻞ
ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﺠﻬﺰﻭﻥ ﻟﻠﻮﻟﻴﻤﻪ ﻓﺎﺭﺳﻞ
ﺍﻟﻴﻪ
ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﻪ ﻟﻴﻄﻠﺐ ﺣﻀﻮﺭﻩ
ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﻧﺤﻦ ﻗﻮﻣﺎ ﻻﻧﺄﻛﻞ ﻓﻀﻼﺕ
ﺑﻌﻀﻨﺎ
ﻓﻔﻬﻢ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﻪ ﻭﺍﻣﺮ ﺃﻥ ﺗﺪﺧﻞ
ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺑﺎﺣﺪ
ﺍﻟﻘﺼﻮﺭ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﺮﺑﻬﺎ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ
ﻳﺰﻭﺭﻫﺎ ﻓﻌﻠﻤﺖ ﻫﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪﻡ
ﺩﺧﻮﻟﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ،
ﻓﺎﺣﺘﺎﻟﺖ ﻟﺬﻟﻚ ﻭﺍﻣﺮﺕ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭﻱ ﺃﻥ
ﻳﺨﺒﺮﻭﻫﺎ
ﺑﻘﺪﻭﻣﻪ
ﻓﺘﻌﻤﺪﺕ ﻗﻄﻊ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻠﺆﻟﺆ ﻋﻨﺪ
ﺩﺧﻮﻟﻪ ﻭﺭﻓﻌﺖ
ﺛﻮﺑﻬﺎ ﻟﺘﺠﻤﻊ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻶﻟﻲﺀ
ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﻫﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ... ﺃﺛﺎﺭﺗﻪ
ﺭﻭﻋﺘﻬﺎ
ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻈﻢ ﺣﺒﺎﺕ
ﺍﻟﻠﺆﻟﺆﺳﺒﺤﺎﻥ
ﺍﻟﻠﻪ
ﻓﻘﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻟﻢ ﺗﺴﺒﺤﻴﻦ ﺍﻟﻠﻪ
ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﺆﻟﺆ ﺧﻠﻘﻪ ﺍﻟﻠﻪ
ﻟﺰﻳﻨﺔ
ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ
ﻭﻟﻜﻦ ﺷﺎﺀﺕ ﺣﻜﻤﺘﻪ ﺃﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ
ﺛﻘﺒﻪ
ﺇﻻ ﺍﻟﻐﺠﺮ
ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺘﻬﻠﻼ : ﻧﻌﻢ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺻﺪﻗﺘﻲ..
ﻗﺒﺢ ﺍﻟﻠﻪ
ﻣﻦ ﻻ ﻣﻨﻲ ﻓﻴﻚ ﻭﺩﺧﻞ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ
ﻳﻮﻣﻪ ﻫﺬﺍ ﻓﻐﻠﺐ
ﻛﻴﺪﻫﺎ ﻛﻴﺪ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ
ﺭﻏﻤﺎ
ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻋﻦ ﺍﺑﻴﻬﺎ ﻭﺫﺍﺕ ﻣﺮﺓ ﻭﺑﻌﺪ
ﻣﺮﻭﺭ ﺳﻨﺔ
ﺟﻠﺴﺖ ﻫﻨﺪ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﺗﻨﺪﺏ
ﺣﻈﻬﺎ
ﻓﺴﻤﻌﻬﺎ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻓﻐﻀﺐ ﻓﺬﻫﺐ
ﺍﻟﻰ ﺧﺎﺩﻣﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﺫﻫﺐ ﺍﻟﻴﻬﺎ
ﻭﺑﻠﻐﻬﺎ ﺍﻧﻲ ﻃﻠﻘﺘﻬﺎ
ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺘﻴﻦ ﻓﻘﻂ ﻟﻮ ﺯﺩﺕ ﺛﺎﻟﺜﺔ
ﻗﻄﻌﺖ ﻟﺴﺎﻧﻚ
ﻭﺃﻋﻄﻬﺎ ﻫﺬﺓ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ
ﻓﺬﻫﺐ
ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﻓﻘﺎﻝ
ﻛﻨﺘﻲ ﻓﺒﻨﺘﻲ
ﻛﻨﺘﻲ ﻳﻌﻨﻲ ﻛﻨﺘﻲ ﺯﻭﺟﺘﺔ
ﻓﺒﻨﺘﻲ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﺻﺒﺤﺘﻲ ﻃﻠﻴﻘﺘﻪ
ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻓﺼﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ
ﻓﻘﺎﻟﺖ:
ﻛﻨﺎ ﻓﻤﺎ ﻓﺮﺣﻨﺎ ... ﻓﺒﻨﺎ ﻓﻤﺎ ﺣﺰﻧﺎ
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺧﺬ ﻫﺬﺓ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ
ﻟﻚ
ﺑﺎﻟﺒﺸﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺌﺖ ﺑﻬﺎ
ﻭﻗﻴﻞ ﺍﻧﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻃﻼﻗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ
ﻟﻢ ﻳﺠﺮﺅ
ﺍﺣﺪ ﻋﻠﻲ ﺧﻄﺒﺘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻟﻢ ﺗﻘﺒﻞ
ﺑﻤﻦ ﻫﻮ ﺃﻗﻞ
ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ
ﻓﺎﻏﺮﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ
ﻓﺎﻣﺘﺪﺣﻮﻫﺎ
ﻭﺍﻣﺘﺪﺣﻮﺍ ﺟﻤﺎﻟﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ
ﺑﻦ
ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻓﺎﻋﺠﺐ ﺑﻬﺎ ﻭﻃﻠﺐ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ
ﻣﻨﻬﺎ
ﻓﻠﻤﺎ ﺧﻄﺒﻬﺎ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﻭﺑﻌﺜﺖ ﺍﻟﻴﺔ
ﺑﺮﺳﺎﻟﺔ
ﺗﻘﻮﻝ : ﺃﻭﺍﻓﻖ ﺑﺸﺮﻁ ﺍﻥ ﻳﺴﻮﻕ
ﺍﻟﺒﻐﻞ ﺃﻭ
ﺍﻟﺠﻤﻞ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻲ ﻫﺬﺍ ﺇﻟﻴﻚ ﻓﻲ
ﺑﻐﺪﺍﺩ
ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﻓﺄﻣﺮ
ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ
ﺑﺬﻟﻚ
ﻓﺒﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻳﺴﻮﻕ ﺍﻟﺮﺍﺣﻠﺔ ﺍﺫﺍ
ﺑﻬﺎ
ﺗﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﺩﻳﻨﺎﺭﺍً ﻣﺘﻌﻤﺪﺓ ﺫﻟﻚ،
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻠﺤﺠﺎﺝ ﻳﺎ ﻏﻼﻡ ﻟﻘﺪ ﻭﻗﻊ
ﻣﻨﻲ
ﺩﺭﻫﻤﺎُ ﻓﺄﻋﻄﻨﻴﻪ
ﻓﺄﺧﺬﻩ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺇﻧﻪ ﺩﻳﻨﺎﺭﺍً
ﻭﻟﻴﺲ ﺩﺭﻫﻤﺎً
ﻓﻨﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ
ﺍﻟﺬﻱ
ﺍﺑﺪﻟﻨﻲ ﺑﺪﻝ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ ﺩﻳﻨﺎﺭﺍ .. ﻓﻔﻬﻤﻬﺎ
ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻭﺍﺳﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻱ ﺍﻧﻬﺎ
ﺗﺰﻭﺟﺖ
ﺧﻴﺮﺍ ﻣﻨﻪ
ﻭﻋﻨﺪ ﻭﺻﻮﻟﻬﻢ ﺗﺎﺧﺮ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻓﻲ
ﺍﻻﺳﻄﺒﻞ
ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﺠﻬﺰﻭﻥ ﻟﻠﻮﻟﻴﻤﻪ ﻓﺎﺭﺳﻞ
ﺍﻟﻴﻪ
ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﻪ ﻟﻴﻄﻠﺐ ﺣﻀﻮﺭﻩ
ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﻧﺤﻦ ﻗﻮﻣﺎ ﻻﻧﺄﻛﻞ ﻓﻀﻼﺕ
ﺑﻌﻀﻨﺎ
ﻓﻔﻬﻢ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﻪ ﻭﺍﻣﺮ ﺃﻥ ﺗﺪﺧﻞ
ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺑﺎﺣﺪ
ﺍﻟﻘﺼﻮﺭ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﺮﺑﻬﺎ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ
ﻳﺰﻭﺭﻫﺎ ﻓﻌﻠﻤﺖ ﻫﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪﻡ
ﺩﺧﻮﻟﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ،
ﻓﺎﺣﺘﺎﻟﺖ ﻟﺬﻟﻚ ﻭﺍﻣﺮﺕ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭﻱ ﺃﻥ
ﻳﺨﺒﺮﻭﻫﺎ
ﺑﻘﺪﻭﻣﻪ
ﻓﺘﻌﻤﺪﺕ ﻗﻄﻊ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻠﺆﻟﺆ ﻋﻨﺪ
ﺩﺧﻮﻟﻪ ﻭﺭﻓﻌﺖ
ﺛﻮﺑﻬﺎ ﻟﺘﺠﻤﻊ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻶﻟﻲﺀ
ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﻫﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ... ﺃﺛﺎﺭﺗﻪ
ﺭﻭﻋﺘﻬﺎ
ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻈﻢ ﺣﺒﺎﺕ
ﺍﻟﻠﺆﻟﺆﺳﺒﺤﺎﻥ
ﺍﻟﻠﻪ
ﻓﻘﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻟﻢ ﺗﺴﺒﺤﻴﻦ ﺍﻟﻠﻪ
ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﺆﻟﺆ ﺧﻠﻘﻪ ﺍﻟﻠﻪ
ﻟﺰﻳﻨﺔ
ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ
ﻭﻟﻜﻦ ﺷﺎﺀﺕ ﺣﻜﻤﺘﻪ ﺃﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ
ﺛﻘﺒﻪ
ﺇﻻ ﺍﻟﻐﺠﺮ
ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺘﻬﻠﻼ : ﻧﻌﻢ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺻﺪﻗﺘﻲ..
ﻗﺒﺢ ﺍﻟﻠﻪ
ﻣﻦ ﻻ ﻣﻨﻲ ﻓﻴﻚ ﻭﺩﺧﻞ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ
ﻳﻮﻣﻪ ﻫﺬﺍ ﻓﻐﻠﺐ
ﻛﻴﺪﻫﺎ ﻛﻴﺪ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ