المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : > > احذركم ذنوب الخلوات ....فإنها المهلكات ..من أصلح سريرته فاحَ عبيرُ فضله إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَو


المحبه لليمن
01-09-2014, 11:34 AM
> > احذركم ذنوب الخلوات ....فإنها المهلكات ..من أصلح سريرته فاحَ عبيرُ فضله إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ
اصلحوا سرائركم يا عباد الله ---- من أصلح سريرته فاحَ عبيرُ فضله، وعَبِقَتِ القلوب بنشرِ طِيبه، فاللهَ اللهَ في السرائر، فإنه ما ينفعُ مع فسادِها صلاحُ الظاهر
يقول ابن الجوزي (رحمه الله): "والله لقد رأيتُ مَن يُكثرُ الصلاةَ والصومَ والصمتَ، ويتخشَّعُ في نفسه ولباسِه، والقلوبُ تنْبُو عَنه، وقدرُه في النفوس ليس بذاك. ورأيتُ مَن يلبسُ فاخرَ الثياب، وليس له كبيرُ نفلٍ ولا تخشُّع، والقلوبُ تتهافت على محبته. فتدبرتُ السببَ، فوجدته السريرة؛ فمن أصلح سريرته فاحَ عبيرُ فضله، وعَبِقَتِ القلوب بنشرِ طِيبه، فاللهَ اللهَ في السرائر، فإنه ما ينفعُ مع فسادِها صلاحُ الظاهر".
وجاء في كتاب روضة العقلاء ونزهة الفضلاء لابن حبان (رحمه الله): "فأول شعب العقل (اي جمع العقل) هو لزوم تقوى الله وإصلاح السريرة؛ لأن من صلح جوّانيه، أصلح الله برّانيه، ومن فسد جوّانيه أفسد الله برانيه".
وقال: "قطب الطاعات للمرء في الدنيا هو إصلاح السرائر، وترك إفساد الضمائر، والواجب على العاقل الاهتمام بإصلاح سريرته، والقيام بحراسة قلبه عند إقباله وإدباره، وحركته وسكونه؛ لأن تكدر الأوقات، وتنغص اللذات لا يكون إلا عند فسادها".
وقال عثمان (رضي الله عنه) "ما أسرَّ أحدٌ سريرةً إلا أظهرها الله عز وجل على صفحات وجهه وفلتات لسانه".
يقول أبو محمد عبد الله بن محمد الأندلسي القحطاني في نونيته :
وإذا خلوت بريبة في ظلمة = والنفس داعية إلى الطغيانِ


فاستحي من نظر الإله وقل لها : = إن الذي خلق الظلام يراني
قال ثعلب النحوي : كنت أحب أن أرى أحمد بن حنبل ، فدخلت عليه ، فقال لي : فيم تنظر ؟ فقلت : في النحو والعربية والشعر ، فأنشدني أحمد بن حنبل رحمة الله تعالى عليه :
إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل = خلوت ولكن قل عليّ رقيب

ولا تحسبن الله يغفل ساعة = ولا أن ما يخفى عليه يغيب
وللترمذي مرفوعًا بإسناد ضعيف وموقوفًا بإسناد جيد أن معاوية كتب إلى عائشة (رضي الله عنهما): "اكتبي لي كتابًا توصيني فيه ولا تكثري عليَّ". فكتبت إليه: "سلام عليك؛ من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله عز وجل إلى الناس، والسلام عليك".
ولقي رجل أعرابية فأرادها على نفسها فأبت ، وقالت : أي ثكلتك أمك أمالك زاجر من كرم ؟ أمالك ناه من دين ؟

قال : والله لا يرانا إلا الكواكب !

قالت : ها بأبي أنت ! وأين مكوكبها ؟ . رواه البيهقي في الشعب .
قال محمد بن إسحاق : نزل السَّرِيُّ بن دينار في درب بمصر وكانت فيه امرأة جميلة فتنت الناس بجمالها ، فعلمت به المرأة ، فقالت : لأفتننه ؛ فلما دخلت من باب الدار تكشفت وأظهرت نفسها ، فقال : مَالَكِ ؟! فقالت : هل لك في فراش وطي ، وعيش رخي ، فأقبل عليها وهو يقول :
وكم ذي معاص نال منهن لذة = ومات فخلاّها وذاق الدواهيا

تصرمُ لذّات المعاصي وتنقضي = وتبقى تِباعاتُ المعاصي كما هيا

فيا سوءتا والله راءٍ وسامع = لعبدٍ بعين الله يغشى المعاصيـا

أمين النصيري
02-09-2014, 10:36 PM
اختي الغاليه

http://rda3.com/vb/mwaextraedit4/extra/68.gif