الحنش
23-08-2014, 02:57 PM
توجه وفد يمني رفيع اوفده رئيس الجمهورية الى معقل الحوثيين في محافظة صعدة الشمالية للقاء زعيمهم،عبد الملك الحوثي، وحضّه على التهدئة فيما استمر انصار الاخير المسلحون بالاحتشاد عند مداخل صنعاء عشية انتهاء مهلة حددتها لاسقاط الحكومة والتراجع عن قرار رفع اسعار الوقود، في حين نفى مصدر مسؤول في مكتب رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة صحة الأخبار التي تحدثت عن تقديم رئيس الوزراء استقالته من منصبه.
وتعيش صنعاء منذ الاثنين حال من القلق مع انتشار الاف المسلحين وغير المسلحين من الحوثيين وانصارهم في مخيمات عند مداخل صنعاء تلبية لدعوة عبد الملك الذي اطلق احتجاجات تصاعدية ومنح السلطات مهلة حتى الجمعة لاسقاط الحكومة والتراجع عن قرار برفع اسعار الوقود.
واكد شهود عيان ومراقبون ان التجمعات الحوثية موجودة خصوصا عند المدخل الشمالي لصنعاء قرب المطار، وفي الشمال الغربي قرب معسكر لقوات الاحتياط، وفي المدخل الغربي قرب منطقة المساجد ومعسكر قوات الامن الخاصة، وفي الجنوب في منطقة حزيز القريبة من قيادة قوات الاحتياط.
وبينما تلقى الحوثيون تحذيرا من دول الخليج من مغبة اسقاط العاصمة والمرافق الحكومية، علمت من مصادر في مطار صنعاء، ان الكثير من المسؤولين اليمنيين وخصوصا التابعين لأحزاب «الاصلاح» و«المؤتمر الشعبي العام» و«الاشتراكي» سافروا مع عوائلهم الى دبي والسعودية وقطر.
في غضون ذلك، نفى مصدر مسؤول في مكتب باسندوة صحة الأخبار التي تحدثت عن تقديم رئيس الوزراء استقالته من منصبه.
وتعيش صنعاء منذ الاثنين حال من القلق مع انتشار الاف المسلحين وغير المسلحين من الحوثيين وانصارهم في مخيمات عند مداخل صنعاء تلبية لدعوة عبد الملك الذي اطلق احتجاجات تصاعدية ومنح السلطات مهلة حتى الجمعة لاسقاط الحكومة والتراجع عن قرار برفع اسعار الوقود.
واكد شهود عيان ومراقبون ان التجمعات الحوثية موجودة خصوصا عند المدخل الشمالي لصنعاء قرب المطار، وفي الشمال الغربي قرب معسكر لقوات الاحتياط، وفي المدخل الغربي قرب منطقة المساجد ومعسكر قوات الامن الخاصة، وفي الجنوب في منطقة حزيز القريبة من قيادة قوات الاحتياط.
وبينما تلقى الحوثيون تحذيرا من دول الخليج من مغبة اسقاط العاصمة والمرافق الحكومية، علمت من مصادر في مطار صنعاء، ان الكثير من المسؤولين اليمنيين وخصوصا التابعين لأحزاب «الاصلاح» و«المؤتمر الشعبي العام» و«الاشتراكي» سافروا مع عوائلهم الى دبي والسعودية وقطر.
في غضون ذلك، نفى مصدر مسؤول في مكتب باسندوة صحة الأخبار التي تحدثت عن تقديم رئيس الوزراء استقالته من منصبه.